المشهد الأسبوعي الفلسطيني 15-10-2020

تاريخ الإضافة الخميس 15 تشرين الأول 2020 - 9:32 م    التعليقات 0

        

 

استنتاجات الأسبوع:

-         دعوة "عباس" لرئيس المؤتمر اليهودي العالمي تحمل رسائل سياسية مختلفة في ظل النشاط الدبلوماسي للأخير في المنطقة

-         ملف التفاهمات الفلسطينية الداخلية لا يزال مُعلقًا بانتظار ما ستسفر عنه اللقاءات داخل الفصائل الفلسطينية

-         إضراب الأسرى عن الطعام سيبقى حاضرًا على أجندة الحدث الفلسطيني خلال الأيام المقبلة

تكتمت رئاسة السلطة الفلسطينية على فحوى المباحثات التي أجراها رئيسها، محمود عباس، مع رجل الأعمال الأمريكي ورئيس المؤتمر اليهودي العالمي، رون لاودر، الذي وصل إلى رام الله على متن طائرة أردنية، فيما أكدت المعلومات أن المباحثات تركزت على إحياء "عملية السلام". يذكر أن "لاودر" زار القاهرة قبل نحو ثلاثة أسابيع، وناقش مع "عباس" إحياء محادثات السلام مع "إسرائيل"، والذي يُعتقد أنه أبدى استعداده لذلك، لكن وفق آلية دولية. ويعتبر "لاودر" مقربًا من كل من "ترامب" و"نتنياهو"، كما حضر حفل توقيع معاهدات التطبيع في البيت الأبيض مؤخرًا. من جهته، قال المؤتمر اليهودي العالمي، في بيان، إن "لاودر" اجتمع مع "عباس" في زيارة خاصة بناءً على دعوة من الأخير، لبحث مجموعة من القضايا المتعلقة بفلسطين والشرق الأوسط.

في التفاصيل، استمر اللقاء ثلاث ساعات أراد خلالها "لاودر" البناء على اقتراح أطلقه "عباس" في خطابٍ ألقاه عن بعد في الأمم المتحدة، أعلن فيه استعداده للمشاركة في مؤتمر دولي متعدد الرعايات الدولية، لسلام الشرق الأوسط، على أن يُعقَد بعد تنصيب الرئيس الأمريكي المنتخب بداية كانون الثاني/ يناير 2021، وهو ما التقطه "لاودر" واعتبرها فرصة لاستكمال البحث وكسر الجمود. كما أكد مسؤولون فلسطينيون أن "لاودر" عرض على "عباس" العودة إلى "مفاوضات مفتوحة" مع الجانب "الإسرائيلي"،برعاية أمريكية على أساس خطة "ترامب"، مع الاحتفاظ بحق الفلسطينيين في المطالبة بتغيير أي بند لا يرونه مناسبًا.  وبحسب المصادر ذاتها، نصحت القيادة الأردنية "عباس" بالاجتماع مع "لاودر" والاستماع له.

في مستجدات ملف المصالحة الفلسطينية، ورغم الاجتماعات والاتصالات الفصائلية، الثنائية أو العامة، لم يتم بعد تحديد موعد نهائي لعقد الاجتماع القادم للأمناء العموم للفصائل، والذي سيترافق مع إصدار مرسوم رئاسي لتحديد موعد إجراء الانتخابات العامة؛ حيث لا تزال “خلافات فنية”  تعترض عقد الاجتماعات، لها علاقة بترتيبات عقد الانتخابات العامة. ورغم ذلك، تتواصل الاتصالات بين قيادات من حركتي "فتح" و"حماس" ضمن محاولات التغلب على تلك الخلافات، علاوةً على الاتصالات التي تجرى مع العديد من الفصائل الأخرى.

