المشهد الأسبوعي الفلسطيني 16-07-2020

تاريخ الإضافة منذ 4 أسبوع    التعليقات 0

        

 

استنتاجات الأسبوع:

-         حملة إعلامية مكثفة تقودها قناة "العربية" لتشويه صورة المقاومة الفلسطينية بأجندة مشبوهة

-         إغلاق مصلى باب الرحمة يأتى ضمن سياسات الاحتلال التهويدية ومحاولة فرض الوقائع على الأرض

رغم استمرار المؤسسة العسكرية الصهيونية في استعداداتها لتنفيذ مخطط الضم، يواجه الاحتلال تعقيدات محلية ودولية، لاسيما مع عودة تفشي فيروس "كورونا" وتصاعد الخلافات في أوساط حكومة "نتنياهو"، إضافةً للموقف الأمريكي غير الواضح. في هذا الإطار، كشفت مصادر عبرية أن الولايات المتحدة أضافت مطلبين جديدين للموافقة على مخطط الضم؛ هما وجود اتفاق بين حزبي “الليكود” و“أزرق أبيض”، والحفاظ على “الاستقرار السياسي” في الكيان. كما تريد واشنطن أن تتضمن خطة الضم تغييرات مهمة للفلسطينيين، في محاولة لاستئناف المفاوضات المباشرة بينهم وبين الاحتلال، وتطالب ”إسرائيل“ بالموافقة على بناء آلاف الوحدات السكنية للفلسطينيين.

من جانبها، أكدت بريطانيا على موقفها الرافض لمخطط الضم، وذلك خلال اتصال جرى بين رئيس السلطة، محمود عباس، ورئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون؛ حيث أعرب الأول عن استعداده، بمجرد وقف الضم، للذهاب إلى المفاوضات على أساس الشرعية الدولية، تحت رعاية اللجنة الرباعية الدولية، بمشاركة دول أخرى.

من ناحيته، صرح رئيس أركان جيش الاحتلال، أفيف كوخافي، أن الاستعدادات لتنفيذ مخطط الضم في الضفة الغربية "على رأس أولويات الجيش الإسرائيلي في هذه الأيام“. وتأتي تصريحات "كوخافي" في أعقاب تقديم مقترح قانون للهيئة العامة للكنيست، يقضي بفرض "سيادة" الاحتلال على مستوطنات الضفة، ويقضي مشروع القانون الذي قدمه لوبي "أرض إسرائيل“، بـ"تطبيق السيادة "الإسرائيلية" على كافة المستوطنات المقامة على أراضي الضفة الغربية"، ويمنع تحويل البؤر الاستيطانية إلى "جيوب معزولة.

على الأرض، يصعّد الاحتلال من هجمته الاستيطانية والاحتلالية ضد عدة مناطق بالضفة؛ حيث اعتقلت قوات الاحتلال عددًا من المواطنين بينهم قيادات من "حماس" و"الجهاد الإسلامي" و"الجبهة الشعبية"، إضافةً إلى طلبة جامعيين، فيما قامت تلك القوات والمستوطنون بشن عدة هجمات كبدت المواطنين خسائر مادية. كما جددت جماعات من المستوطنين عمليات اقتحام باحات المسجد الأقصى بحماية أمنية مشددة، وفرتها شرطة الاحتلال الخاصة؛ حيث دخل المستوطنون من “باب المغاربة” وأجروا جولات استفزازية خاصة قرب “مصلى باب الرحمة”، الذي أصدرت محكمة "إسرائيلية" مؤخرًا قرارًا بإغلاقه. وترافق الاقتحام مع تشديد قوات الاحتلال إجراءات الدخول على المصلين المقدسيين، من خلال احتجاز بطاقات هوياتهم وإعاقة دخولهم للمسجد.

