المشهد الأسبوعي اللبناني 07-01-2021

تاريخ الإضافة منذ 1 أسبوع    التعليقات 0

        

 

استنتاجات الأسبوع:

-         الاستثناءات العديدة في إقفال البلاد مؤشر على عجز السلطة عن اتخاذ قرارات أكثر صرامة وسط تشكيك بنتائجه في كبح جماح "كورونا"

-         تصريحات "زاده" و"نصر الله" تهدف للتأكيد على "النفوذ الإيراني" في لبنان عشية تولي "بايدن"

-         حوادث إطلاق النار وتصاعد عمليات السلب المسلح بالبقاع دليل على خطورة تفجر"الأمن الاجتماعي"

دخل لبنان مرحلة جديدة في مسار تفشي وباء "كورونا"؛ فبعد ارتخاء رسمي وشعبي في فترة الأعياد بالإجراءات الوقائية رغم حالة التعبئة العامة، اتخذت اللجنة الوزارية الخاصة بـ"كورونا" قرار الإقفال العام بدءًا من 07-01-2021  حتى 01-02-2021، بعد بلوغ نسبة إشغال أسرّة العناية المركزة أكثر من  95% على صعيد لبنان إثر تجاوز أعداد الإصابات 4000 إصابة يوميًا.

هذا، وقد فرض قرار الإقفال منع التجول من السادسة مساءً إلى الخامسة صباح كل يوم وحظره كليًا يوم الأحد، وإقفال دور العبادة والحضانات والمدارس، وإيقاف العمل بالمحاكم وتقييد حركة السيارات الخصوصية وفق وفق المفرد والمزدوج، مع بقاء العمل قائمًا في الإدارات والوزرات بنسبة 20%، فضلًا عن تقليص حركة السفر في المطار بنسبة 20% عما كانت عليه، وإخضاع الوافدين لفحص "كورونا"، وإلزام المشافي الخاصة بزيادة عدد أسرة العناية المركزة.

بالمقابل، حمل القرار العديد من الاستثناءات التي لاقت انتقادات عديدة شككت في النتائج المرجوة من الإقفال، لا سيما من لجنة الصحة النيابية التي دعت إلى عدم استثناء أي قطاع نظرًا لخطورة تفشي المرض، إذ شملت تلك الاستثناءات محال المواد الغذائية واللحوم والأسماك والمطاعم (ديليفري فقط)، وشركات تحويل الأموال ومحلات النظارات الطبية وشركات الشحن والتأمين والمولدات الخاصة، وكالات السفر، كاراجات الميكانيك، المحامص ومحلات بيع الزهور.

في غضون ذلك، أثارت تصريحات قائد القوات الجوية في الحرس الثوري الإيراني، أمير علي حاجي زاده، في ذكرى اغتيال قائد فيلق القدس، قاسم سليماني، بأن لبنان يدين بقدراته الصاروخية لإيران، موجة من الانتقادات من تيار "المستقبل" و"الحزب الاشتراكي" و"القوات اللبنانية" و"الكتائب" وصولًا إلى "التيار الحر" ورئاسة الجمهورية، التي أكدت أنه لا شريك للبنانيين في حفظ استقلال وطنهم وسيادته على حدوده وأرضه وحرية قراره، وهو ما استدعى ردًا من أمين عام "حزب الله"، حسن نصر الله، اعتبر فيه "أن ما سينعُم به لبنان من ثروات نفطية ستحفظ بفضل بركات المقاومة والصواريخ التي زودتها بها سوريا وإيران".

وقد تزامنت تصريحات "نصر الله" مع نصب تمثالين في الجنوب والضاحية الجنوبية لبيروت لـ"سليماني"، ووقوع إشكال في بلدة "عدلون" جنوبًا، بين أنصار لـ"حزب الله" و"الحزب الشيوعي" تخلله تمزيق متبادل لصور رموز وقادة تابعين للطرفين، وحرق مجهولين صور "سليماني" في بريتال وحرق متبادل للصور في منطقة "نهر الكلب" الموالية للقوات والكتائب لـ"سليماني"، مقابل حرق صور "بشير الجميل" في الشياح الموالية لـ"حزب الله".

في الشأن الحكومي، ووسط تراشق المسؤوليات حول تعطيل التأليف بين "التيار الحر" وتيار "المستقبل"، أحيا النائب "طلال أرسلان" الحديث عن ‏حكومة عشرينية بدلًا من صيغة 18 وزريرًا خلال زيارة له لقصر بعبدا، في حين أكد مدير عام الأمن العام، عباس إبراهيم، أن "بكركي" ستستأنف مساعيها لتسريع تأليف الحكومة مع عودة الرئيس المُكلّف، سعد الحريري، إلى بيروت.

دوليًا، لم يغب لبنان عن قمة دول مجلس التعاون الخليجي؛ حيث شدد البيان الختامي الحرص على أمنه واستقراره وانتمائه العربي واستقلال قراره السياسي، مشيدًا بقرارات الدول التي صنّفت "حزب الله" كمنظمة "إرهابية". في السياق، خلص تقرير، أعدته الدائرة العسكرية والاستخباراتية في الأمم المتحدة واستمع إليه مجلس الأمن الدولي، إلى أن لبنان يمر في "مرحلة هي الأخطر وجوديًا منذ نشأته".

