المشهد الأسبوعي اليمني 20-03-2020

تاريخ الإضافة منذ 1 أسبوع    التعليقات 0

        

استنتاجات الأسبوع:

-         استعدادات عسكرية تجريها الإمارات مع المجلس الانتقالي كشفتها أجهزة الأمن في سقطرى عقب ضبطها عتادًا عسكريًا إماراتيًا في طريقه للانتقالي

-         بدء منظمة الصحة العالمية في تجهيز مرفقين للحجر الصحي بصنعاء يعكس مخاوف دولية من تفشي وباء كورونا باليمن في ظل الحرب المستمرة منذ خمس سنوات

في ظل تفشي فيروس كورونا عالميًا، وغياب أدنى إجراءات الوقاية منه في عموم محافظات اليمن، أغلقت جماعة الحوثي كافة المنافذ بين مناطق سيطرتها والمناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة الشرعية وأوقفت حركة المسافرين بين المنطقتين، في إجراء يفاقم مأساة الشعب في عموم الجمهورية. جاء ذلك في تعميم وجّهته "الهيئة العامة لتنظيم شؤون النقل البري" إلى شركات النقل الجماعي وشركات تأجير السيارات، مشيرة إلى أن الإجراء يمتد لأسبوعين مع إمكانية التمديد، متوعدة بعقوبات تطال المخالفين.

على الصعيد الأمني، تصاعدت حدّة التوتر في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، بعد استحداث المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيًا حواجز تفتيش جديدة، بالتزامن مع إغلاق قوات موالية له مطار عدن الدولي بحجة مواجهة فيروس كورونا المستجد، حيث نشر"الانتقالي" حواجز في مديرية خور مكسر ومحيط مطار عدن الدولي، وفي مديرية صيرة بمحيط قصر معاشيق الرئاسي ومديرية الشيخ عثمان. وقد توافدت وحدات عسكرية تابعة للمجلس إلى عدن قادمة من ردفان ويافع في محافظة لحج، مع تصاعد التوتر بين المجلس الانتقالي والقوات السعودية، على خلفية منع قيادات بارزة في "الانتقالي" من العودة إلى عدن، ضمن إجراءات لتهدئة التوتر ومنع الشخصيات التي ساهمت في أحداث أغسطس/آب الماضي من جانب القوات الموالية للإمارات والحكومة الشرعية.

من جانبه، توعّد محافظ سقطرى، رمزي محروس، الكتائب المتمردة عن اللواء الأول مشاة بحري، بعواقب لا تحمد عقباها إذا لم تعد إلى أحضان الدولة والتوقف عن الإخلال بالشرف العسكري. وفي الوقت ذاته، حث "محروس" قوات الجيش على رفع الجاهزية القتالية في الدفاع عن مؤسسات الدولة وسيادتها. وفي شباط/فبراير الماضي أعلنت ثلاث كتائب عسكرية في سقطرى تمردها على الحكومة الشرعية ودعمها للمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيًا.

وفي شأن أمني آخر، ضبطت الأجهزة الأمنية بميناء أرخبيل سقطرى، حاويات إماراتية بداخلها سيارات مجهزة تجهيزًا عسكريًا وأسلحة، كانت في طريقها لمليشيات "المجلس الانتقالي الجنوبي" في الجزيرة. من جهته، قال مستشار وزير الإعلام مختار الرحبي، إن المندوب الإماراتي "خلفان المزروعي"، حاول إدخال الحاويات إلى سقطرى بدون تفتيش، مشيرًا إلى أن الأجهزة الأمنية رفضت ضغوط مندوب الإمارات وقامت بتفتيش الحاويات التي كانت تحمل شعار شركة أسماك إماراتية يديرها "المزروعي" في سقطرى. وأكد "الرحبي" أن الأجهزة الأمنية بميناء سقطرى تحفّظت على المضبوطات ورفعت تقريراً للسلطة المحلية التي بدورها ستقوم برفع تقرير شامل لرئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي.

في إطار العمليات العسكرية ضد جماعة الحوثي، أفادت مصادر ميدانية، بأن مناطق واسعة في محافظة مأرب، تشهد معارك عنيفة بين قوات الجيش الوطني ومليشيات الجماعة. وذلك بعد أن نفذت المليشيات هجومًا عسكريًا كبيرًا باتجاه المدينة من عدة محاور، مشيرة إلى أن المليشيات شنت هجمات متزامنة في "مجزر" شمالًا و"صلب" شمال غرب ومناطق أخرى في صرواح غربًا وقانية جنوبًا. وأكدت المصادر أن القوات الحكومية أفشلت معظم الهجمات، خصوصاً الهجوم المكثف في منطقتي "الشايف والنظارة"، لافتة إلى أن المعارك ما تزال مستمرة وتُستخدم فيها مختلف الأسلحة، مخلّفةً قرابة 100 قتيل من مليشيا الحوثي ونحو 20 أسير.

في السياق، نفى مصدر عسكري ما تردد عن سيطرة مليشيات الحوثي على معسكر كوفل في صرواح غربي محافظة مأرب، مؤكدًا أن المعسكر بيد الجيش الوطني، وأن معارك ضارية تدور رحاها من أسبوع في جبهة صرواح غربي المدينة، فيما شنت مقاتلات التحالف العديد من الغارات استهدفت تعزيزات حوثية في ذات الجبهة.

