تشكيل "حكومة طوارئ" بـ"إسرائيل" إثر توقعات بتفكك تحالف "كاحول لفان"

تاريخ الإضافة الجمعة 27 آذار 2020 - 12:00 م    عدد الزيارات 353

        


توقعت مصادر صحافية وسياسية حزبية في "إسرائيل"، أن يتم مطلع الأسبوع المقبل تشكيل حكومة طوارئ بين معسكر اليمين والحريديم الذي يقوده "بنيامين نتنياهو"، وبين حزب "حوسن يسرائيل" الذي يقوده الجنرال "بني غانتس"، بعد أن أقدم الأخير وفي خطوة مفاجئة، على الانشقاق عن كتلة "كاحول لفان" التي كان يرأسها، والتنافس على رئاسة الكنيست كمقدمة لتشكيل حكومة طوارئ في "إسرائيل".

وقال المراسل السياسي للإذاعة "الإسرائيلية"، ميخائيل شيمش، إنه من المتوقع أن يتم التوصل إلى اتفاق ائتلاف بين "غانتس" ومعسكر اليمين والحريديم بقيادة "نتنياهو"، مطلع الأسبوع، على أن تكون هذه الحكومة مبنية على أساس التناوب بين الرجلين على رئاسة الحكومة بعد فترة عام ونصف العام، يكون فيها "نتنياهو" رئيسًا للحكومة، ثم يستقيل الأخير ليتولى "بني غانتس" رئاسة الحكومة.

في المقابل، شكّك معلقون آخرون، وأبرزهم "يوسي فيرتر" (من صحيفة هآرتس) في أن يفي "نتنياهو" بعد عام ونصف العام بتعهداته، حتى لو تم إدراج بند في اتفاق الائتلاف بين الطرفين بشأن سنّ قانون ينظم التناوب، لا سيما بإيجاد مخرج قانوني يحدّد موقع "نتنياهو" بعد الاستقالة من منصبه.

واستذكر مراسلون وسياسيون "إسرائيليون"، بدءً من "أمنون أبروموفيتش"، المحلل السياسي في "قناة التلفزيون 12"، و"يوآف كوركوفسكي" في "القناة 12" أيضًا، وسياسيون مثل عضو الكنيست من حزبا "العمل"، ميراف ميخائيلي، كيف أن "نتنياهو" تمكّن في أكثر من فرصة في العقد الأخير، من الحنث بوعوده وتفكيك أحزاب سياسية منافسة، وتدمير المسيرة السياسية لقادتها.

وبحسب هؤلاء، فقد تمكن "نتنياهو" بداية من شق "حزب العمل" عام 2011، بعد أن استعان برئيس الأركان ورئيس الحكومة الأسبق "إيهود براك"، الذي انشق بعد الانتخابات عن الحزب، وأسّس كتلة صغيرة أطلق عليها اسم "عتصمؤوت"، وأتبع ذلك في مايو/أيار 2012، بضم "شاؤول موفاز"، رئيس حزب "كديما" لائتلاف تحت رئاسته بمسمى حكومة وحدة وطنية.

وكرّر "نتنياهو" ذلك أيضًا مع "حزب العمل" تحت قيادة "يتسحاق هرتسوغ"، الذي خلف "براك" في رئاسة الحزب، حيث خاض معه مفاوضات مطولة بعد انتخابات 2015 لضمه لحكومة وحدة وطنية لتحريك مبادرة إقليمية، إلا أن "نتنياهو" عاد وتنصل من التفاهمات، وفضّل ضم "أفيغدور ليبرمان" للحكومة وزيرًا للأمن.

ووفقًا للتقارير الصحافية، فإنه على الرغم من أن فرض تشكيل حكومة طوارئ يبدو قريبًا للغاية، إلا أن نوابًا من حزب "حوسن" الذي يقوده "بني غانتس"، مثل عضوي الكنيست "ألون شوستر"، و"حيليك طوبر" قالا إنه لم يتم بعد التوصل إلى اتفاق نهائي مع "الليكود"، وإنه لا يوجد عمليًا ضمان بأن يتم فعلا تشكيل حكومة طوارئ.

