المشهد الأسبوعي العراقي 20-12-2019

تاريخ الإضافة الجمعة 20 كانون الأول 2019 - 2:41 م    التعليقات 0

        

استنتاجات الأسبوع:

-         توالي الانتقادات الأمريكية للحكومة وسط حديث عن جهد دبلوماسي أمريكي ضدها

-         فراغ دستوري في ظل الفشل السياسي العراقي لإيجاد بديل مناسب لرئيس الوزراء والرفض الشعبي لمرشحي الأحزاب

صرحت وزارة الداخلية حول حادثة ساحة الوثبة، التي علقت جثة شخص بعد قتله من قبل متظاهرين، بأن الأيام المقبلة ستشهد دورًا أكبر للقوات الأمنية بمحيط ساحات التظاهرات وداخلها. رافق ذلك إصدار متظاهري ساحة التحرير بيانًا بشأن الحادثة، كذبوا فيه الرواية الحكومية واعتبروها من أساليب مخططة لتشويه صورة التظاهرات.

وتعقيبًا على الحادثة نفسها، أصدرت السفارة الأمريكية ببغداد بيانًا جاء فيه: "لا يمكن التسامح مع هذه الأعمال، ولا يمكن للحكومة العراقية الالتزام بالصمت إزاءها"، فيما علقت على استمرار حوادث اختطاف الناشطين في التظاهرات بالقول: "نتلقى تقارير مقلقة للغاية تفيد بأن المتظاهرين والناشطين السلميين يتعرضون للتهديد والخطف والقتل، والسفارة تدين بشدة استخدام العنف والتخويف لعرقلة المظاهرات السلمية".

يذكر أن شهود عيان أفادوا بأن أحد الأشخاص قام، تحت تأثير المخدرات، بإطلاق النار على المتظاهرين السلميين وقتل عدد منهم، دون أي تدخل من القوات الأمنية، ما دفع البعض الى مهاجمة منزله وحدث ما حدث، أمام رفض تام من قبل المتظاهرين السلميين لجميع الأفعال التي اقتُرفت بحقه.

سياسيًا، قال نائب عن تحالف "البناء" إن الكتل السياسية لم تتفق حتى الآن بشكل رسمي على اختيار رئيس الوزراء المقبل، مؤكدًا أن المنصب من حق الطائفة الشيعية. من ناحيته قام رئيس مجلس النواب، محمد الحلبوسي، بزيارة سريعة ومفاجئة إلى واشنطن، بدعوة أمريكية للتباحث بشأن تطورات الأوضاع الحالية. من ناحيته، عبر نائب من تحالف "الفتح" عن الزيارة بأنها تدخل في الاصطفافات لمسؤولين عراقيين مع دول خارجية، حيث يسعى كل حزب أو جهة إلى الاستقواء بهذه الدولة أو تلك.

من جانبه، أكد أحد النواب أن رئيس الجمهورية، برهم صالح، مدّد مهلة اختيار بديل لرئيس الوزراء المستقيل إلى الأحد المقبل، باعتبار عدم احتساب العطل الرسمية ضمن المدد الدستورية، فيما أكد نائب أخر أن المتظاهرين ليس لديهم تمثيل وقيادات للنقاش معهم حول اختيار رئيس الوزراء الجديد. بالوقت ذاته، أصدر المتظاهرون بيانًا ذكروا فيه أن "ما يحدث يمثل بشكل واضح اعتباطية الطبقة السياسية وعدم جديتها، وعدم احترامها لمطالب الجماهير ودمائهم"، مطالبين رئيس الجمهورية "بانتخاب رئيس وزراء مستقل، ليشكل حكومة مؤقتة تعمل لمدة أقصاها ستة أشهر، لتأمين انتخابات عادلة ونزيهة وفق قانوني انتخابات ومفوضية انتخابات يحققان مطالب المتظاهرين في عموم العراق، وفي حال إصرار الكتل السياسية على تبني شخصية سياسية لا تنطبق سيرته مع مواصفات الشارع المنتفض، سنتخذ خطوات تصعيدية للضغط على النظام".