على صعيد آخر، أعلنت قوات الجيش الوطني مسنودة بطيران تحالف دعم الشرعية، كسر هجوم انتحاري شنته مليشيات الحوثي على مواقع عسكرية في جبهة قانية شمالي محافظة البيضاء. وأكد قائد اللواء 117مشاة، العميد أحمد حسين النقح، أن ما لا يقل عن 60 قتيلًا من عناصر المليشيات لقوا مصرعهم خلال المواجهات إلى جانب عشرات الجرحى والأسرى، فيما اغتنم رجال الجيش كميات من الأسلحة والذخائر المتنوعة.

كما نفذت قوات الجيش، كمينًا محكمًا استهدف مجموعة من عناصر مليشيات الحوثي شرق مدينة الحزم عاصمة محافظة الجوف (شمالي شرق اليمن)، ما أدى إلى قتل وأسر العشرات منهم ومصادرة الأسلحة والمعدات التي كانت بحوزتهم.

وفي محافظة الحديدة، أعلن الجيش اليمني، مقتل وجرح عشرات من جماعة الحوثي، وتدمير 3 مخازن أسلحة تابعة للجماعة، في تجدد المعارك بين الجانبين في المحافظة الساحلية غربي البلاد. جاء ذلك في بيان صادر عن "ألوية العمالقة" التي تقاتل الحوثيين في الساحل الغربي، فيما لم يعلّق الحوثيون على الخسائر التي أعلنها الجيش، واتهموا القوات الحكومية بمواصلة خرق الهدنة في الحديدة.

من جهته، صرح المتحدث الرسمي باسم "تحالف دعم الشرعية في اليمن"، العقيد الركن تركي المالكي، بأن قوات التحالف البحرية رصدت محاولة لميليشيات الحوثي المدعومة من إيران للقيام بعمل عدائي وشيك جنوبي البحر الأحمر، باستخدام زورقين مفخخين مسيّرين عن بعد أطلقتهما من محافظة الحديدة. وأكد المالكي إعطاب قوات التحالف للزورقين وتدميرهما قبل وصولهما لهدفهما.

في مقابل ذلك، وافقت منظمة الصحة العالمية، على تجهيز ودعم مرفقين للحجر الصحي في العاصمة صنعاء، أحدهما في مطار صنعاء والآخر في مستشفى زايد، مشيرة إلى أنها "‏تكثف جهود التأهب والاستجابة في حالة تأكيد الإصابة بفيروس كورونا" في اليمن. وكانت منظمة الصحة العالمية قد أكدت في وقت سابق خلو اليمن من فيروس كورونا الذي انتشر في معظم دول العالم.

هكذا تتم عمليّة تجنيد الجواسيس عبر "لينكد إن"

 الثلاثاء 9 تموز 2019 - 11:51 ص

يُعدّ "لينكد إن" من أقدم مواقع التواصل الاجتماعي التي تُستخدم اليوم، إذ أُنشئ عام 2002، لكنّه ليس من الأكثر استخدامًا، بالرغم من أنّه استقطب حتى منتصف عام 2017 أكثر من 500 مليون مستخدم نشط. لكن، بين… تتمة »

هكذا تجند "إسرائيل" جواسيسها في غزة

 الإثنين 1 تموز 2019 - 1:23 م

في إطار محاولاتها المتواصلة لجمع معلومات عن أنشطة المقاومة، لا تتوقف "أجهزة المخابرات الإسرائيليّة" عن ابتكار طرق مختلفة واستغلال الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون في قطاع غزة، لإسقاطه… تتمة »

صراع أدمغة استخبارية بين حماس و"إسرائيل" لتجنيد العملاء

 الخميس 23 أيار 2019 - 2:39 م

تدور في أروقة الحرب غير المباشرة بين "إسرائيل"، والمقاومة الفلسطينيّة صراع أدمغة استخباري، إذ تستخدم "المخابرات الإسرائيلية" وسائل محدثة ومطوّرة بين حين وآخر لاختراق المجتمع الفلسطيني، منها أساليب ذ… تتمة »

هكذا توظف "إسرائيل" "حرب المعلومات" لتحقيق أهدافها

 الجمعة 19 نيسان 2019 - 10:01 ص

أوضحت ورقة بحثية "إسرائيلية"، أنّ "الجيش الإسرائيلي" يوظّف بشكل مكثف "حرب المعلومات" ضد "الأعداء"، بهدف تقليص الحاجة لاستخدام القوة العسكرية "الخشنة".
وذكرت الورقة الصادرة عن "مركز بيغن- السا… تتمة »

تحولات الجيش الجزائري ... من قبضة "بوتفليقة" إلى "قايد صالح"

 الإثنين 8 نيسان 2019 - 10:07 ص

عشية انتخابه رئيسًا للجمهورية عام 1999، قال الرئيس الجزائري وقتها "عبدالعزيز بوتفليقة"، والذي تنحى أخيرًا، إنه لن يقبل أن يكون ربع رئيس. كان هذا الخطاب موجهًا لقيادة الجيش التي كانت تتحكّم من وراء ا… تتمة »