المشهد الأسبوعي الفلسطيني 22-10-2020

تاريخ الإضافة الخميس 22 تشرين الأول 2020 - 7:57 م    التعليقات 0

        

 

استنتاجات الأسبوع:

-         خطوات استيطان واستيلاء "إسرائيلي" على أشدها في الضفة وسط غياب لرد فعل فلسطيني حقيقي على الأرض

-         حراكٌ دبلوماسي وأمني برعاية أمريكية لإعلان تطبيع السودان مع الاحتلال خلال الأيام المقبلة

لم تكتف قوات الاحتلال بالمصادقة على بناء آلاف الوحدات الاستيطانية في الضفة الغربية، إذ أتبعت القرار بآخَر استولت بموجبه على آلاف الدونمات في منطقة الأغوار، بما يؤكد أن هذه المخططات تهدف لتنفيذ مخطط “الضم المتدرج” لأجزاء كبيرة من الضفة، وبما يكذّب روايات الدول العربية التي أبرمت اتفاقيات تطبيع مؤخرًا مع الاحتلال، وادّعت بموجبها أنها أوقفت مخطط الضم. وضمن المخططات الاستيطانية الجديدة، استولت سلطات الاحتلال على أكثر من 11 ألف دونم في منطقة الأغوار، لصالح ما تسمى المحميات الطبيعية، في واحدة من أكبر عمليات السلب.

بدورها، اعتبرت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الفلسطينية أن قرار وزير الاتصالات في حكومة الاحتلال، منح شركة الاتصالات "الإسرائيلية" "بيزك" ترخيصًا للعمل الكامل في الضفة، تجسيدًا لخطة الضم وقرصنة وسرقة أموال الشعب الفلسطيني.

كما نفذت قوات الاحتلال والمستوطنون سلسلة هجمات جديدة ضد المواطنين في الضفة وأراضيهم، شملت تنفيذ حملات اعتقال واعتداء على مزارعين وسلب أراضيهم، وإعلان حظر “كتلة القُطب الطلابي الديمقراطي”، وهي الذراع الطلابي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بالضفة. كما قام الحاخام اليهودي المتطرف، يهودا غليك، بالنفح بالبوق في مقبرة ملاصقة للمسجد الأقصى. ونفذت جماعات استيطانية عمليات اقتحام جديدة للمسجد الأقصى، بحماية خاصة وفرتها شرطة الاحتلال التي رافقت المجموعة خلال الاقتحام، واستمع المستوطنون لشروحات حول “الهيكل” المزعوم، ونفذوا جولات استفزازية في المكان. وجاءت الاقتحامات في وقت واصلت فيه قوات الاحتلال تشديد إجراءات الدخول على المصلين المقدسيين، بمنع من هم من خارج البلدة القديمة من الصلاة، بحجة العمل بإجراءات الوقاية من “كورونا” فيما تفتح أبواب المسجد للمستوطنين.

بالمقابل، كشف تجمع "شباب ضد الاستيطان" عن تقديم بلدية الخليل جنوب الضفة شبكات كهرباء وخدمات بنية تحتية، لحواجز ومنازل ومعسكرات عسكرية لجيش الاحتلال، بما يتجاوز بنود اتفاقية "بروتوكول الخليل". وذكر التجمع أن البلدية توصل الكهرباء لبيت الزعتري المصادر من قبل المستوطنين، لافتًا إلى أن تواجدهم غير قانوني حتى الآن بحسب قانون الاحتلال. كما نظفت أطقم البلدية خيام المستوطنين في ساحات المدرسة الإبراهيمية قبيل "عيد اليهود"، فيما تفوق الإنارة في مناطق "H2" أي منطقة أخرى في الخليل.

على صعيد التطبيع، زار مستشاران لرئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، ومستشاران للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، العاصمة السودانية الخرطوم سرًا، والتقوا مع رئيس المجلس السيادي، عبد الفتاح البرهان، ومع مسؤولين سودانيين آخرين، تمهيدًا لإعلان محتمل في الأيام المقبلة عن تطبيع العلاقات بين السودان و"إسرائيل".

