المشهد الأسبوعي اليمني 11-09-2020

تاريخ الإضافة منذ 2 أسبوع    التعليقات 0

        

 

استنتاجات الأسبوع:

-         الحديث عن إدخال تعديل جديد على اتفاق الرياض يثير تسؤلات حول جدية الدور الذي تلعبه السعودية لإنهاء الانقسام

-         التقدم الملحوظ في جبهة الجوف وحجم الخسائر في الطرفين يعكس مدى جدية الجيش الوطني في استعادة المحافظة من "الحوثيين"

كشفت مصادر حكومية أن السفير السعودي لدى اليمن، محمد آل جابر، ومعه عددًا من المستشارين للرئيس "هادي" والمعروفين بدعمهم لـ"المجلس الانتقالي"، يعملون على إحداث تعديل على خطة تنفيذ اتفاق الرياض التي وافق عليها الرئيس بضمانات سعودية، تقضي بتنفيذ الشق العسكري خلال شهر من تكليف رئيس الوزراء بتشكيل حكومة، وكذلك تعيين محافظ لمحافظة عدن ومدير للأمن. ولفتت المصادر إلى أن الجانب السعودي يعلل ضرورة تأجيل تنفيذ الشق العسكري من الاتفاق، إلى مابعد تشكيل الحكومة ولمدة لا تتجاوز ستة أشهر، بتدهور الوضع الاقتصادي خصوصًا العملة اليمنية التي تجاوزت 800 ريال مقابل الدولار الواحد.

في سياق متصل، اعتبر وزير الثروة السمكية في الحكومة الشرعية، فهد كفاين، أن القفز إلى إعلان تشكيل الحكومة دون تنفيذ الشق العسكري من اتفاق الرياض الذي ترعاه السعودية، وإعادة محافظة سقطرى إلى ما قبل الانقلاب الذي نفذته قوات "الانتقالي"، بأنه انتحار، فيما اعتبره وزير النقل، صالح الجبواني، "خيانة لايمكن قبولها".

في غضون ذلك، أوقفت قوات "الانتقالي" المدعومة إماراتيًا، مسؤولين في السلطة المحلية بمحافظة أرخبيل سقطرى. ويأتي ذلك ضمن حملة دشنتها قوات "الانتقالي" تهدف لاعتقال 14 شخصًا، بينهم ناشطون نظموا تظاهرة الإثنين الماضي غرب سقطرى، شارك فيها مئات المواطنين ضد استمرار سيطرة "الانتقالي" على المحافظة. يذكر أنه في الأسابيع الأخيرة ارتفعت في سقطرى وتيرة التظاهرات والاحتجاجات المناهضة لسيطرة "الانتقالي" على الجزيرة، التي تحتل موقعًا استراتيجيًا في المحيط الهندي.

في هذا السياق، طالب وزير الخارجية في الحكومة الشرعية، محمد الحضرمي، "المجلس الانتقالي" بسرعة اتخاذ إجراءات لإنهاء تمرُّده العسكري في الجزيرة، وذلك خلال الدورة 154 لمجلس جامعة الدول العربية، التي عُقدت افتراضيً الأربعاء الماضي.

من جهتها، اتهمت "منظمة سام للحقوق والحريات" (أهلية مقرها جنيف)، "الانتقالي" بارتكاب 120 انتهاكًا بحق المدنيين في العاصمة المؤقتة عدن، خلال ثلاثة أشهر. وأوضحت المنظمة أن الانتهاكات شملت اعتقالات تعسفية لأكثر من 50 مدنيًا بينهم شباب وقيادات سلفية، كما تضمنت أيضًا وفاة الشاب "حسين مروان العرشي" (20 عامًا) تحت التعذيب في أحد سجون عدن. إضافةً إلى ذلك، رصدت المنظمة عددًا من حالات الاغتيال والتهجير المناطقي لأشخاص ينتمون للمحافظات الشمالية. وطالبت المنظمة "الانتقالي" باحترام القانون الدولي لحقوق الإنسان والإفراج عن جميع المعتقلين.

في سياق منفصل، اتهمت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا جماعة الحوثي باستغلال اتفاق استوكهولم، بخصوص وقف إطلاق النار بمدينة الحديدة، كدافع للتصعيد العسكري بمأرب والجوف، وأعلنت عدم القبول بذلك. وقال وزير الخارجية، محمد الحضرمي، "إن المليشيا الحوثية تتخذ من اتفاق استوكهولم ووقف إطلاق النار في الحديدة دافعًا للتصعيد العسكري في المناطق الأخرى، وهو الأمر الذي لن نقبل به أبدًا ولن يستمر". من جهته، أعلن رئيس البرلمان، سلطان البركاني، "أن صبر الشرعية قد نفذ وهي تواجه ضغوطًا داخلية شديدة لتجميد العمل باتفاق استوكهولم أو إلغائه نهائيًا، واتخاذ كافة الإجراءات لإيقاف صلف الحوثي وعبثه المستمر".

