المشهد الأسبوعي الفلسطيني 19-03-2020

تاريخ الإضافة منذ 2 أسبوع    التعليقات 0

        

استنتاجات الأسبوع:

-         تواصل الإجراءات الوقائية ضد "كورونا" في غزة والضفة وسط الكشف عن مزيد من الحالات في بيت لحم

-         سياسات الاحتلال الاستيطانية تسعى لترسيخ واقع جديد وفقًا لما نصت عليه خطة "ترامب"

لا تزال التطورات الميدانية والصحية المرتبطة بانتشار فيروس "كورونا" مهيمنة على المشهد الفلسطيني؛ حيث أعلنت الحكومة الفلسطينية عن تسجيل ثلاث إصابات جديدة في محافظة بيت لحم، ليرتفع عدد المصابين في الضفة إلى 44 حالة. كما أعلنت السلطات في كل من قطاع غزة والضفة الغربية اتخاذ مزيد من الإجراءات الاحترازية للوقاية من الفيروس؛ فمن جانبه، قال المتحدث باسم الداخلية في غزة، إياد البزم: "تم اليوم إخضاع 191 مسافرًا عادوا لقطاع غزة عبر معبر رفح، و38 آخرين عبر معبر بيت حانون، للحجر الاحترازي الإجباري لمدة 14 يومًا"، مضيفًا أنه "تم افتتاح مركز إيواء احتياطي في كل محافظة بالقطاع، في إطار الجاهزية للتعامل مع أي تطورات، كما تم تفعيل لجان الطوارئ الحكومية في كافة المحافظات". وقررت الحكومة أيضًا إغلاق معابر القطاع في كلا الاتجاهين أمام حركة المسافرين حتى إشعار آخر، باستثناء الحالات الطارئة.

في السياق ذاته، بدأت الجهات المختصة في غزة أعمال تسوية لأراضٍ جنوب وشمال القطاع، تمهيدًا لإقامة حجر صحي للعائدين من الخارج، حيث سيتم بناء 500 غرفة خرسانية برفح ومثلها شمال غزة، مزودة بحمام لكل غرفة، من المتوقع أن يستمر العمل بها عشرة أيام حتى يصبح الحجر جاهزًا. يذكر أن رئيس حركة "حماس" في غزة، يحيى السنوار، أشرف بنفسه على أعمال الإنشاء في المنطقتين، وذلك برفقة عدد من قيادات الحركة، بينما تؤكد وزارة الصحة خلو القطاع من حالات الإصابة بالفيروس.

من جانبها، قررت مديرية أوقاف محافظة رام الله والبيرة، وسط الضفة، إغلاق كافة مساجد المحافظة حتى إشعار آخر، موضحةً  أن "القرار اتُّخذ من أجل سلامة المواطنين، ولمواجهة تفشي كورونا". بالمقابل، أصدر وزير أمن الاحتلال الإسرائيلي، نفتالي بينيت، تعليمات جديدة حول عمل المعابر والحواجز في ظل القيود التي تفرضها الحكومة "الإسرائيلية" والحكومة الفلسطينية في رام الله للحد من انتشار الوباء، شمل تعليمات جديدة.

بدوره، طالب رئيس الحكومة الفلسطينية في رام الله، محمد اشتية، العمال الفلسطينيين في مناطق الـ48 "بترتيب أمورهم للمبيت في أماكن عملهم بالتنسيق مع مشغليهم" خلال ثلاثة أيام، مشيرًا إلى أنه "سيتم منع التنقل بين الأراضي الفلسطينية والداخل بعد انتهاء المهلة الممنوحة". وحمّل "اشتية" "السلطات الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن صحة الفلسطينيين في القدس كقوة قائمة بالاحتلال، وعليها اتخاذ كل إجراءات السلامة لحمايتهم من الإصابة بفيروس كورونا". هذا، فيما اعتقلت مخابرات الاحتلال 12 شابًا في القدس، قاموا بتعقيم عدد من المؤسسات والمرافق في المدينة.

