المشهد الأسبوعي الأردني 07-01-2021

تاريخ الإضافة منذ 1 أسبوع    التعليقات 0

        

 

استنتاجات الأسبوع:

-         صانع القرار يخشى من تزايد الاحتقان الاقتصادي والمجتمعي وانفجاره برفع قانون الدفاع، ويخشى أكثر من اتخاذ مجاميع ساخطة حراك المعلمين نموذجًا لعودة الخروج للشارع

-         ارتياح أردني بعقد المصالحة الخليجية كونها ستخفف عبئًا كبيرًا عن كاهل سياسة المملكة التي كانت تحاول إمساك العصا من المنتصف بين أطراف الخلاف

لم يمر مشهد الاعتصام الذي قام به المعلمون أمام مجلس النواب، لانتزاع موقف منه لصالح قضيتهم المتأزمة مع الحكومة مرور الكرام، ولا يمكن الرهان ببساطة على تمرير الصورة الاجتماعية السياسية التي ظهرت الأحد الماضي على بوابة المجلس، عندما تعلق الأمر بأول محاولة تشبيك بين بعض أعضاء المجلس وقادة ونشطاء الحراك التعليمي ونقابة المعلمين.

فقد أطلق ذلك مجددًا جرس إنذار لتيار الدولة "الخشن" أن إدارة ملف المعلمين بالعصا الغليظة ليست سهلة؛ فثمة حالة تعاطف من قبل الشارع مع نقابة المعلمين توازيها حالة تفهم لمظلوميتها، خصوصًا بعد صدور قرار من محكمة البداية بحل مجلس النقابة. لكن الأهم أن الفرصة باتت متاحة لرؤية مشهد يمكن التضامن فيه عبر البرلمان والشارع مع النقابة، وبصورة نادرة بعد أكثر من عامين على الأزمة.

في القراءة السياسية للخط البياني للأزمة ما لا يريده السياسيون ولا حتى المراقبون، وهو تطور ملف النقابة مجددًا ليصبح دلالة على أزمة لم يتم علاجها بين الحكومة وموظفي القطاع العام، في وقت حساس للغاية؛ فبينما بدأت حكومة "بشر الخصاونة" الاشتباك مع مجلس النواب تحت بندي نيل الثقة ثم عبور الميزانية المالية، يُتوقع أن يقوم النواب الجدد، أو جزء معتبر منهم، بمقايضة الحكومة بتبني ولو بعض مطالب نقابة المعلمين، ما سيؤدي إلى تحريك الأمور في منسوب وشكل جديد لا يرغبه الساعون لحل النقابة.

في إطار موازٍ، يتحدث الأردنيون في صالوناتهم السياسية والحزبية عن مخاوف تجدد التظاهرات، بمجرد رفع حالة الطوارىء وقانون الدفاع، وهو ما يتوقعه نائب أمين عام حزب الشراكة والإنقاذ، سالم الفلاحات، حين توقع  أن تزداد الحراكات والاحتجاجات الشعبية عام 2021، معلّلا ذلك بتعمق الدواعي التي دفعت الشعب الأردني إلى التحرك عام 2011 إبان ثورات الربيع العربي. كما يرى كثيرون أن مناخات الحراك الشعبي مؤهلة للعودة للنشاط بعد مسألة الفيروس وقدوم اللقاحات، ما لم تحصل مستجدات صحية وفيروسية في العالم، حيث سيُكشف الغطاء عن كم هائل من فاقدي الوظائف، وسط استمرار الإخفاق في إدارة مشروع اقتصادي فعال. وهو ما يعني عمليًا الوقوف مجددًا على محطة شرائح عديدة للمجتمع، قد يجذبها الحراك الشعبي للمعلمين، أو قد ترى فيه تعبيرًا عن هويتها ومصالحها وعن مزاجها الحاد.

غير بعيد عن سياقات النواب وتوقع الاشتباك مع الحكومة في بعض الملفات، بدأ عمليًا العد العكسي لعزف مجلس النواب على أحد أكثر الأوتار حساسية في المسار الاقتصادي؛ حيث وقّع 26 نائبًا مذكرة وسط نقاشات الثقة بالحكومة، طالبوا فيها بإكمال تعيين نحو 2000 موظف جديد، في الوقت الذي يخلو فيه جدول التشكيلات من أي وظائف جديدة للأردنيين باستثناء القطاع الصحي، فيما تتوسع الإحالات على التقاعد على أكثر من جبهة.

عربيًا، تابع الأردنيون مخرجات القمة الخليجية  وما نجم عنها من مصالحة ظاهرية، تحتاج لزمن عميق لتظيف جروح ثلاث سنوات من التراشق والاتهام والانسداد، إلا أن ما شغل الأردنيين هو قراءة انعاكاسات هذا التطور عليهم بعد مصالحة "الإخوة الأعداء"، ومقدار الفائدة السياسية والاقتصادية.

إلى ذلك، وافق الكونغرس الأمريكي على تخصيص نصف مليار دولار مساعدات إضافية للأردن، تُحدّد مجال صرفها وفقًا للقانون الذي صدرت به لحماية الحدود. وتتحدث المعلومات أن المبلغ المرصود سيكون مخصصًا لرفع جاهزية الحدود على جبهتين رئيسيتين، هما الحدود الأردنية السورية من جهة معبر جابر المغلق أمام الحركة، بعد اشتراط الأردن لفتحه ابتعاد مسلحي إيران و"حزب الله" عن الحدود مسافة 50 كلم، وكذا الحدود الأردنية مع فلسطين المحتلة، نظرًا لتكرر عمليات التسلسل بين الأغوار الأردنية والفلسطينية المحتلة.

