المشهد الأسبوعي الفلسطيني 10-09-2020

تاريخ الإضافة منذ 2 أسبوع    التعليقات 0

        

 

استنتاجات الأسبوع:

-         إسقاط الجامعة العربية قرار إدانة التطبيع ورفض تأكيد التمسك بمبادرة السلام العربية يُشجع مزيدًا من الدول العربية على تبنى مسار التطبيع

-         الإدارة الأمريكية تسعى لاستثمار الأشهر القادمة لتحقيق مزيد من الاختراقات في العلاقات الدولية لصالح الاحتلال "الإسرائيلي".

أسقطت الدول العربية مشروع قرار قدمته فلسطين في اجتماع الجامعة العربية، على مستوى وزراء الخارجية، يُدين اتفاق التطبيع بين الإمارات و"إسرائيل". وقال دبلوماسي فلسطيني إن فلسطين توافقت مع الدول العربية قبيل انطلاق الدورة العادية للجامعة، على إصدار بيان ختامي لا يتضمن إدانة للاتفاق التطبيعي، لكنه يشدد على ضرورة الالتزام بالمبادرة العربية لعام 2002 والتي تربط التطبيع بالإنهاء الكامل للاحتلال "الإسرائيلي"، والالتزام بحل الدولتين ومبدأ الأرض مقابل السلام.

وأضاف الدبلوماسي أن فلسطين فوجئت بعدم التزام بعض الدول العربية بالنص الذي تم التوافق عليه، وحاولت إضافة بنود تُضفي الشرعية على اتفاق التطبيع. وردًا على خرق الاتفاق، عادت الخارجية الفلسطينية وطرحت مشروع قرار يُدين الاتفاق الثلاثي التطبيعي (الإماراتي الإسرائيلي الأمريكي)، لكن الدول العربية أسقطت مشروع القرار الفلسطيني. وأشارت مصادر إعلامية إلى أن التصعيد ضد القرار الفلسطيني كان ثلاثيًا، حيث جاء من كل من الإمارات ومصر والأردن، إضافةً لموقف محايد استغربته رام الله من وزراء بعض الدول.

يأتى ذلكن في وقت تصاعدت فيه وتيرة خطوات التطبيع؛ فبعد ساعات من قرار السعودية فتح أجوائها لخط طيران ثابت بين "إسرائيل" والإمارات وأمام جميع رحلات الطيران من وإلى مطار بن غوريون في اللد، أفاد مسؤول إسرائيلي بأن البحرين تتجه إلى الانضمام إلى الإمارات وتطبيع العلاقات الرسمية مع "إسرائيل". ورجّحت مصادر عبرية أن يُعلن عن العلاقات بعيد توقيع "إسرائيل" والإمارات على إعلان تحالفهما في واشنطن المقرّر الأسبوع المقبل، على أن يكون إشهار التطبيع مع البحرين حتى نهاية أيلول/ سبتمبر الجاري.

إلى ذلك، قال مسؤولون "إسرائيليّون" وأمريكيّون إن الاتفاق الذي ستوقع عليه الإمارات و"إسرائيل" الأسبوع المقبل في واشنطن، سيعتبر "معاهدة سلام" وسيتطلّب إقراره في الكنيست والمجلس الوطني الاتحادي في الإمارات، وبذلك سيكون ذا قيمة قانونية وسياسية مساوية لمعاهدتي "كامب ديفيد" و"وادي عربة".

من جانبه قال ريئس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، إن "صربيا ستنقل سفارتها إلى القدس وإسرائيل وكوسوفو ستقيمان علاقات دبلوماسيّة"، وذلك في معرض تعقيبه على إعلان أمريكيٍّ مماثل أصدره الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أوضح فيه أن ذلك يأتي في إطار اتفاقٍ لتطبيع العلاقات الاقتصادية بين صربيا وكوسوفو.

في البعد الوطني الفلسطيني، ناقشت قيادات من حركتي "فتح" و"حماس"، بمشاركة مسؤولين من تنظيمات فلسطينية أخرى، تنفيذ مخرجات الاجتماع الذي عقده الأمناء العموم للفصائل، خصوصًا تشكيل اللجنة المكلفة بوضع آليات لإنهاء الانقسام، حيث من المقرر أن تناقش اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير نتائج ذلك الاجتماع وإنجاح مخرجاته.