وسط ذلك كله، قدم رئيس كتلة حزب "الليكود" في الكنيست مشروعي قانون لضم غور الأردن وشمال البحر الميت وبرية الخليل في الضفة إلى "إسرائيل"، وفرض عقوبة الإعدام على فلسطينيين. من جهتها، بدأت سلطات الاحتلال إقامة جدار إسمنتي جنوب شرقي مدينة القدس، يفصل بلدتَي الشيخ سعد وصور باهر عن بعضهما، رغم أنهما بمحافظة القدس. ويأتي الجدار كتوطئة لإقامة شارع يصل بين بعض المستوطنات، وهو ما يعني ترسيم حدود جديدة استنادًا إلى "صفقة القرن" الأمريكية، في إطار عملية تهويد القدس وجعلها عاصمة لدولة الاحتلال.

ميدانيًا، كثّف جيش الاحتلال من حملات المداهمات والاعتقالات في الضفة؛ حيث شن اعتقالات طالت شبان فلسطينيين جرى تحويلهم للتحقيق لدى الأجهزة الأمنية، بحجة المشاركة في أعمال مقاومة شعبية. وفي سياق التضييق على الفلسطينيين أيضًا، قررت سلطات الاحتلال توزيع إخطارات الهدم ووقف البناء في منازل المواطنين، دون تحديد موعد جلسة في المحكمة من أجل المتابعة القانونية.

إلى ذلك، استشهد فتى فلسطيني برصاص قوات الاحتلال متأثرًا بإصابته، خلال قمع قوات الاحتلال للمرابطين بجبل العُرمة في بلدة بيتا جنوب نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، المهدَّد بالاستيطان. بالمقابل، أطلق مقاومون النار صوب سيارة مستوطنين غرب مدينة رام الله، وأفادت مصادر عبرية بأن 12 رصاصة أصابت السيارة، ما أدى إلى إصابة أحد ركابها بالهلع بينما نجا ركابها.

وفي مدينة القدس المحتلة، اقتحم عشرات المستوطنين ساحات المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، بحراسة مشددة لشرطة الاحتلال، التي واصلت إبعاد العديد من المقدسيين عن المسجد والبلدة القديمة، لدورهم في توزيع نشرات توعوية للوقاية من فيروس "كورونا". ووفقًا لدائرة الأوقاف، اقتحم عشرات المستوطنين المسجد ونظموا جولات استفزازية في ساحات الحرم، وتلقوا شروحات عن "الهيكل" المزعوم، فيما أدوا طقوسًا تلمودية بحماية قوات الاحتلال التي انتشرت في المكان.

وتأتي هذه الاقتحامات وسط تحذيرات أطلقها نشطاء مقدسيون، من استغلال الاحتلال خطة الطوارئ الصحية المعلنة في المسجد الأقصى، للحيلولة دون انتشار وباء "كورونا" في صفوف المصلين، وقرار دائرة الأوقاف الإسلامية بإغلاق المصليات المسقوفة. ودعا النشطاء كافة المواطنين للزحف نحو المسجد الأقصى والصلاة في ساحاته، وعدم السماح للاحتلال بتفريغه تدريجيًا. بدوره، أغلق الاحتلال معظم أبواب المسجد بحجة الوقائية من فيروس "كورونا"، باستثناء أبواب حطة، والمجلس، والسلسلة.

على الصعيد الأمني أيضًا، وفي قطاع غزة رفعت أجهزة الأمن الحكومية وأجهزة أمن المقاومة، في الأيام القليلة الماضية، من درجة الاستعداد والتأهب، خشية تدهور الأوضاع الأمنية وتبدّل الهدوء الحالي إلى توتر. وباشرت الأجهزة الأمنية مناورات مفاجئة في شوارع القطاع، عبر وضع الحواجز والتدقيق في بطاقات المارة بالسيارات بشكل مكثف. ورغم الهدوء الحالي الذي تشهده غزة، إلا أنّ تقديرات المقاومة تشير إلى نية "إسرائيل" مباغتة القطاع، ما دفع المقاومة لوضع سيناريوهات عدة واحتمالات مختلفة لهذا الأمر.

