المشهد الأسبوعي الأردني 23-07-2020

تاريخ الإضافة منذ 3 أسبوع    التعليقات 0

        

 

استنتاجات الأسبوع:

-         بالونات اختبار حساسة وغير مسبوقة من رجالات الدولة حيال فلسطين، بدءًا من أن ملف الضم لا يهدد الأردن إلى حديث رئيس الحكومة عن إمكانية دعم "خيار الدولة الواحدة"

-         إعادة الدولة ملف شرعية وقانونية الإخوان للواجهة تمثل رسائل ضغط من صانع القرار، منها دفع الجماعة للمشاركة بالانتخابات المقبلة

عاد ملف الضم وتداعياته ليسيطر على أحاديث الأردنيين، ساسةً ومواطنين ومسؤولين خلال الأسبوع الماضي، وذلك وسط تصريحات دراماتيكية غير مسبوقة، صدرت عن مسؤولين بالصف الأول بالدولة حاليين وسابقين، اعتُبرت جديدة بشكل ومضمون الخطاب الأردني الرسمي حيال فلسطين وملف الضم والعلاقة المستقبلية.

في هذا الإطار، كان اللافت الجديد ما صرح به رئيس الحكومة، عمر الرزاز، لصحيفة "الغارديان" البريطانية بأن الأردن ليس لديه مشكلة مع فكرة "الدولة الواحدة"، بين الفلسطينيين والإسرائيليين على قاعدة المساواة، ما يعد تطورًا بارزًا في شكل التعاطي الأردني مع مستجدات القضية الفلسطينية. لكن تصريح "الرزاز" ما لبث الناطق باسم الحكومة من نسخه بالقول إن موقف الأردن لم يتغير من تمسكه بحل الدولتين، ما أطلق تساؤلات وتكهنات وتفسيرات عديدة حول سبب التباين في التصريحين، وإذا كان حديث "الرزاز" مجرد بالون اختبار لجس النبض الداخلي والخارجي من تغير الموقف الأردني، تجاه أفكار أخرى قد تكون مطروحة في قابل الأيام.

في شأن متصل، واصل العاهل الأردني، عبد الله الثاني، مباحثاته مع العديد من دول المنطقة؛ حيث استقبل وزير الخارجية المصري، سامح شكري، وبحث معه القضية الفلسطينية ومعادوة التأكيد على رفض خطط الضم، كما قام بزيارة إلى الإمارات والتقى ولي عهد أبو ظبي، محمد بن زايد، للملف ذاته.

محليًا، عاد التوتر من جديد لملف العلاقة بين الحركة الإسلامية والدولة، بعد صدور قرار من محكمة التمييز باعتبار الجماعة "كيانًا منحلًا فاقدًا للشرعية"، ما أعاد حضور وقانونية ملف الجماعة على الطاولة من جديد. ورغم طرح الملف واستمرار تداوله منذ سنوات داخل أروقة القضاء دون حسم، إلا أن توقيته أثار تساؤلات عديدة، في ظل الظروف المحدقة بالأردن داخليًا والتحديات التي تواجهها المنطقة. من جهتهم، يرى مراقبون أن توقيت تحريك الملف مجددًا، واحتفاء خصوم الإخوان به داخليًا وخارجيًا له ارتباط بتشابك علاقات الأردن الإقليمية (القرار سبق زيارة الملك إلى أبو ظبي، الخصم اللدود للإخوان ). كما ذهب مراقبون لكون القرار يهدف لإحداث ضغط لدفع الجماعة للمشاركة بالانتخابات البرلمانية المقبلة، والتي يمثل حضورها تحت قبة البرلمان ميزة لصانع القرار، وتجميلًا لديمقراطية الأردن لدى دوائرالغرب.

بالمقابل، لا يزال الجدل محتدمًا في أروقة مجلس النواب وبين السياسيين حول مصير وتوقيت عقد الانتخابات البرلمانية. ورغم الانشغال المجتمعي بفيروس "كورونا" وتداعياته، إلا أن جلسات الأردنيين لم تخل من تناول الحديث عن الانتخابات، التي يبدو أن قرارها النهائي بات بيد الملك الذي علقها سابقًا على ظروف وباء "كورونا"، ومدى القدرة على عقد الانتخابات في ظل وجوده وانتشاره.

في إطار مستجدات "كورونا"، أعلن وزير الدولة، لشؤون الإعلام، أمجد العضايلة، أن استئناف عمل المطارات خارجيًا سيبدأ الشهر المقبل، وقد يكون في الأسبوع الأول أو الثاني، وستكون الأولوية للقادمين من الدول المصنفة آمنة من الفيروس. في السياق ذاته، قال وزير الصحة، سعد جابر، إن سبب الاستمرار في تطبيق الحظر الليلي يعود لحرص السلطات على تحديد المصابين بالفيروس والمخالطين له.

في الشأن ذاته، وفيما يتعلق بقضية العائدين الأردنيين من الخليج بسبب تداعيات "كورونا" قال "العضايلة" إن الحكومة "لم تعدّ أي دراسة لما سيكون عليه وضع الأردنيين العائدين من الخليج". لكنه استدرك بالقول: "هؤلاء أبناؤنا الأعزاء الذين أفنوا أعمارهم في خدمة الأشقاء، ولديهم مهارات مهمة، لذلك نأمل أن يكون لهم أيضًا إسهاماتهم في قادم الأيام في بناء الأردن وبناء نهضته". وأوضح الوزير أنه لا يوجد لدى الحكومة إحصائية بالأردنيين الذين فقدوا فرص عملهم في دول الخليج، لافتًا إلى أنه "حتى الآن تم إحضار أكثر من 20 ألف مواطن أردني، وخطط الإخلاء ما زالت مستمرة".