محليًا، فرّقت قوات الأمن اعتصامًا لحملة "غاز العدو الاحتلال" أمام مجلس النواب بالعاصمة عمّان، واعتقلت عددًا من أعضائها على رأسهم الناشط السياسي والحراكي "هشام البستاني"، وعضو لجنة المتابعة، سليمان السرياني، وعضو الحملة عن حزب الشراكة والإنقاذ، عمر منصور. في شأن محلي آخر، سبّب توالي إرسال الحكومة لمرضى على حساب الديوان الملكي للعلاج في مستشفى هداسا "الإسرائيلي" حالة غضب وسخط مجتمعي كبير، إذ كان آخر هذه الحالات إرسال اللاعب السابق والمدير الفني لنادي الفيصلي، راتب العوضات، للعلاج هناك من السرطان، فيما سبقه رئيس الخدمات الطبية الملكية (مؤسسة عسكرية) إلى هناك قبل نحو شهرين.

من جهته، انتقد مدير مركز الحسين للسرطان (مؤسسة حكومية)، عاصم منصور، توالي إرسال المرضى قائلًا إنه لا يجد سببًا لنقل أي مريض أردني للعلاج في الخارج. ولفت "منصور" إلى أنه من واقع خبرة طويلة في القطاع الطبي وتحديدًا مرض السرطان، لا يجد أي فرق في التعامل مع المرضى ممن تلقوا العلاج في مستشفى هداسا "الإسرائيلي"، وبين من تلقوه في مركز الحسين الطبي في الأردن، وهو ما فتح أسئلة مجتمعية كثيرة عن الأسباب الموجبة لما سماه البعض توريطًا تطبيعيًا.

في الشأن الصحي، تخطى الأردن، الثلاثاء، حاجز الـ300 آلاف إصابة بفيروس "كورونا" منذ بدء الجائحة في آذار/ مارس من العام الماضي. وبحسب إحصائية وزارة الصحة، فقد ارتفع إجمالي عدد الإصابات في المملكة إلى 301.303 حالة، فيما يبلغ عدد الحالات النشطة حاليًّا 16.343 حالة، فيما ارتفع إجمالي عدد الوفيات إلى نحو أربعة آلاف حالة.

اقتصاديًا، خَلُصَ تحليل متخصص لوحدة مكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب (حكومية) صدر مؤخرًا، إلى أن نتائج التقييم الوطني لمخاطر غسيل الأموال في الأردن مرتفعة. وأظهر التحليل الاستراتيجي الذي حمل عنوان "اتجاهات وأنماط مؤشرات غسيل الأموال وتمويل الإرهاب للفترة 2016 إلى 2019، أن المجرمين اتجهوا للقيام بغسيل الأموال المتحصلة عن جرائم التهرب الضريبي والاحتيال والنقل المادي عبر الحدود، إضافةً إلى استخدام القطاع المالي الرسمي لغسيل الأموال الناتجة عن جرم التهرب الضريبي خصوصًا البنوك.

كما كشف التحليل أيضًا أن قطاع البنوك وقطاع مقدمي الخدمات المالية (شركات الصرافة ومقدمي خدمات الدفع والتحويل الالكتروني)، وقطاع الأعمال والمهن غير المالية المحددة هي الأعلى في مستوى صافي مخاطر غسيل الأموال.

دراسة "إسرائيلية" تبحث توظيف السايبر في التأثير على الرأي العام

 الإثنين 20 نيسان 2020 - 1:27 ص

تعكف "إسرائيل" على توظيف الفضاء الإلكتروني والبرمجيات المرتبطة به ومواقع التواصل الاجتماعي التي تستند إليه، في محاولة التأثير على وعي الجماهير في الدول وأعضاء المنظمات والجماعات التي هي في حالة عداء… تتمة »

هكذا تتم عمليّة تجنيد الجواسيس عبر "لينكد إن"

 الثلاثاء 9 تموز 2019 - 11:51 ص

يُعدّ "لينكد إن" من أقدم مواقع التواصل الاجتماعي التي تُستخدم اليوم، إذ أُنشئ عام 2002، لكنّه ليس من الأكثر استخدامًا، بالرغم من أنّه استقطب حتى منتصف عام 2017 أكثر من 500 مليون مستخدم نشط. لكن، بين… تتمة »

هكذا تجند "إسرائيل" جواسيسها في غزة

 الإثنين 1 تموز 2019 - 1:23 م

في إطار محاولاتها المتواصلة لجمع معلومات عن أنشطة المقاومة، لا تتوقف "أجهزة المخابرات الإسرائيليّة" عن ابتكار طرق مختلفة واستغلال الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون في قطاع غزة، لإسقاطه… تتمة »

صراع أدمغة استخبارية بين حماس و"إسرائيل" لتجنيد العملاء

 الخميس 23 أيار 2019 - 2:39 م

تدور في أروقة الحرب غير المباشرة بين "إسرائيل"، والمقاومة الفلسطينيّة صراع أدمغة استخباري، إذ تستخدم "المخابرات الإسرائيلية" وسائل محدثة ومطوّرة بين حين وآخر لاختراق المجتمع الفلسطيني، منها أساليب ذ… تتمة »

هكذا توظف "إسرائيل" "حرب المعلومات" لتحقيق أهدافها

 الجمعة 19 نيسان 2019 - 10:01 ص

أوضحت ورقة بحثية "إسرائيلية"، أنّ "الجيش الإسرائيلي" يوظّف بشكل مكثف "حرب المعلومات" ضد "الأعداء"، بهدف تقليص الحاجة لاستخدام القوة العسكرية "الخشنة".
وذكرت الورقة الصادرة عن "مركز بيغن- السا… تتمة »