من جهة أخرى، ذكرت القناة السابعة العبرية أن السلطات "الإسرائيلية" اعتقلت الشابة الفلسطينية "آية خطيب" من بلدة عرعرة في وادي عارة قرب أم الفحم في الداخل المُحتل، وهي متزوجة وأم لطفلين، وذلك بزعم التعاون مع نشطاء في "كتائب القسام".

في ملف الأسرى، تتحضر الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال لخطوات تصعيدية، احتجاجًا على قرار سلطات سجون الاحتلال بتقليص المستلزمات والمواد الغذائية، وعشرات الأصناف من "الكنتنيا" في السجون. ويشمل السحب والتقليص مواد التنظيف التي تشكل أساسًا لمواجهة عدوى فيروس "كورونا"، خصوصًا مع انعدام مواد التعقيم داخل الأقسام المغلقة والمكتظة بالأسرى، إضافةً إلى نقل وعزل عدد من الأسرى مؤخرًا، وفرضها إجراءات أخرى بحجة منع نشر عدوى الفيروس. كما قررت مصلحة السجون تعليق برنامج الزيارات لأهالي الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال للأسبوع الثاني على التوالي.

هكذا تتم عمليّة تجنيد الجواسيس عبر "لينكد إن"

 الثلاثاء 9 تموز 2019 - 11:51 ص

يُعدّ "لينكد إن" من أقدم مواقع التواصل الاجتماعي التي تُستخدم اليوم، إذ أُنشئ عام 2002، لكنّه ليس من الأكثر استخدامًا، بالرغم من أنّه استقطب حتى منتصف عام 2017 أكثر من 500 مليون مستخدم نشط. لكن، بين… تتمة »

هكذا تجند "إسرائيل" جواسيسها في غزة

 الإثنين 1 تموز 2019 - 1:23 م

في إطار محاولاتها المتواصلة لجمع معلومات عن أنشطة المقاومة، لا تتوقف "أجهزة المخابرات الإسرائيليّة" عن ابتكار طرق مختلفة واستغلال الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون في قطاع غزة، لإسقاطه… تتمة »

صراع أدمغة استخبارية بين حماس و"إسرائيل" لتجنيد العملاء

 الخميس 23 أيار 2019 - 2:39 م

تدور في أروقة الحرب غير المباشرة بين "إسرائيل"، والمقاومة الفلسطينيّة صراع أدمغة استخباري، إذ تستخدم "المخابرات الإسرائيلية" وسائل محدثة ومطوّرة بين حين وآخر لاختراق المجتمع الفلسطيني، منها أساليب ذ… تتمة »

هكذا توظف "إسرائيل" "حرب المعلومات" لتحقيق أهدافها

 الجمعة 19 نيسان 2019 - 10:01 ص

أوضحت ورقة بحثية "إسرائيلية"، أنّ "الجيش الإسرائيلي" يوظّف بشكل مكثف "حرب المعلومات" ضد "الأعداء"، بهدف تقليص الحاجة لاستخدام القوة العسكرية "الخشنة".
وذكرت الورقة الصادرة عن "مركز بيغن- السا… تتمة »

تحولات الجيش الجزائري ... من قبضة "بوتفليقة" إلى "قايد صالح"

 الإثنين 8 نيسان 2019 - 10:07 ص

عشية انتخابه رئيسًا للجمهورية عام 1999، قال الرئيس الجزائري وقتها "عبدالعزيز بوتفليقة"، والذي تنحى أخيرًا، إنه لن يقبل أن يكون ربع رئيس. كان هذا الخطاب موجهًا لقيادة الجيش التي كانت تتحكّم من وراء ا… تتمة »