داخليًا أيضًا، كثفت الحكومة حملتها على رجال أعمال كبار وشخصيات متنفذة وسياسيين سابقين، لفتح ملفات التهرب الضريبي، وقامت بالحجز على أموال العديد من الشركات، وهو ما قابلته شكاوى واتهامات للحكومة بتصفية حسابات. في هذا الإطار، داهمت السلطات حتى الآن 650 شركة بمرافقة أمنية، في أكبر حملة تنفذها منذ عقود. بالمقابل، اتهم رجال أعمال الحكومة بالرجوع إلى سجلات وزارة التجارة والصناعة، والبحث في كافة التعديلات الخاصة بانتقال الحصص والأسهم، وصياغة تفسيرات للضغط على أصحاب الأموال للدفع مقابل رفع الحجز التحفظي على حسابات شركاتهم.

في غضون ذلك، لم تخل الاتهامات للحكومة بالتوسع في حملتها من الجانب السياسي؛ حيث خرج المعارض الأردني البارز، ليث شبيلات، في تسجيل مصور على حسابه بموقع "فيسبوك" ليتهم الحكومة بالحجز على أموال شركته، وحرمان موظفيه من رواتبهم بسبب آرائه السياسية.

إلى ذلك، لا يزال ملف المعتقلين الأردنيين في السعودية راكدًا حكوميًا، وسط استياء كبير من الأهالي الذين تلقوا وعودًا كثيرة بتحريكه لدى الرياض. من جهة أخرى، أعلنت لجنة أهالي المعتقلين تأجيل الفعالية إلى أجل غير مسمى، أملًا في تحرك إيجابي بالقضية. ورشحت معلومات أن سبب التأجيل هو حديث جهات حكومية لبعض الأهالي بوجود بوادر انفراج قريب في هذا الملف خلال الفترة المقبلة، وهو ما دفعهم لتأجيل الوقفة.

في شأن أمني، سقطت قذيفة صاروخية داخل الأراضي الأردنية وتسببت في انفجار كبير وحريق، دون وقوع إصابات. وتعود القذائف التي سقطت وما تزال بصورة شبه دورية في الجانب الأردني، بسبب غارات وقصف "إسرائيلي" على دمشق وتصدي مضادات سورية لها ما يجعل من شمال المملكة مسرحًا لتلقي القذائف وبقايا الصواريخ. وقال شهود عيان إن القذيفة سقطت بالقرب من منطقة أم قيس الأثرية، المطلة على هضبة الجولان وبحيرة طبريا، في الداخل الفلسطيني المحتل.

من جهة أخرى، أصدرت محكمة تابعة للاحتلال "الإسرائيلي" حكمًا بالسجن لمدة 19 عامًا، على الأسير الأردني، ثائر اللوزي، بتهمة مهاجمة مستوطنين بـ"مطرقة"، بعد أكثر من شهر على صدور حكم غيابي ضده بالسجن في الأردن لمدة خمسة أعوام. يذكر أن "اللوزي" اعتقل عام 2018، بعد مهاجمته عددًا من المستوطنين بمطرقة، خلال عمله في مدينة إيلات المحتلة، وأصاب عددًا منهم بجروح، في حادثة دفاع عن النفس كما قال فريق الدفاع عنه.

دراسة "إسرائيلية" تبحث توظيف السايبر في التأثير على الرأي العام

 الإثنين 20 نيسان 2020 - 1:27 ص

تعكف "إسرائيل" على توظيف الفضاء الإلكتروني والبرمجيات المرتبطة به ومواقع التواصل الاجتماعي التي تستند إليه، في محاولة التأثير على وعي الجماهير في الدول وأعضاء المنظمات والجماعات التي هي في حالة عداء… تتمة »

هكذا تتم عمليّة تجنيد الجواسيس عبر "لينكد إن"

 الثلاثاء 9 تموز 2019 - 11:51 ص

يُعدّ "لينكد إن" من أقدم مواقع التواصل الاجتماعي التي تُستخدم اليوم، إذ أُنشئ عام 2002، لكنّه ليس من الأكثر استخدامًا، بالرغم من أنّه استقطب حتى منتصف عام 2017 أكثر من 500 مليون مستخدم نشط. لكن، بين… تتمة »

هكذا تجند "إسرائيل" جواسيسها في غزة

 الإثنين 1 تموز 2019 - 1:23 م

في إطار محاولاتها المتواصلة لجمع معلومات عن أنشطة المقاومة، لا تتوقف "أجهزة المخابرات الإسرائيليّة" عن ابتكار طرق مختلفة واستغلال الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون في قطاع غزة، لإسقاطه… تتمة »

صراع أدمغة استخبارية بين حماس و"إسرائيل" لتجنيد العملاء

 الخميس 23 أيار 2019 - 2:39 م

تدور في أروقة الحرب غير المباشرة بين "إسرائيل"، والمقاومة الفلسطينيّة صراع أدمغة استخباري، إذ تستخدم "المخابرات الإسرائيلية" وسائل محدثة ومطوّرة بين حين وآخر لاختراق المجتمع الفلسطيني، منها أساليب ذ… تتمة »

هكذا توظف "إسرائيل" "حرب المعلومات" لتحقيق أهدافها

 الجمعة 19 نيسان 2019 - 10:01 ص

أوضحت ورقة بحثية "إسرائيلية"، أنّ "الجيش الإسرائيلي" يوظّف بشكل مكثف "حرب المعلومات" ضد "الأعداء"، بهدف تقليص الحاجة لاستخدام القوة العسكرية "الخشنة".
وذكرت الورقة الصادرة عن "مركز بيغن- السا… تتمة »