من جانبه، أكد رئيس المكتب السياسي لـ"حماس"،  إسماعيل هنية، أن الحركة استشعرت حدوث "تغييرات إيجابية" على الأرض في الضفة الغربية، كنتيجة لمحادثات المصالحة مع "فتح"، مشيرًا إلى أن الحركتين تفكران بخوض الانتخابات من خلال قائمة مشتركة. بالمقابل، صرح مسؤول في “فتح" بأن المحادثات الجارية منذ أسابيع مع "حماس" لإجراء انتخابات عامة لم تتناول تشكيل قائمة مشتركة بينهما. من جانب آخر، أجرى  وفد من "حماس" محادثات مع نائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بوغدانوف، حيث تشكل هذه الزيارة ، وفقًا لمصادر، الخطوة الأولى قبل ترتيب زيارة في وقت لاحق، لوفد مشترك يضم قياديين من الحركتين، في إطار تعزيز الاتصالات والتنسيق مع الجانب الروسي.

بموازاة ذلك، تستمرّ القاهرة في ضغطها على الحركتين؛ إذ يتزامن رفضها فتح معبر رفح البرّي مع عدم إعلانها، حتى الآن، قبول عقد المؤتمر الثاني للأمناء العموم للفصائل الفلسطينية في القنصلية الفلسطينية لديها.  وأشارت جهات صحفية إلى أن السلطات المصرية "لا تزال غاضبة" ممّا جرى من تفاهمات في إسطنبول، وترفض استرضاء الحركتين لها، حيث ترى أن إصرارهما على عقد جلسات "الأمناء" داخل القنصلية الفلسطينية، ولو على أرضها، يعني بُعدًا من الرعاية المصرية، و"إهانة"  للمصريين الذي يرعون المصالحة منذ أكثر من 15 عامًا.

في سياق منفصل، أصيب اثنان من أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بفيروس “كورونا”، فيما جرى إنهاء العزل الصحي الاحترازي لأعضاء اللجنة التنفيذية الآخرين، بعد تيقن عدم إصابتهم، بحكم المخالطة مع زميليهم "صائب عريقات" و"حنان عشراوي". جدير بالذكر أن حالة القلق الشديدة ظهرت في الأوساط الرسمية، بعد الكشف عن إصابة "عريقات"، كونه خضع سابقًا لعمية زراعة رئة، لكن جهات صحية أكدت أن وضعه الصحي مستقر ولم يتعرض لأي مضاعفات. في الساق، شهدت المناطق الفلسطينية أربع وفيات و533 إصابة جديدة بالفيروس مؤخرًا، لكن ما كان لافتًا هو الإعلان عن اكتشاف إصابات جديدة في غزة مجهولة المصدر، ولا يوجد لها ارتباط بحالات أخرى. وفي الضفة ،  تواصلت إجراءات الإغلاق لعدة مراكز حكومية وبلدات، بعد تسجيل عدة إصابات جديدة.

على صعيد منفصل، تواصلت حملات الملاحقة والاعتداء التي تنفذها قوات الاحتلال والمستوطنون ضد مزارعي الضفة، والتي تهدف في هذا الوقت إلى تخريب موسم جني الزيتون. وكان جيش الاحتلال أصدر، في الأيام الماضية، عشرات الأوامر العسكرية بإغلاق مناطق وأراضٍ مزروعة بالزيتون بمساحة آلاف الدونمات، فيما شنت قواته حملات دهم لعدة مناطق بالضفة، تخللها اعتقال عدد من المواطنين. بدوره، أعلن جيش الاحتلال إصابة جنديين خلال مواجهات مع فلسطينيين بمخيم بلاطة. ويذكر أن شرطة الاحتلال منعت الفلسطينيين من خارج البلدة القديمة في القدس الشرقية من أداء صلاة الجمعة بالمسجد الأقصى، للأسبوع الثالث على التوالي.

في ملف الأسرى، لا يزال التوتر يتصاعد في كافة سجون الاحتلال، رفضًا للإجراءات التنكيلية التي يتعرض لها الأسرى، خاصةً الأسير المضرب، ماهر الأخرس، المستمر في معركة الأمعاء الخاوية للشهر الثالث على التوالي، بوضع صحي خطير للغاية. ودعمًا لمعركة "الأخرس"، شرع أكثر من 30 أسيرًا في سجن “عوفر” في إضراب مفتوح عن الطعام، وقال نادي الأسير إن إدارة السجن نقلت وعزلت الأسرى المضربين.