في الضفة أيضًا، أعلن جيش الاحتلال أن إحدى ثكناته العسكرية المقامة على أراضي المواطنين، قرب مدينة نابلس، تعرضت لإطلاق نار، فيما استشهد الشاب "إبراهيم أبو يعقوب" (33 عامًا) جراء إصابته بالرصاص الحي برقبته من قبل الاحتلال، قرب بلدة كفل حارس شمال سلفيت. وزعم الاحتلال أنه أطلق النار على شابين بحجة إلقاء زجاجة حارقة على طريق استيطاني قرب مستوطنة “أرئيل”، وأن أحد الشابين أصيب بقدمه وتم اعتقاله، فيما تمكن الآخر من الانسحاب.

في السياق نفسه، سيّج مستوطنون عشرات الدونمات في منطقتي "بيوض، وأم خروبة"، شرقي عين الحلوة بالأغوار الشمالية ونصبوا عليها خيمة. كما أخطرت سلطات الاحتلال  بإخلاء عشرات الدونمات من أراضي المواطنين في قرية العيسوية بقضاء القدس، كما سلمت إخطارات بهدم ثلاثة منازل قيد الإنشاء، وخمس حظائر في قرية بيرين بقضاء الخليل.

بدورها، حذرت حركة "حماس" سلطات الاحتلال من مغبة “المساس” بالمسجد الأقصى، وقالت إن ذلك يعني “إشعال حرب”، في الوقت الذي تواصلت فيه الردود الفلسطينية الرافضة لقرار محكمة "إسرائيلية" بإعادة إغلاق “مصلى باب الرحمة”، والذي جاء ضمن المخططات "الإسرائيلية" الرامية لتقسيم المسجد مكانيًا وزمانيًا.

من جانب آخر، نفت وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة تقريرًا نشرته قناة "العربية"، ووصفته بأنه "خبر مفبرك" حول اعتقال عدة أشخاص ينتمون لحركة "حماس"، بينهم قائد عسكري رفيع، بتهمة التعامل مع الاحتلال "الإسرائيلي". وقالت الوزارة إن "القناة تمارس التضليل، وتعمل على ترويج الشائعات والأكاذيب"، محذرةً من "نشر وترويج الشائعات التي تبثها قناة العربية. يذكر أن "العربية" ليست هي الوحيدة التي وجّهت بوصلتها نحو "حماس"، بل تورطت عدة صحف عربية في الحملة التي استهدفت المقاومة الفلسطينية.

في شأن ذي صلة، أوقفت “كتائب القسام”، الجناح العسكري للحركة، موقعها الإلكتروني، وحولته إلى عنوان آخر يحمل نفس الاسم، بعد تعرض خوادم الموقع لهجمات إلكترونية شرسة، يقف خلفها الاحتلال، بعد أن جرى اختراق الموقع الأول، الذي بات يحتوي حاليًا على “بيانات زائفة".

في سياق آخر، تعرض الأسير المحرر، جبر القيق، لإطلاق نار من قبل مسلحين، بالقرب من الحي السعودي غرب مدينة رفح جنوب غزة. وأفاد الناطق باسم وزارة الداخلية والأمن الوطني في القطاع، إياد البزم، بأن الداخلية فتحت تحقيقًا عاجلًا في مقتل "القيق"، إلى جانب ملاحقتها للفاعلين. وذكرت مصادر غزيّة لاحقًا أن الداخلية تمكنت من القبض على الفاعلين. وأشارت مصادر محلية إلى أن القيق قُتل على خلفية الثأر على قتل مجموعات "النسر الأحمر" التي كان أحد أعضائها، لعملاء عملوا في خدمة الاحتلال خلال الانتفاضة الأولى.

في مستجدات "كورونا"، تواصَل ارتفاع مؤشر الإصابات؛ حيث سُجلت مئات الإصابات الجديدة في مناطق الضفة، فيما استمرت الإجراءات الوقائية الهادفة للحد من تفشي الفيروس وظهور بؤر جديدة، خشيةً من عدم السيطرة عليه لاحقًا. هذا، بينما تتواصل الاتصالات الرامية لإعادة السكان العالقين من غزة، والموجودين في مصر، فيما ارتفعت  حالات الوفاة إلى49 حالة.