وتنعكس الصورة في "إسرائيل" حاليًا انتصارًا ساحقًا وأكيدًا لـ"نتنياهو"، ولو على مستوى منعه، بفعل الضغوط المتواصلة والحرب الدعائية، وتوظيف وباء "كورونا" الجديد، خصمه الجنرال "بني غانتس" من تشكيل حكومة ضيقة تعتمد على أصوات القائمة المشتركة للأحزاب العربية. فـ"نتنياهو"، الذي كان يراهن بعد أن أسفرت الانتخابات التي جرت في مطلع الشهر الحالي عن فوز معسكره فقط بـ58 مقعدًا من أصل 120 في الكنيست، على محاولة استمالة ثلاثة من معسكر "كاحول لفان"، حظي عمليًا بـ15 مقعدًا هي حصة حزب "حوسن" والجنرال "بني غانتس" من مجمل مقاعد تحالف "كاحول لفان"، ليصبح بمقدوره تشكيل حكومة واسعة تستند على الأقل إلى تأييد 73 نائبًا.

وتأتي تلك التطورات على إثر الخطوة الدراماتيكيّة المفاجأة التي قام بها زعيم "كحول لفان" المعارض، بين غانتس، والتي من الممكن أن تُنذر بتفكك تحالف "كحول لفان" المعارض، بعد توصل "غانتس" لاتفاق مع "حزب الليكود" يقضي بأن يتولى هو شخصيًا رئاسة الكنيست بهدف توفير ظروف تضمن تسهيل تشكيل حكومة طوارئ وطنية تضم أحزاب اليمين بقيادة "الليكود" وحزب "الحصانة لـ"إسرائيل""، الذي يعد أحد الأحزاب التي تشكل "كحول لفان" والذي يقوده "غانتس".

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرنوت" أنه حسب الاتفاق المتبلور بين "الليكود" و"غانتس"، فإن الأخير سيستقيل من رئاسة الكنيست ويتولى بعدها منصب وزير الخارجية في حين سيحل محله رئيس الكنيست المستقيل الليكودي "يولي إدلشتاين".

وأشارت الصحيفة إلى أن حزب "الحصانة لـ"إسرائيل"" سيحصل على وزارة الحرب التي سيتولاها "غابي اشكنازي" ووزارتي القضاء والاقتصاد، في حين سيحصل "الليكود" على وزارة المالية التي ستكون من نصيب وزير الخارجية الحالي "يسرائيل كاتس"، في حين يعود وزير الحرب الحالي "نفتالي بينيت" إلى منصبه وزيرًا للتعليم، وسيبقى الحاخام "موشيه ليتسمان" من حركة "يهدوت هتوراة" في منصبه الحالي كوزير للصحة، والحاخام "أرييه درعي" زعيم "شاس" سيواصل الاحتفاظ بمنصب وزير الداخلية.

يُذكر أن تحالف "كحول لفان" يضم إلى جانب حزب "الحصانة لـ"إسرائيل""، حزبي "ييش عتيد"، الذي يرأسه "يئير لبيد" و"تيلم" الذي يقوده "موشيه يعلون".

وجاء الاتفاق المفاجئ بعد أن رشح تحالف "كحول لفان" النائب "مئير كوهين"، العضو في حزب "ييش عتيد" لرئاسة البرلمان.

وقد أعلن "لبيد" أن نواب حزبه "ييش عتيد" سيقاطعون جلسة انتخاب رئيس البرلمان الجديد، التي تتواصل حاليًا، والتي من المتوقع أن تسفر عن انتخاب "غانتس"، الذي سيحظى بدعم نواب "الليكود" واليمين. ويتوقع أن يحذو "موشيه يعلون"، الذي يرأس حزب "تيلم" حذو "لبيد" ويقاطع الجلسة، على اعتبار أنه تعهد بعدم المشاركة في أية حكومة يقودها "بنيامين نتنياهو". وقد أعلن النائب عن القائمة العربية الموحدة "أحمد الطيبي" أن نواب القائمة سيصوتون ضد ترشيح "غانتس" لرئاسة الكنيست.

وفي حال تم انتخاب "غانتس" كما هو متوقع، فإن "لبيد" سيتنافس مع النائب "أيمن عودة" رئيس القائمة العربية المشتركة على رئاسة المعارضة في البرلمان، حيث إن اختيار زعيم المعارضة يتم بناء على تصويت النواب الذين يمثلون الأحزاب التي تعارض الحكومة.