في السياق، حمّلت حركة "حماس" حكومة الاحتلال المسؤولية عن الاعتداء على القياديين الأسيرين "جمال أبو الهيجاء" و"حسن سلامة"، خلال العدوان الهمجي الذي شنته قوات مصلحة السجون على الأسرى في سجن “إيشل". يذكر أن "سرايا القدس" هددت الاحتلال من الدخول في مواجهة عسكرية نصرةً للأسير "الأخرس"، كما هددت لجان المقاومة الشعبية أيضًا بالرد العسكري. بالمقابل، أخرجت أجهزة أمن السلطة بالقوة ثلاثة أسرى محررين من داخل مقرّ الصليب الأحمر الدولي، في مدينة البيرة وسط الضفة، حيث كانوا يعتصمون داخل المقر دعمًا لـ"الأخرس".

وفي دليل استمرار أزمة العلاقات بين "حماس" والنظام السعودي، تواصل الرياض اعتقال ممثل الحركة السابق، الدكتور محمد الخضري ونجله، وعدد من الفلسطينيين والأردنيين، بتهمة “دعم تنظيم إرهابي”، حيث تستمر في هذه الأيام عملية عرض المعتقلين على المحاكم السعودية، رغم معاناتهم من الاعتقال التعسفي والحبس الانفرادي.

إلى ذلك، انفجر خلاف داخلي في "حركة الجهاد الإسلامي" بغزة إلى العلن، وخلّف عاصفة انتقادات واسعة، وتسبب في حرج كبير للحركة، بعدما قام عدد من مسلحيها باقتحام مسجد في القطاع أثناء صلاة الفجر. بدورها، عبرت الحركة عن أسفها ورفضها الشديدين للحادث الذي وقع، وأعربت في بيان لها عن “اعتذارها وأسفها” للمصلين في المسجد وأهالي الحي ولعموم الرأي العام.

دراسة "إسرائيلية" تبحث توظيف السايبر في التأثير على الرأي العام

 الإثنين 20 نيسان 2020 - 1:27 ص

تعكف "إسرائيل" على توظيف الفضاء الإلكتروني والبرمجيات المرتبطة به ومواقع التواصل الاجتماعي التي تستند إليه، في محاولة التأثير على وعي الجماهير في الدول وأعضاء المنظمات والجماعات التي هي في حالة عداء… تتمة »

هكذا تتم عمليّة تجنيد الجواسيس عبر "لينكد إن"

 الثلاثاء 9 تموز 2019 - 11:51 ص

يُعدّ "لينكد إن" من أقدم مواقع التواصل الاجتماعي التي تُستخدم اليوم، إذ أُنشئ عام 2002، لكنّه ليس من الأكثر استخدامًا، بالرغم من أنّه استقطب حتى منتصف عام 2017 أكثر من 500 مليون مستخدم نشط. لكن، بين… تتمة »

هكذا تجند "إسرائيل" جواسيسها في غزة

 الإثنين 1 تموز 2019 - 1:23 م

في إطار محاولاتها المتواصلة لجمع معلومات عن أنشطة المقاومة، لا تتوقف "أجهزة المخابرات الإسرائيليّة" عن ابتكار طرق مختلفة واستغلال الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون في قطاع غزة، لإسقاطه… تتمة »

صراع أدمغة استخبارية بين حماس و"إسرائيل" لتجنيد العملاء

 الخميس 23 أيار 2019 - 2:39 م

تدور في أروقة الحرب غير المباشرة بين "إسرائيل"، والمقاومة الفلسطينيّة صراع أدمغة استخباري، إذ تستخدم "المخابرات الإسرائيلية" وسائل محدثة ومطوّرة بين حين وآخر لاختراق المجتمع الفلسطيني، منها أساليب ذ… تتمة »

هكذا توظف "إسرائيل" "حرب المعلومات" لتحقيق أهدافها

 الجمعة 19 نيسان 2019 - 10:01 ص

أوضحت ورقة بحثية "إسرائيلية"، أنّ "الجيش الإسرائيلي" يوظّف بشكل مكثف "حرب المعلومات" ضد "الأعداء"، بهدف تقليص الحاجة لاستخدام القوة العسكرية "الخشنة".
وذكرت الورقة الصادرة عن "مركز بيغن- السا… تتمة »