المشهد الأسبوعي الفلسطيني 07-01-2021

تاريخ الإضافة منذ 1 أسبوع    التعليقات 0

        

 

استنتاجات الأسبوع:

-         توافق فلسطيني مبدئي حول إجراء الانتخابات على "التوالي" بعد تقديم ضمانات من أطراف إقليمية

-         النظام المصري يواصل جهوده الدبلوماسية لتفعيل ملف المفاوضات بين السلطة والاحتلال

عاد ملف المصالحة الوطنية مجددًا إلى واجهة المشهد الفلسطيني مع تبادل الرسائل بين حركتي "فتح" و"حماس"، والإعلان عن قرب إصدار رئيس السلطة، محمود عباس، مراسيم بمواعيد الانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني. وبدأ الحراك الجديد عقب فشل حوار القاهرة الأخير، الذي تزامن مع عودة التنسيق الأمني بين السلطة الفلسطينية والاحتلال، وبتدخّل من دول مختلفة أبرزها قطر وتركيا وروسيا لنجاز المصالحة، ودخول مصر أخيرًا الأجواء والتفاهمات التي تمّ التوصل إليها. من جهتها، رحّبت الحكومة الفلسطينية على لسان رئيسها، محمد اشتية، بالتطورات الإيجابية على صعيد الانتخابات والمصالحة، وأكدت جاهزيتها للتحضير للانتخابات.

وكان الحوار توقف عند نقطة التتالي والتزامن في الانتخابات، إذ أرادت "حماس" أنّ تكون الانتخابات عامة وشاملة وفي وقت واحد، غير أنّ السلطة و"فتح" أرادتاها متتالية، بدءًا بانتخابات المجلس التشريعي ثم الرئاسة، مع تجاهل الحديث عن انتخابات المجلس الوطني. ونتيجة لغياب الثقة بين الطرفين، انفضّت جلسات حوار القاهرة، لكن بعد أيام تلقت ”حماس“ وعودًا من دول صديقة تؤكد إجراء السلطة كل الاستحقاقات الانتخابية، تشريعية ورئاسيةوصولاً إلى انتخابات المجلس الوطني، وذلك في مدة أقصاها ستة أشهر.

ومع عودة الترتيبات الخاصة بالانتخابات، يبقى إصدار "عباس" مراسيمها عقب دعوة لجنة الانتخابات المركزية لبحث تفاصيل إجرائها، غير أنه تبقى الكثير من العقبات أمام إجرائها، وإذا لم تخضع للنقاش الداخلي فإنها قد لا تتم. ومن أبرز هذه العقبات محكمة الانتخابات التي لم تنجز، والأمن المشرف على تنفيذها ومتابعتها، في ظل عدم اعتراف السلطة بأمن غزة الذي تديره "حماس"، وهامش الحرية الممنوح للطرف الآخر، لا سيما "حماس" في الضفة، إضافةً لعقبات خارجية متوقعة، أبرزها رفض الاحتلال إجراء الانتخابات في القدس المحتلة. يذكر أن رئيس المكتب السياسي لـ"حماس"، إسماعيل هنية، أكد استعداد حركته لاستئناف الحوار الفلسطيني وإنجاز اتفاق وتفاهم فلسطيني، لإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية ومجلس وطني بالتوالي والترابط في غضون ستة أشهر.

بالتوازي، أجرى وزير الخارجية المصري، سامح شكري، اتصالًا مع وزير خارجية الاحتلال، غابي أشكنازي، في إطار التحضير لاجتماع الرباعية، التي تشمل مصر والأردن وفرنسا وألمانيا، وهي مجموعة الدول التي تسعى لدفع جهود السلام في المنطقة خلال المرحلة المقبلة، بالتنسيق مع الولايات المتحدة والرباعية الدولية والأطراف المعنية.

وذكر بيان للخارجية المصرية أنه يجري التنسيق على مستوى وزيري الخارجية، وكذلك مع الجانب الفلسطيني، في إطار الإعداد اللازم لاجتماع الرباعية، فيما أجرى "شكري" اتصالًا آخر مع نظيره الفلسطيني، رياض المالكي، في هذا الإطار. من جهته، أكد "عباس" إنه يتطلع للعمل مع الإدارة الأمريكية القادمة، وأكد أن الجهود مستمرة لحشد الدعم الدولي لإيجاد حل شامل وعادل للقضية الفلسطينية.