ويجري العمل حاليًا لإنجاز لجنة تحقيق المصالحة مهامها قبل انقضاء مدة الأسابيع الخمسة التي حددها رئيس السلطة، محمود عباس، وأقرت في البيان الختامي لإنجاز مهمتها، كما يجري العمل على تشكيل اللجنة المكلفة بوضع آليات خطة المواجهة والمقاومة الشعبية مع الاحتلال.

يذكر أن "هنية" دعا، بعد اجتماع الأمناء العموم، إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية تقوم بمهام محددة لتكون مدخلا لإنهاء الانقسام، موضحًا أن هذه الحكومة "يمكن أن تكون مدخلًا لإنهاء الانقسام الفلسطيني". في الوقت ذاته، واصل "هنية" زيارته إلى لبنان والتي لاقت أصداءًا واسعة؛ حيث زار مخيمات لبنان والتقى برئيس مجلس النواب، نبيه بري، والأمين العام لـ"حزب الله، حسن نصر الله، وقيادات دينية وسياسية مختلفة.

ميدانيًا، شنّت قوات الاحتلال حملة اعتقالات واسعة النطاق في الضفة طالت عشرات المواطنين، وتركزت غالبيتها في مدينة الخليل جنوبًا، حيث اعتُقل 45 مواطنًا. كما طالت الحملة قيادات ونوابا من "حماس"، فيما تواصلت الهجمات الاحتلالية الرامية لتوسعة المستوطنات.

من جهة أخرى، واصلت جماعات المستوطنين حملات الاقتحام لباحات المسجد الأقصى، وشارك العشرات منهم في الاقتحامات التي جرت بحماية أمنية مشددة من شرطة الاحتلال الخاصة، وقام هؤلاء بإجراء جولات استفزازية، استمعوا خلالها لشروحات حول “الهيكل” المزعوم قبل الخروج من “باب السلسلة". كما تواصلت الهجمات الاستيطانية الأخرى، التي تهدف لطرد المواطنين من أراضيهم قسرًا لصالح توسعة المستوطنات. وتصدى مواطنون من عدة قرى شرق محافظة رام الله والبيرة لاقتحام من قبل المستوطنين، الذين هاجموا منطقة “رأس التين” في قرية كفر مالك بحماية من قوات الاحتلال.

وفي رام الله، يزداد السخط الشعبي في أوساط الفلسطينيين لا سيما القضاة، تجاه السلطة الفلسطينية، فقبيل انعقاد جلسة محكمة في مجمع المحاكم بمدينة رام الله، لعدد من القضاة الذين تقدموا بطعون ضد انتدابهم من عملهم في المحاكم إلى "مؤسسات الدولة"، كانت الشرطة الفلسطينية تحيط بالمكان، ونصبت حواجزها العسكرية ومنعت القضاة والمحامين من دخول المحكمة، ليبلغوا بقرار تأجيل المحكمة إلى موعد آخر، من خلال ضابط في الشرطة الفلسطينية.

وتزامنت جلسة المحكمة مع تظاهرة ومؤتمر صحفي للمطالبة باستقالة مجلس القضاء الأعلى الانتقالي، الذي عينه "عباس" قبل نحو 14 شهرًا، ومنعهم من دخول المحكمة ومنع الصحفيين من التصوير. كما قمع الأمن مسيرة خرجت وسط مدينة رام الله، تنديدًا بمحاولات الحكومة الفلسطينية إقرار اتفاق حماية الأسرة، ورفضًا لاتفاقية "سيداو"، التي دعها إليها حراك فلسطيني رافض للاتفاقية.