ومن المتوقع على نطاق واسع أن تضم حكومة "الطوارئ" العتيدة بالإضافة إلى "الليكود" وحزب "الحصانة لـ"إسرائيل""، الأحزاب الدينية والحريدية وحزب يمينا، في حين من المتوقع أن يختار حزب "يسرائيل بيتينو" برئاسة "أفيغدور ليبرمان" المعارضة.

ومن المفترض أن يمهد اختيار "غانتس" رئيسًا للكنيست الطريق أمام تشكيل حكومة الطوارئ الوطنية، بناء على التفاهمات التي توصل إليها فريقا التفاوض اللذان يمثلان "الليكود" وحزب "الحصانة لـ"إسرائيل"" بقيادة "غانتس".

ويبدو أن توافق حزبي "الليكود" و"الحصانة لـ"إسرائيل"" على اختيار "غانتس" رئيسًا للكنيست جاء بهدف الحيلولة دون تمرير قوانين تمس بفرص "نتنياهو" تشكيل الحكومة مستقبلًا بسبب قضايا الفساد التي يحاكم بشأنها.

وذكرت قناة (12) العبرية أن اتفاقًا مبدئيًا يقضي بأن يتولى "غابي اشكنازي" الرجل الثاني في حزب "الحصانة لـ"إسرائيل"" مهام وزير الحرب بدلًا من الوزير الحالي "نفتالي بينيت"، الذي يقود حزب "يمينا". وحسب التفاهم المتبلور من المفترض أن تعمل حكومة الطوارئ لمدة 3 أعوام على أن يتولى "نتنياهو" أولًا رئاسة الحكومة خلال عام ونصف في حين يتولى "غانتس" رئاسة الحكومة بقية الفترة. وحسب ما كشفته قناة (13)، فقد وافق "الليكود" على التخلي عن وزارة القضاء ومنحها لنائب من حزب "الحصانة لـ"إسرائيل"".

دراسة "إسرائيلية" تبحث توظيف السايبر في التأثير على الرأي العام

 الإثنين 20 نيسان 2020 - 1:27 ص

تعكف "إسرائيل" على توظيف الفضاء الإلكتروني والبرمجيات المرتبطة به ومواقع التواصل الاجتماعي التي تستند إليه، في محاولة التأثير على وعي الجماهير في الدول وأعضاء المنظمات والجماعات التي هي في حالة عداء… تتمة »

هكذا تتم عمليّة تجنيد الجواسيس عبر "لينكد إن"

 الثلاثاء 9 تموز 2019 - 11:51 ص

يُعدّ "لينكد إن" من أقدم مواقع التواصل الاجتماعي التي تُستخدم اليوم، إذ أُنشئ عام 2002، لكنّه ليس من الأكثر استخدامًا، بالرغم من أنّه استقطب حتى منتصف عام 2017 أكثر من 500 مليون مستخدم نشط. لكن، بين… تتمة »

هكذا تجند "إسرائيل" جواسيسها في غزة

 الإثنين 1 تموز 2019 - 1:23 م

في إطار محاولاتها المتواصلة لجمع معلومات عن أنشطة المقاومة، لا تتوقف "أجهزة المخابرات الإسرائيليّة" عن ابتكار طرق مختلفة واستغلال الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون في قطاع غزة، لإسقاطه… تتمة »

صراع أدمغة استخبارية بين حماس و"إسرائيل" لتجنيد العملاء

 الخميس 23 أيار 2019 - 2:39 م

تدور في أروقة الحرب غير المباشرة بين "إسرائيل"، والمقاومة الفلسطينيّة صراع أدمغة استخباري، إذ تستخدم "المخابرات الإسرائيلية" وسائل محدثة ومطوّرة بين حين وآخر لاختراق المجتمع الفلسطيني، منها أساليب ذ… تتمة »

هكذا توظف "إسرائيل" "حرب المعلومات" لتحقيق أهدافها

 الجمعة 19 نيسان 2019 - 10:01 ص

أوضحت ورقة بحثية "إسرائيلية"، أنّ "الجيش الإسرائيلي" يوظّف بشكل مكثف "حرب المعلومات" ضد "الأعداء"، بهدف تقليص الحاجة لاستخدام القوة العسكرية "الخشنة".
وذكرت الورقة الصادرة عن "مركز بيغن- السا… تتمة »