يأتي ذلك، عقب توجيه 28 نائبًا في البرلمان رسالة إلى رئيس الجمهورية ونائبه ورئيسي مجلس النواب ومجلس الوزراء، يدعونهم فيها إلى إلغاء اتفاق ستوكهولم والعودة إلى داخل اليمن، لقيادة معركة تحرير الحديدة وبقية المحافظات اليمنية، التي تواجه حربًا مستمرة منذ أكثر من خمس سنوات، والتي مارست فيها جماعة الحوثي انتهاكات كثيرة ضد الشعب اليمني، إضافةً لعدم التزامها بالاتفاقات والمعاهدات الدولية.

في شأن ذي صلة، أدانت وزارة الخارجية في الحكومة الشرعية إغلاق جماعة الحوثي لمطار صنعاء أمام الرحلات الإغاثية، بما فيها التابعة للأمم المتحدة، متهمةً إياهم بالاستمرار في المتاجرة بمعاناة اليمنيين. وأكدت الوزارة أن إغلاق مطار صنعاء من قبل الحوثيين، يأتي في إطار محاولتهم لفت الأنظار عن مصادرتهم لأكثر من 50 مليار ريال من عائدات المشتقات النفطية في الحديدة، والتي كانت مخصصة لدفع مرتبات الموظفين المدنيين في اليمن.

عسكريًا، تمكنت القوات الحكومية المسنودة برجال المقاومة من تحرير منطقة شهلا وصحراء النضود، شرقي محافظة الجوف، عقب مواجهات عنيفة تكبدت فيها عناصر الحوثي خسائر بشرية ومادية كبيرة، وأوقعت العشرات منهم بين جريح وأسير، ومازالت أعداد منها تحت الحصار ونيران الجيش. كما تمكن الجيش من استعادة آليات ومعدات ثقيلة منها عربات قتالية وعيارات متوسطة وخفيفة ومعدات أخرى تستخدم في شق الطرقات.

وفي المعارك المحتدمة منذ أسابيع، قتل أركان حرب اللواء 125 التابع للحوثيين، العميد بشير أحمد الشعبي، وقد اعترفت الجماعة بمصرعه في معارك ضد الجيش الوطني والمقاومة في جبهة صحراء اللسان بالجوف. كما لقي القيادي في الجماعة، يحي محمد الفقيه، مصرعه في المعارك ذاتها. يذكر أن عشرات من قيادات الحوثيين البارزة  قُتلت خلال المواجهات في مأرب والجوف، حيث رصدت إحصائية لوسائل إعلام يمنية من خلال إعلان الجماعة عن تشييع قتلاها، مصرع 514 عنصرًا خلال آب/ أغسطس الماضى فقط، وتصدرت العاصمة صنعاء عدد قتلى بـ189 قتيلًا بينهم 72 قياديًا.

في إطار آخر، صرح المتحدث باسم جماعة الحوثي، يحي سريع بأن سلاح الجو المسير والقوة الصاروخية نفذت عملية عسكرية مشتركة، استهدفت من خلالها هدفًا مهمًا في الرياض بصاروخ بالستي من نوع "ذوالفقار" وأربع طائرات مسيرة من طراز "صماد 3".

دراسة "إسرائيلية" تبحث توظيف السايبر في التأثير على الرأي العام

 الإثنين 20 نيسان 2020 - 1:27 ص

تعكف "إسرائيل" على توظيف الفضاء الإلكتروني والبرمجيات المرتبطة به ومواقع التواصل الاجتماعي التي تستند إليه، في محاولة التأثير على وعي الجماهير في الدول وأعضاء المنظمات والجماعات التي هي في حالة عداء… تتمة »

هكذا تتم عمليّة تجنيد الجواسيس عبر "لينكد إن"

 الثلاثاء 9 تموز 2019 - 11:51 ص

يُعدّ "لينكد إن" من أقدم مواقع التواصل الاجتماعي التي تُستخدم اليوم، إذ أُنشئ عام 2002، لكنّه ليس من الأكثر استخدامًا، بالرغم من أنّه استقطب حتى منتصف عام 2017 أكثر من 500 مليون مستخدم نشط. لكن، بين… تتمة »

هكذا تجند "إسرائيل" جواسيسها في غزة

 الإثنين 1 تموز 2019 - 1:23 م

في إطار محاولاتها المتواصلة لجمع معلومات عن أنشطة المقاومة، لا تتوقف "أجهزة المخابرات الإسرائيليّة" عن ابتكار طرق مختلفة واستغلال الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون في قطاع غزة، لإسقاطه… تتمة »

صراع أدمغة استخبارية بين حماس و"إسرائيل" لتجنيد العملاء

 الخميس 23 أيار 2019 - 2:39 م

تدور في أروقة الحرب غير المباشرة بين "إسرائيل"، والمقاومة الفلسطينيّة صراع أدمغة استخباري، إذ تستخدم "المخابرات الإسرائيلية" وسائل محدثة ومطوّرة بين حين وآخر لاختراق المجتمع الفلسطيني، منها أساليب ذ… تتمة »

هكذا توظف "إسرائيل" "حرب المعلومات" لتحقيق أهدافها

 الجمعة 19 نيسان 2019 - 10:01 ص

أوضحت ورقة بحثية "إسرائيلية"، أنّ "الجيش الإسرائيلي" يوظّف بشكل مكثف "حرب المعلومات" ضد "الأعداء"، بهدف تقليص الحاجة لاستخدام القوة العسكرية "الخشنة".
وذكرت الورقة الصادرة عن "مركز بيغن- السا… تتمة »