في مستجدات "كورونا"، توالى تسجيل مئات الإصابات الجديدة، فيما أدخلت الجهات الحكومية المختصة في غزة تسهيلات جديدة على قرارات حظر الحركة ومنع التجول، طالت عدة مناطق جديدة مصنفة بالصفراء، بينما أبقت قيودها المشددة على المناطق المصنفة بالحمراء، لمنع انتقال الفيروس لبؤر جديدة. وفي ظل استمرار استهتار سلطات الاحتلال بحياة الأسرى الفلسطينيين، وزجهم في السجون في هذه الأوقات التي ينتشر فيها الفيروس في ظروف صحية صعبة، أُعلن من جديد عن إصابة سبعة أسرى بالفيروس في سجن “عوفر".

على صعيد منفصل، وصل وفد من جهاز المخابرات العامة المصرية، إلى قطاع غزة قادمًا من تل أبيب، لعقد مباحثات مع قادة "حماس"، وسط ترجيحات بأن تركز المباحثات على ملف المحتجزين "الإسرائيليين" في القطاع والمصالحة بين "حماس" و"فتح"، واتفاق التهدئة الأخير. كما سيبحث الجانبان أمن الحدود مع مصر، ضمن الاتفاقية الأمنية بين الحركة ومصر المتعلقة بضبط الحدود.

إلى ذلك، كشف جهاز "الشاباك" عن اعتقاله شابًا من شقيب السلام في النقب، بزعم أن "حماس" جنّدته "ليزرع عبوة ناسفة في مفرق بيلو جنوبي البلاد". وادّعى الجهاز أنّه "تم تجنيد الشاب على يد الجناح العسكري لـ"حماس" ليوفّر معلومات أمنيّة عن منظومة القبة الحديدية جنوب البلاد، وأنه تلقى تدريبات منذ نهاية عام 2019 حول طريقة فكّ وتركيب العبوة الناسفة لكي ينفّذ العمليّة.

دراسة "إسرائيلية" تبحث توظيف السايبر في التأثير على الرأي العام

 الإثنين 20 نيسان 2020 - 1:27 ص

تعكف "إسرائيل" على توظيف الفضاء الإلكتروني والبرمجيات المرتبطة به ومواقع التواصل الاجتماعي التي تستند إليه، في محاولة التأثير على وعي الجماهير في الدول وأعضاء المنظمات والجماعات التي هي في حالة عداء… تتمة »

هكذا تتم عمليّة تجنيد الجواسيس عبر "لينكد إن"

 الثلاثاء 9 تموز 2019 - 11:51 ص

يُعدّ "لينكد إن" من أقدم مواقع التواصل الاجتماعي التي تُستخدم اليوم، إذ أُنشئ عام 2002، لكنّه ليس من الأكثر استخدامًا، بالرغم من أنّه استقطب حتى منتصف عام 2017 أكثر من 500 مليون مستخدم نشط. لكن، بين… تتمة »

هكذا تجند "إسرائيل" جواسيسها في غزة

 الإثنين 1 تموز 2019 - 1:23 م

في إطار محاولاتها المتواصلة لجمع معلومات عن أنشطة المقاومة، لا تتوقف "أجهزة المخابرات الإسرائيليّة" عن ابتكار طرق مختلفة واستغلال الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون في قطاع غزة، لإسقاطه… تتمة »

صراع أدمغة استخبارية بين حماس و"إسرائيل" لتجنيد العملاء

 الخميس 23 أيار 2019 - 2:39 م

تدور في أروقة الحرب غير المباشرة بين "إسرائيل"، والمقاومة الفلسطينيّة صراع أدمغة استخباري، إذ تستخدم "المخابرات الإسرائيلية" وسائل محدثة ومطوّرة بين حين وآخر لاختراق المجتمع الفلسطيني، منها أساليب ذ… تتمة »

هكذا توظف "إسرائيل" "حرب المعلومات" لتحقيق أهدافها

 الجمعة 19 نيسان 2019 - 10:01 ص

أوضحت ورقة بحثية "إسرائيلية"، أنّ "الجيش الإسرائيلي" يوظّف بشكل مكثف "حرب المعلومات" ضد "الأعداء"، بهدف تقليص الحاجة لاستخدام القوة العسكرية "الخشنة".
وذكرت الورقة الصادرة عن "مركز بيغن- السا… تتمة »