المشهد الأسبوعي المصري 21-07-2020

تاريخ الإضافة منذ 3 أسبوع    التعليقات 0

        

 

استنتاجات الأسبوع:

-         رغم اتفاقه مع "ترامب" على وقف إطلاق النار بليبيا، "السيسي" يعلن استعداده لتسليح وتدريب أبناء القبائل وسط رفض جزائري

-         موافقة البرلمان على إرسال قوات خارج البلاد وتبعية دار الإفتاء لمجلس الوزراء يشير إلى أنه أداة طيعة بيد "السيسي"

-         استمرارًا لمسلسل القروض داخليًا وخارجيًا ... البنك المركزي يطرح أذون خزانة وقروض من بنك الاستثمار الأوروبي و"أفريكسيم"

أكدت الرئاسة المصرية أن هناك توافقًا بين الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، ونظيره الأمريكي، دونالد ترامب، على وقف إطلاق النار في ليبيا وعدم التصعيد تمهيدًا للحوار، في حين وافق مجلس النواب على إرسال عناصر من القوات المسلحة في مهام قتالية خارج البلاد، وفوض "السيسي" في هذا الأمر، وذلك عقب مطالبة برلمان طبرق الليبي القاهرة بالتدخل العسكري في الحرب الأهلية لمواجهة التدخل التركي. بدوره، أكد "السيسي" في اجتماع له مع شيوخ بعض القبائل الليبية بالقاهرة، على استعداد بلاده تسليح وتدريب أبناء القبائل الليبية. بالمقابل، نددت السلطات الليبية بتهديد "السيسي" بالتدخل العسكري، مؤكدةً رفضها لقائه مع ممثلي القبائل.

في السياق ذاته، أكدت مصادر دبلوماسية مطلعة لموقع "الخليج الجديد" صحة التقارير التركية، عن حدوث تواصل مع الجانب المصري مؤخرًا، مشيرةً إلى أن مصر استضافت وفدًا تركيًا رفيع المستوى في الـ27 من حزيران/ يونيو الماضي، حيث بحث الطرفان عددًا من قضايا الخلاف، على رأسها الأزمة الليبية، واتفاق ترسيم الحدود البحرية بين أنقرة وطرابلس. بدوره، ندد وزير الخارجية، سامح شكري، بتصريحات نظيره التركي، التي طالب فيها قوات "حفتر" بالانسحاب من سرت والجفرة، فيما قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إن التدخل المصري بليبيا غير مشروع.

في السياق أيضًا، اجتمع "السيسي" بمجلس الدفاع الوطني لبحث التطورات الليبية وسد النهضة، فيما أكدت كل من الخارجية المصرية والسعودية على رفضهما للتدخلات الأجنبية في ليبيا، في حين أبدت روسيا تأييدًا واضحا للتدخل العسكري المصري، بينما رفضت الجزائر عرضًا مصريًا للتنسيق في ليبيا، محذرةً من خطورة تسليح قبائلها. هذا، بينما أعلنت كل من فرنسا وألمانيا وإيطاليا استعدادها للنظر في احتمال فرض عقوبات على القوى الأجنبية التي تنتهك حظر إيصال السلاح إلى ليبيا.

على صعيد تطورات "سد النهضة"، تراجعت إثيوبيا عن إعلان بدء ملء السد، عقب مطالبة مصر أديس أبابا بتوضيح عاجل بشأن صحة تصريحات في هذا الصدد، تزامنًا مع انتشار صور أقمار اصطناعية تظهر دخول كمية كبيرة من المياه إلى بحيرة السد. من جهتها، أكدت أديس أبابا على أن امتلاء الخزان نتج عن فيضانات موسمية طبيعية خلال موسم الأمطار، بينما أكدت مصادر سودانية عن انحسار مفاجئ في مياه النيل. وأكد وزير الري المصري، محمد عبد العاطي، أن مصر لن تقف مكتوفة الأيدي إزاء الأزمة، مشيرًا إلى عقد قمة مصغرة برعاية الاتحاد الأفريقي بخصوص الأمر، بمشاركة أطراف النزاع. وأعلنت إثيوبيا تمسكها بملء السد، في حين شدد "السيسي" على ضرورة التوصل إلى اتفاق شامل بين الدول الثلاثة.

خارجيًا، أجرى "السيسي" اتصالًا هاتفيًا بنظيره الفرنسي، إيمانويل ماكرون، لمناقشة التطورات الليبية، كما أجرى اتصالًا مع الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، حول آخر التطورات على الساحة الفلسطينية، كما التقى به وزير الخارجية، سامح شكري، والذي بحث أيضًا مع العاهل الأردني، عبد الله الثاني، في زيارته إلى عمّان، أزمات المنطقة. هذا، فيما وصلت السفيرة الإسرائيلية الجديدة، أميرة أورون، إلى القاهرة لتسلم مهام عملها، بينما بحث رئيس الوزراء، مصطفى مدبولي، ونظيره اليمني، معين عبد الملك، اتفاق الرياض.