وفي خطوة مفاجئة، أعلن محافظ ”سلطة النقد الفلسطينية“، عزام الشوا، استقالته ”لأسباب خاصة به“. وعلى عجل، قبلها "عباس"، معلنًا تعيين "فراس ملحم" قائمًا بأعمال المحافظ. وبعد يومين، بدأ البنك الفلسطيني الأول والأكبر، "بنك فلسطين"، إغلاق حسابات الأسرى في سجون الاحتلال وذويهم، في خطوة ترتبط بإقالة "الشوا"، الذي عزت مصادر في السلطة الضغط عليه ليستقيل، إلى موقفه الرافض لإغلاق حسابات الأسرى. بدورها، أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين عدم صرف رواتب ثمانية أسرى محررين بتوصية من الجهات الأمنية، فيما كشفت مصادر أخرى أن عدد الأسرى المحررين الذين لن تُصرَف رواتبهم سيرتفع خلال الفترة المقبلة، ليصل إلى نحو 120 أسيرًا محررًا. ويأتي ذلك بعد ثلاثة أيام من سريان القرار العسكري "الإسرائيلي"، الذي يحظر على البنوك الفلسطينية فتح حسابات بنكية أو صرف مخصصات لنحو 13 ألف أسير حالي وسابق.

من جانب آخر، قرر "عباس" تعيين اللواء "طلال دويكات" مفوضًا عامًا لهيئة التوجيه السياسي والوطني، و"رائد رضوان" رئيسًا لهيئة مكافحة الفساد. وحلَّ "دويكات" في المنصب خلفًا لـ"عدنان الضميري" الذي أصبح مستشارًا لوزير الداخلية، بينما حلَّ "رضوان" خلفًا للمستشار "أحمد براك" بعد أن قبل الرئيس استقالته. يذكر أن أمن السلطة داهم مكتب "براك" وقام بتفتيشه بعد ورود معلومات بأنه ينوي أخذ ملفات لا تخصه بعد أن تقدم باستقالته.

ميدانيًا، أبقت قوات الاحتلال على هجماتها العنيفة ضد الضفة وشنت الكثير من عمليات الدهم والتفتيش، تخللها اعتقال عدد من المواطنين، وإصابة آخرين بجراح، علاوة عن الهجمات الاستيطانية التي استهدفت طرد المواطنين قسرًا من أراضيهم. هذا، فيما كُشف عن مخطط لجمعات استيطانية يهدف لتفكيك مسجد “قبة الصخرة”، التابع للمسجد الأقصى ليقام مكانه “الهيكل المزعوم".

وكالعادة قامت مجموعات من المستوطنين بتنفيذ اقتحام جديد لباحات المسجد الأقصى، بحماية أمنية مشددة من شرطة الاحتلال الخاصة، حيث دخل هؤلاء من “باب المغاربة” وأجروا جولات استفزازية، استمعوا خلالها لشروحات حول “الهيكل” المزعوم، قبل الخروج من “باب السلسلة”، بينما تعمدت قوات الاحتلال المنتشرة على بوابات الأقصى إعاقة دخول المصلين المقدسيين خلال فترة الاقتحامات.

بالمقابل، شهدت بعض مناطق الضفة احتجاجات ضد الاستيطان، حيث شارك سكان بلدة كفر قدوم التابعة لمدينة قلقيلية شمال الضفة في تظاهرة انطلقت ظهر الجمعة مباشرة، ضمن الفعاليات الجماهيرية المنددة بالاستيطان. وأصيب فلسطيني بجراح حرجة في رقبته، جراء إطلاق جندي "إسرائيلي" النار عليه من مسافة قريبة.