في السياق ذاته، تخطت العلاقات المتسارعة بين الإمارات و"إسرائيل" إطار التطبيع أو حتى التحالف، وبلغت مستويات يتطلب الوصول إليها في العادة سنوات بين أي دولتين؛ فحتى الولايات المتحدة، شريكة "إسرائيل" الأولى، تفرض على "الإسرائيليين" تأشيرة دخول، وهو ما انتفى بين أبوظبي وتل أبيب، بعد توقيعهما على اتفاق يقضي بإعفاء مواطنيهما من تأشيرات الدخول، إلى جانب توقيع اتفاقيات أخرى وتقديم طلب لتدشين سفارة في تل أبيب، وذلك خلال زيارة لأول وفد إماراتي رسمي إلى تل أبيب. وفيما واصل "نتنياهو" الاستثمار بالهرولة الإماراتية نحو "إسرائيل"، والاحتفاء بها واصفًا زيارة الوفد الإماراتي بـ"التاريخية"، وصفها الفلسطينيون من جانبهم بـ"المخزية"، بينما كان الأمريكيون يشدّون على أيادي الطرفين، معلنين عن إنشاء صندوق استثمارات أمريكي - إسرائيلي - إماراتي مشترك. بدوره، قال رئيس الموساد، يوسي كوهين، إن مسار التطبيع وتدشين العلاقات مع الدول العربية يمنح "إسرائيل عمقًا إستراتيجيًا" لمواجهة أعدائها.

في الملف الداخلي الفلسطيني، ظهر تضارب بالتصريحات حول المصالحة الفلسطينية والتفاهمات مع حركة "حماس"، حيث خرج عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، عزام الأحمد، ليحمّل "حماس" مسؤولية تعطيل المصالحة، بعكس ما صرّح أمين سر اللجنة المركزية للحركة، جبريل الرجوب، وكذلك نائب رئيس المكتب السياسي لـ"حماس"، صالح العاروري، الذي قال إنّ "الأمور تسير بالاتجاه الصحيح".

في قطاع غزة، نفّذت طائرات حربية "إسرائيلية" عدة غارات جوية على أهداف للمقاومة الفلسطينية، بعد أن شهدت الأجواء العامة في الشريط الساحلي توترًا ميدانيًا. وجاء القصف بعد أن أعلن جيش الاحتلال عن إطلاق المقاومة من القطاع صاروخًا تجاه المستوطنات قرب الحدود. هذا، في حين ادّعى جيش الاحتلال اكتشافه نفقًا للمقاومة يخترق الحدود من منطقة وسط القطاع، ويصل إلى مستوطنات الغلاف، بعد أن يتفرّع في أماكن عدّة، مشيرًا إلى أنه"حيّد"  النفق بعد اختراقه الأراضي المحتلة. هذا، فيما أكدت مصادر أمنية "إسرائيلية" أنه في ظل الوضع المالي السيئ في القطاع، إلى جانب الإحباط من تطبيع علاقات "إسرائيل" مع الدول العربية وانتشار "كورونا"، وأيضًا تعثر الجهود المبذولة لإيجاد حل لقضية الأسرى، فإن التصعيد الفلسطيني أصبح مسألة وقت فقط. عمليًا، أبلغت قيادة المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال الجنود، أن يستعدوا لجولة قتال جديدة على جبهة نهاية الشهر الجاري.

في مستجدات "كورونا"، لا تزال المدن الفلسطينية تُسجل مزيدًا من الإصابات، حيث أثبتت الفحوصات إصابة  6.641 فلسطينيًا آخر بالفيروس في الأراضي المحتلة، بينما تعافت 7.445 حالة، ما أفضى إلى انخفاض عدد الحالات النشطة بنسبة 12%. ويعزى التراجع في عدد الحالات النشطة في جانب منه إلى إجراء الفحوصات على نطاق محدود بسبب نقص مجموعات الفحص، خاصةً في الضفة. وخلال هذه الفترة، توفي 90 شخصًا آخرين، ما رفع العدد التراكمي لحالات الوفاة إلى 492 حالة.