على صعيد متصل، أصدر "مقتدى الصدر" أمرًا بغلق جميع المؤسسات التابعة للخط الصدري ولمدة سنة، باستثناء ثلاث مؤسسات ضمنها مليشيا "سرايا السلام"، فيما قال مصدر مطلع إن "أصحاب القبعات الزرقاء والكثير من أفراد التيار الصدري انسحبوا من ساحة التحرير".

وفي تصريح للناطقة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، دعت إلى ضرورة إيقاف استهداف المحتجين، وعبرت عن استعداد بلادها للقيام بتحرك دولي للتحشيد ضد ما يجري من "قتل ممنهج"، وتابعت "ندعم المتظاهرين السلميين ونريد من الحكومة القيام بعملية إصلاح، وإخضاع الحكومات للمساءلة في أي مكان بالعالم"، مضيفةً: "اتخذنا بعض الخطوات مؤخرًا، ومستمرون بالدفع في هذا المجال دبلوماسيًا".

في سياق غير بعد، وتعليقًا على الهجمات التي طالت قواعد أمريكية، إضافةً للتواجد أمريكي في مجمع مطار بغداد الدولي بصواريخ كاتيوشا، بما في ذلك سفارة الولايات المتحدة في المنطقة الخضراء، أصدرت واشنطن بيانًا اتهمت فيه "عملاء إيران" بالقيام بتلك الهجمات،  مشددةً على "ضرورة احترام إيران سيادة جيرانها والتوقف فورًا عن تقديم المساعدات والدعم لأطراف ثالثة في العراق وفي جميع أنحاء المنطقة".

من جانبه، حذّر وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، إيران من ردّ "حاسم" إذا تعرضت ‏مصالح الولايات المتحدة بالعراق للأذى، قائلًا: "يتعيّن علينا اغتنام هذه الفرصة لتذكير قادة إيران بأنّ أيّ هجمات ‏من جانبهم أو من ينوب عنهم، تلحق أضرارًا بالأمريكيين أو بحلفائنا أو ‏بمصالحنا فسيتمّ الردّ عليها بشكل حاسم". ‏ كما عبر وزير الدفاع الأمريكي، مارك إسبر، خلال اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء العراقي المستقيل، عادل عبدالمهدي، عن "قلقه لتعرض بعض المنشآت الأمريكية إلى القصف وضرورة اتخاذ إجراءات لإيقاف ذلك".

في السياق ذاته، وفي زيارته لبغداد، كشف نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي للشؤون السياسية، ديفيد هيل، أن زيارته جاءت بطلب من وزيره، مايك بومبيو، "لإبلاغ السلطات في العراق اعتراض وامتعاض الإدارة الأمريكية من انتهاك حقوق الإنسان التي يتعرض لها الشعب العراقي"، مشيرًا إلى أن "الطرف الثالث الذي تتغاضى عنه الحكومة العراقية في قتل المحتجين وخطفهم هو إيران ووكلائها". وفي تصريح صحفي قال "هيل" إن "الإدارة الأمريكية تدعم إرادة الشعب العراقي في القضاء على الفساد واختيار نظام حكم يلبي طموحاتهم المشروعة". كما شملت زيارة "هيل" لقاءات مع رئيس الجمهورية ورئيس البرلمان، إضافةً إلى "عبد المهدي".

على صعيد متصل، طالب مجلس الأمن الدولي السلطات العراقية بإجراء تحقيقات بشأن أعمال "العنف والقمع"، التي يتعرض لها المتظاهرون السلميون، وأعرب عن "قلقه حيال تورط جماعات مسلحة بقتل واستهداف المتظاهرين". هذا، فيما وجهت سفارة الكويت ببغداد رعاياها المتواجدين بالعراق للمغادرة فورًا، حفاظًا على أمنهم وسلامتهم.