من جانب آخر، كشفت معلومات عن زيارة مرتقبة للمطار من قبل مؤسسات عالمية معنية بالطيران المدني، لإجراء مسح شامل لأوضاع المطار والتأكد من إجراءات سلامة الطيران. وتزامن ذلك مع دعوة وجهتها مُؤسِسة منظمة "شورات هدين" الحقوقية، المدعومة من الحكومة "الإسرائيلية"، لشركات التأمين والطيران الدولية لإيقاف خدماتها بشكل فوري في المطار بحجة أن "حزب الله" يستخدمه لارتكاب "جرائم حرب".

في ملف الترسيم، كان لافتًا اجتماع رئيس الجمهورية، ميشال عون، مع الوفد اللبناني المفاوض في ظل تبلغ لبنان رفض شركة "توتال" القيام بأي عملية تنقيب عن النفط في منطقة لا "يوجد فيها استقرار سياسي" على حد تعبيرها، وهو ما حدا على ما يبدو بوزارة الطاقة إلى تمديد مدة الاستكشاف الأولى في كل من الرقعتين 4 و9 في المياه البحرية اللبنانية إلى 13-08-2022.

أمنيًا، ورغم تنفيذ الجيش وقوى الأمن إجراءات أمنية مشددة ليلة رأس السنة، إلا أن بداية العام الجديد لم تمر دون وقوع حوادث مؤسفة جراء إطلاق النار العشوائي في عدة مناطق، فضلًا عن المخيمات الفلسطينية احتفاءً بالعام، حيث أصاب الرصاص الطائش ثلاث طائرات في مدرجات مطار بيروت، في حين قُتلت لاجئة سورية في بعلبك وأصيب خمسة أشخاص بينهم طفل في مناطق متفرقة.

من جهتها، اعتقلت وحدات الجيش والقوى الأمنية أكثر من 50 شخصًا، فيما اتخذت هيئة المحكمة العسكرية قرارًا بالتشدد في الأحكام التي ستصدر تباعًا في حق المدعى عليهم في حوادث إطلاق النار، وذلك في ظل تفشي ظاهرة تفلت السلاح وكثرة حوادث إطلاق النار خلال المناسبات الاجتماعية.

في الأثناء، خرجت أصوات بقاعية تطالب باعتماد الأمن الذاتي لحماية أموالهم وأولادهم، بعد ارتفاع حوادث السلب والسطو والرسقة بقوة السلاح على الطرقات الرئيسية والفرعية بشكل يومي، بينما أقام الجيش حواجز عدة في "الهرمل" ونفذ مداهمات لمنازل مطلوبين في "بريتال". وفي البقاع أيضًا، سقط عشرة جرحى إثر انفجار مستودعات للمحروقات في بلدة "القصير" تعود لـ"آل عبيد" على الحدود اللبنانية السورية، يعتقد أنها تستخدم في عمليات تهريب مواد المحروقات إلى سوريا.

ميدانيًا، شهدت مدينة طرابلس تحركات شعبية، احتجاجًا على الأوضاع المعيشية وتوقيف أحد النشطاء؛ حيث وقع عدة جرحى بمواجهات مع الجيش الذي منع الناشطين من نصب خيمة في ساحة النور. من جهتهم، نفذ محامو لبنان إضرابًا لليوم الثاني على التوالي، احتجاجًا على اعتداء عناصر من الأمن الداخلي على المحامي "جيمي حدشيتي" في بيروت.

دراسة "إسرائيلية" تبحث توظيف السايبر في التأثير على الرأي العام

 الإثنين 20 نيسان 2020 - 1:27 ص

تعكف "إسرائيل" على توظيف الفضاء الإلكتروني والبرمجيات المرتبطة به ومواقع التواصل الاجتماعي التي تستند إليه، في محاولة التأثير على وعي الجماهير في الدول وأعضاء المنظمات والجماعات التي هي في حالة عداء… تتمة »

هكذا تتم عمليّة تجنيد الجواسيس عبر "لينكد إن"

 الثلاثاء 9 تموز 2019 - 11:51 ص

يُعدّ "لينكد إن" من أقدم مواقع التواصل الاجتماعي التي تُستخدم اليوم، إذ أُنشئ عام 2002، لكنّه ليس من الأكثر استخدامًا، بالرغم من أنّه استقطب حتى منتصف عام 2017 أكثر من 500 مليون مستخدم نشط. لكن، بين… تتمة »

هكذا تجند "إسرائيل" جواسيسها في غزة

 الإثنين 1 تموز 2019 - 1:23 م

في إطار محاولاتها المتواصلة لجمع معلومات عن أنشطة المقاومة، لا تتوقف "أجهزة المخابرات الإسرائيليّة" عن ابتكار طرق مختلفة واستغلال الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون في قطاع غزة، لإسقاطه… تتمة »

صراع أدمغة استخبارية بين حماس و"إسرائيل" لتجنيد العملاء

 الخميس 23 أيار 2019 - 2:39 م

تدور في أروقة الحرب غير المباشرة بين "إسرائيل"، والمقاومة الفلسطينيّة صراع أدمغة استخباري، إذ تستخدم "المخابرات الإسرائيلية" وسائل محدثة ومطوّرة بين حين وآخر لاختراق المجتمع الفلسطيني، منها أساليب ذ… تتمة »

هكذا توظف "إسرائيل" "حرب المعلومات" لتحقيق أهدافها

 الجمعة 19 نيسان 2019 - 10:01 ص

أوضحت ورقة بحثية "إسرائيلية"، أنّ "الجيش الإسرائيلي" يوظّف بشكل مكثف "حرب المعلومات" ضد "الأعداء"، بهدف تقليص الحاجة لاستخدام القوة العسكرية "الخشنة".
وذكرت الورقة الصادرة عن "مركز بيغن- السا… تتمة »