في شأن منفصل، قالت "سلام عريقات"، ابنة أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، صائب عريقات، إن العائلة تلقت تطمينات من الأطباء، موضحةً أن والدها متجاوب مع جهاز لمساعدة الرئتين. وكان المسؤول الفلسطيني نُقل إلى المستشفى الأحد الماضي، بعدما تدهورت حالته الصحية، جراء إصابته ب"كورونا".

إلى ذلك، أعلن نادي “الأسير الفلسطيني” أن إدارة السجون "الإسرائيلية" شرعت، الأحد، في نقل 60 أسيرًا إلى زنازين انفرادية، بعدما شرعوا في إضراب تضامني مع زميل لهم تعزله سلطات الاحتلال. وأوضح البيان أن 60 أسيرًا من الجبهة الشعبية شرعوا في إضراب مفتوح عن الطعام، منذ أربعة أيام، بعد فشل الحوار مع إدارة سجون الاحتلال. وذكر البيان أن مطلب الأسرى هو إنهاء عزل الأسير “وائل الجاغوب” ومجموعة من الأسرى، المستمر منذ أربعة أشهر، وإسنادًا للأسير "ماهر الأخرس" المضرب عن الطعام منذ أكثر من 84 يومًا رفضًا لاعتقاله الإداري.

دراسة "إسرائيلية" تبحث توظيف السايبر في التأثير على الرأي العام

 الإثنين 20 نيسان 2020 - 1:27 ص

تعكف "إسرائيل" على توظيف الفضاء الإلكتروني والبرمجيات المرتبطة به ومواقع التواصل الاجتماعي التي تستند إليه، في محاولة التأثير على وعي الجماهير في الدول وأعضاء المنظمات والجماعات التي هي في حالة عداء… تتمة »

هكذا تتم عمليّة تجنيد الجواسيس عبر "لينكد إن"

 الثلاثاء 9 تموز 2019 - 11:51 ص

يُعدّ "لينكد إن" من أقدم مواقع التواصل الاجتماعي التي تُستخدم اليوم، إذ أُنشئ عام 2002، لكنّه ليس من الأكثر استخدامًا، بالرغم من أنّه استقطب حتى منتصف عام 2017 أكثر من 500 مليون مستخدم نشط. لكن، بين… تتمة »

هكذا تجند "إسرائيل" جواسيسها في غزة

 الإثنين 1 تموز 2019 - 1:23 م

في إطار محاولاتها المتواصلة لجمع معلومات عن أنشطة المقاومة، لا تتوقف "أجهزة المخابرات الإسرائيليّة" عن ابتكار طرق مختلفة واستغلال الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون في قطاع غزة، لإسقاطه… تتمة »

صراع أدمغة استخبارية بين حماس و"إسرائيل" لتجنيد العملاء

 الخميس 23 أيار 2019 - 2:39 م

تدور في أروقة الحرب غير المباشرة بين "إسرائيل"، والمقاومة الفلسطينيّة صراع أدمغة استخباري، إذ تستخدم "المخابرات الإسرائيلية" وسائل محدثة ومطوّرة بين حين وآخر لاختراق المجتمع الفلسطيني، منها أساليب ذ… تتمة »

هكذا توظف "إسرائيل" "حرب المعلومات" لتحقيق أهدافها

 الجمعة 19 نيسان 2019 - 10:01 ص

أوضحت ورقة بحثية "إسرائيلية"، أنّ "الجيش الإسرائيلي" يوظّف بشكل مكثف "حرب المعلومات" ضد "الأعداء"، بهدف تقليص الحاجة لاستخدام القوة العسكرية "الخشنة".
وذكرت الورقة الصادرة عن "مركز بيغن- السا… تتمة »