ميدانيًا، استبق الناشطون في ساحة التحرير بإعلان رفضهم لمرشحي الأحزاب، وتكرر مشهد الرفض في محافظات البصرة والمثنى وكربلاء. وفي المناطق الجنوبية، استمر المتظاهرون في قطع الطرق الرئيسية المؤدية إلى حقول النفط في عدد من المحافظات، منها البصرة وواسط وكربلاء. وفي واسط أقدم المتظاهرون على إغلاق دائرة الطاقة الحرارية التابعة لوزارة الكهرباء لثلاثة أيام على التوالي. وفي كربلاء قام عدد من المتظاهرين بغلق محطة كهرباء الخيرات الغازية وقطع الطريق المؤدي لها.

وردًا على العقوبات التي طالت زعيم مليشيا العصائب، قيس الخزعلي، وأخاه، انتشرت في بغداد عناصر ميليشيا العصائب. لكن مصادر قالت إن سبب هذا الانتشار كان على خلفية تصاعد الخلافات بينها وبين مليشيا "سرايا السلام" التابعة للتيار الصدري؛ حيث تزامن هذا الانتشار مع انتشار آخر لسرايا السلام في محافظة ميسان، على خلفية صدور أوامر قبض بحق متهمين منهم بقضية قتل القيادي في مليشيا العصائب، وسام العلياوي، قبل أسابيع.

دراسة "إسرائيلية" تبحث توظيف السايبر في التأثير على الرأي العام

 الإثنين 20 نيسان 2020 - 1:27 ص

تعكف "إسرائيل" على توظيف الفضاء الإلكتروني والبرمجيات المرتبطة به ومواقع التواصل الاجتماعي التي تستند إليه، في محاولة التأثير على وعي الجماهير في الدول وأعضاء المنظمات والجماعات التي هي في حالة عداء… تتمة »

هكذا تتم عمليّة تجنيد الجواسيس عبر "لينكد إن"

 الثلاثاء 9 تموز 2019 - 11:51 ص

يُعدّ "لينكد إن" من أقدم مواقع التواصل الاجتماعي التي تُستخدم اليوم، إذ أُنشئ عام 2002، لكنّه ليس من الأكثر استخدامًا، بالرغم من أنّه استقطب حتى منتصف عام 2017 أكثر من 500 مليون مستخدم نشط. لكن، بين… تتمة »

هكذا تجند "إسرائيل" جواسيسها في غزة

 الإثنين 1 تموز 2019 - 1:23 م

في إطار محاولاتها المتواصلة لجمع معلومات عن أنشطة المقاومة، لا تتوقف "أجهزة المخابرات الإسرائيليّة" عن ابتكار طرق مختلفة واستغلال الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون في قطاع غزة، لإسقاطه… تتمة »

صراع أدمغة استخبارية بين حماس و"إسرائيل" لتجنيد العملاء

 الخميس 23 أيار 2019 - 2:39 م

تدور في أروقة الحرب غير المباشرة بين "إسرائيل"، والمقاومة الفلسطينيّة صراع أدمغة استخباري، إذ تستخدم "المخابرات الإسرائيلية" وسائل محدثة ومطوّرة بين حين وآخر لاختراق المجتمع الفلسطيني، منها أساليب ذ… تتمة »

هكذا توظف "إسرائيل" "حرب المعلومات" لتحقيق أهدافها

 الجمعة 19 نيسان 2019 - 10:01 ص

أوضحت ورقة بحثية "إسرائيلية"، أنّ "الجيش الإسرائيلي" يوظّف بشكل مكثف "حرب المعلومات" ضد "الأعداء"، بهدف تقليص الحاجة لاستخدام القوة العسكرية "الخشنة".
وذكرت الورقة الصادرة عن "مركز بيغن- السا… تتمة »