كما أعلن جيش الاحتلال أنه قرر هدم منزل الأسير "محمد كبها" من قرية طورة الغربية في جنين، على خلفية قيامه قتل مستوطنة في محمية أم الريحان الشهر الماضي. يُذكر أن جيش الاحتلال اعتقل "كبها" ونشر اعترافاته، وجاء فيها أنه قتل المستوطنة انتقامًا لصديقه الأسير "كمال أبو وعر"، الذي توفي في سجون الاحتلال نتيجة إصابته بمرض السرطان. كما قتل جيش الاحتلال شابًا من بلدة بيت آمر شمال الخليل، بدعوى محاولته تنفيذ عملية قرب "غوش عتصيون" جنوب بيت لحم. وكشفت صحيفة "هآرتس" العبرية أن حكومة الاحتلال قررت تمويل مشروع لتزويد المستوطنين بطائرات مُسيّرة، ودوريات لمراقبة البناء الفلسطيني في المناطق المصنفة (ج) بالضفة من أجل هدمها.

في قطاع غزة، هاجمت زوارق الاحتلال مراكب الصيادين خلال عملها قبالة سواحل عدة مناطق من القطاع، بعد ساعات من اعتقال البحرية المصرية ثلاثة منهم. كما قامت قوات الاحتلال بإطلاق النار من رشاشات ثقيلة، على المزارعين ورعاة الأغنام وصيادي العصافير، على طول الحدود الشرقية للقطاع.

إلى ذلك، أعلن "نادي الأسير" إصابة 13 أسيرًا بفيروس “كورونا”، ما رفع إجمالي الإصابات بين الأسرى منذ بدء الجائحة إلى 184 حالة. وذكر النادي في بيان أن الحالات الجديدة سُجلت في سجن النقب (جنوب)، ليرتفع عدد الإصابات في السجن ذاته، منذ نهاية الأسبوع الماضي إلى 44 حالة. وقال "النادي" إن “استمرار تسجيل إصابات بين الأسرى ينذر بما هو أخطر”، مشيرًا إلى “احتكار” إدارة السجون المعلومات حول طبيعة إصابات المعتقلين.

دراسة "إسرائيلية" تبحث توظيف السايبر في التأثير على الرأي العام

 الإثنين 20 نيسان 2020 - 1:27 ص

تعكف "إسرائيل" على توظيف الفضاء الإلكتروني والبرمجيات المرتبطة به ومواقع التواصل الاجتماعي التي تستند إليه، في محاولة التأثير على وعي الجماهير في الدول وأعضاء المنظمات والجماعات التي هي في حالة عداء… تتمة »

هكذا تتم عمليّة تجنيد الجواسيس عبر "لينكد إن"

 الثلاثاء 9 تموز 2019 - 11:51 ص

يُعدّ "لينكد إن" من أقدم مواقع التواصل الاجتماعي التي تُستخدم اليوم، إذ أُنشئ عام 2002، لكنّه ليس من الأكثر استخدامًا، بالرغم من أنّه استقطب حتى منتصف عام 2017 أكثر من 500 مليون مستخدم نشط. لكن، بين… تتمة »

هكذا تجند "إسرائيل" جواسيسها في غزة

 الإثنين 1 تموز 2019 - 1:23 م

في إطار محاولاتها المتواصلة لجمع معلومات عن أنشطة المقاومة، لا تتوقف "أجهزة المخابرات الإسرائيليّة" عن ابتكار طرق مختلفة واستغلال الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون في قطاع غزة، لإسقاطه… تتمة »

صراع أدمغة استخبارية بين حماس و"إسرائيل" لتجنيد العملاء

 الخميس 23 أيار 2019 - 2:39 م

تدور في أروقة الحرب غير المباشرة بين "إسرائيل"، والمقاومة الفلسطينيّة صراع أدمغة استخباري، إذ تستخدم "المخابرات الإسرائيلية" وسائل محدثة ومطوّرة بين حين وآخر لاختراق المجتمع الفلسطيني، منها أساليب ذ… تتمة »

هكذا توظف "إسرائيل" "حرب المعلومات" لتحقيق أهدافها

 الجمعة 19 نيسان 2019 - 10:01 ص

أوضحت ورقة بحثية "إسرائيلية"، أنّ "الجيش الإسرائيلي" يوظّف بشكل مكثف "حرب المعلومات" ضد "الأعداء"، بهدف تقليص الحاجة لاستخدام القوة العسكرية "الخشنة".
وذكرت الورقة الصادرة عن "مركز بيغن- السا… تتمة »