بدورها، واصلت الأجهزة الأمنية فرض إجراءات القيود المشددة، في المحافظات الأربع التي يستمر فيها قرار الإغلاق، فيما تستعد تلك الأجهزة حاليًا لتنفيذ قرار وزاري بفرض قيود مشددة على حركة التنقل بين المدن والقرى والمخيمات خلال الأيام القادمة. كما حذر مسؤول فلسطيني من خطر الفيروس على مخيمات اللاجئين في الضفة، وقال إن تلك المخيمات، التي لا تتوفر فيها الإمكانات اللازمة، دخلت “دائرة الخطر". جاء ذلك بعدما سُجلت إصابات عديدة لسكان يقطنون في عدة مخيمات، خاصةً وأن تلك المخيمات تفتقر إلى العديد من المتطلبات الأساسية الصحية اللازمة لمحاربة المرض، كما لا تصلح منازلها لعزل المصابين.

إلى ذلك، تسود مخاوف فلسطينية من تفشي الفيروس في أوساط الأسرى بسجون الاحتلال، فيما بقيت حالة التوتر سائدة داخل السجون، خاصةً بعد  الكشف عن إصابة أحد الأسرى، واستمرار سلطات الاحتلال في اتباع سياسة “الإهمال الطبي”، وتعمدها خلال الأيام الماضية تنفيذ حملات اقتحام لعدة أقسام في السجون، تخللها اعتداءات على الأسرى. بدوره، أعلن "نادي الأسير" أن القوات الخاصة التابعة لإدارة سجون الاحتلال اقتحمت سجن “عوفر”، ونفذت عملية قمع واسعة فيه تخللها رش الأسرى بالغاز.

دراسة "إسرائيلية" تبحث توظيف السايبر في التأثير على الرأي العام

 الإثنين 20 نيسان 2020 - 1:27 ص

تعكف "إسرائيل" على توظيف الفضاء الإلكتروني والبرمجيات المرتبطة به ومواقع التواصل الاجتماعي التي تستند إليه، في محاولة التأثير على وعي الجماهير في الدول وأعضاء المنظمات والجماعات التي هي في حالة عداء… تتمة »

هكذا تتم عمليّة تجنيد الجواسيس عبر "لينكد إن"

 الثلاثاء 9 تموز 2019 - 11:51 ص

يُعدّ "لينكد إن" من أقدم مواقع التواصل الاجتماعي التي تُستخدم اليوم، إذ أُنشئ عام 2002، لكنّه ليس من الأكثر استخدامًا، بالرغم من أنّه استقطب حتى منتصف عام 2017 أكثر من 500 مليون مستخدم نشط. لكن، بين… تتمة »

هكذا تجند "إسرائيل" جواسيسها في غزة

 الإثنين 1 تموز 2019 - 1:23 م

في إطار محاولاتها المتواصلة لجمع معلومات عن أنشطة المقاومة، لا تتوقف "أجهزة المخابرات الإسرائيليّة" عن ابتكار طرق مختلفة واستغلال الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون في قطاع غزة، لإسقاطه… تتمة »

صراع أدمغة استخبارية بين حماس و"إسرائيل" لتجنيد العملاء

 الخميس 23 أيار 2019 - 2:39 م

تدور في أروقة الحرب غير المباشرة بين "إسرائيل"، والمقاومة الفلسطينيّة صراع أدمغة استخباري، إذ تستخدم "المخابرات الإسرائيلية" وسائل محدثة ومطوّرة بين حين وآخر لاختراق المجتمع الفلسطيني، منها أساليب ذ… تتمة »

هكذا توظف "إسرائيل" "حرب المعلومات" لتحقيق أهدافها

 الجمعة 19 نيسان 2019 - 10:01 ص

أوضحت ورقة بحثية "إسرائيلية"، أنّ "الجيش الإسرائيلي" يوظّف بشكل مكثف "حرب المعلومات" ضد "الأعداء"، بهدف تقليص الحاجة لاستخدام القوة العسكرية "الخشنة".
وذكرت الورقة الصادرة عن "مركز بيغن- السا… تتمة »