عسكريًا، التقى القائد العام للقوات المسلحة، محمد زكي، قائد القيادة المركزية الأمريكية، كينيث ماكينزى، وبحثا التعاون العسكري بين البلدين. وكشفت مجلة "جيوبوليتيكال فيتشرز" أن مصر أرسلت وفدًا إلى إقليم "صومالي لاند"، لطلب موافقته على بناء قاعدة عسكرية بحرية هناك، بينما أفادت تقارير بأن الصومال رفضت طلبًا مماثلًا من مصر. كما أشارت إلى أن "السيسي" التقى برئيس إريتريا، أسياس أفورقي، بالقاهرة في وقت سابق من هذا الشهر، لتقديم طلب مماثل. من جهته، عين "السيسي" المدير العام للهيئة العربية للتصنيع الحالي، اللواء محمد أحمد مرسي، وزيرًا للإنتاج الحربي خلفًا للفريق الراحل، محمد العصار، فيما أفاد مصدر لموقع "الخليج الجديد" بتدهور صحة وزير الدفاع الأسبق، المشير محمد حسين طنطاوي.

على صعيد تداعيات "كورونا"، استمر انخفاض أعداد الإصابات والوفيات؛ حيث بلغت الإصابات الجديدة الإثنين الماضي 603 حالة، مع 51 حالة وفاة، ليبلغ الإجمالي 87.775 إصابة مع 4.302 وفاة. كما أعلنت نقابة الأطباء ارتفاع وفيات الأطباء بالفيروس إلى 136 حالة.

في أمور أمنية متفرقة، وافق البرلمان على مد حالة الطوارئ في جميع أنحاء البلاد لمدة ثلاثة أشهر للمرة الـ13 على التوالي. وأفادت مصادر طبية وقبلية أن عبوة ناسفة انفجرت في آلية تابعة للجيش في مدينة رفح شمال سيناء، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى. وقررت النيابة العسكرية حبس 42 من أهالي قرية بالإسكندرية أربعة أيام على ذمة التحقيقات، بتهمة التظاهر والاعتداء على قوات الجيش والشرطة، عقب فض احتجاجات العشرات ضد قرارات تسكينهم في أماكن بديلة دون عقود، وسحب الملكية منهم. هذا، فيما أطلقت السلطات سراح الصحفي، حسام الدين مصطفى، بعد عامين من حبسه احتياطيًا، ومنحت محكمة إسبانية رجل الأعمال والمعارض، محمد علي، مهلة 45 يومًا لعرض قضيته والأسباب التي تستدعي عدم ترحيله إلى بلده، عقب مطالبة مصر بتسليمه على خلفية اتهامه بالتهرب الضريبي. من جهة أخرى، توفي مساعد وزير الداخلية للأمن العام في سيناء، اللواء مدحت السقا، إثر أزمة قلبية بعد 24 ساعة من صدور قرار من وزير الداخلية بترقيته وكيلًا لإدارة التحريات بالأمن العام.

حقوقيًا، أفادت منظمة "هيومن رايتس ووتش" بأن 14 سجينًا على الأقل توفوا بسبب "كورونا"، داخل 10 مراكز احتجاز في مصر حتى الآن، فيما أفاد حقوقيون بوفاة المعتقل، سيد عبد المجيد بخيت، بسجن فرق الأمن بأسيوط، دون تحديد سبب الوفاة. هذا، بينما أعلنت الخارجية الأمريكية تحصين رئيس الوزراء المصري الأسبق، حازم الببلاوي، من الملاحقة القضائية أمام دعوى قضائية رفعها المواطن الأمريكي-المصري، محمد سلطان، اتهمه فيها بالمسؤولية عن تعذيبه في السجون المصرية.

داخليًا، وافق البرلمان على نقل تبعية دار الإفتاء إلى مجلس الوزراء رغم رفض الأزهر، بينما صدّق "السيسي" على قانون "حماية البيانات الشخصية". من ناحيتها، أعلنت الهيئة العليا للانتخابات إغلاق باب الترشح لانتخابات مجلس الشيوخ، حيث بلغ المتقدمين 912 مرشحًا.

أمنيًا، شب حريق ضخم شرق القاهرة، إثر كسر في أنبوب مواد بترولية، ما أدى إلى إصابة 17 شخصًا، فيما نشر مغردون صورًا لموقع الحريق قبل اندلاعه، وقد غطت الأرض كميات هائلة من المازوت، دون استجابة من المسؤولين.

اقتصاديًا، طرح البنك المركزي، أذون خزانة بقيمة 18 مليار جنيه، لسد عجز الموازنة العامة للدولة. وأعلن بنك الاستثمار الأوروبي دعم مصر بمبلغ 1.9 مليار يورو كتمويل إطاري، بينما حصلت مصر على قروض من البنك الأفريقي للتصدير والاستيراد "أفريكسيم" بلغت 3.55 مليار دولار، ليبلغ إجمالي القروض من البنكين نحو 6.05 مليارات دولار. هذا، بينما طالبت مديرة صندوق النقد الدولي، كريستالينا جورجييفا، الحكومة المصرية بالقضاء على البيروقراطية الحكومية أمام المشروعات الناشئة، وزيادة الشفافية، وإخضاع المؤسسات الحكومية للمساءلة من المواطنين.

دراسة "إسرائيلية" تبحث توظيف السايبر في التأثير على الرأي العام

 الإثنين 20 نيسان 2020 - 1:27 ص

تعكف "إسرائيل" على توظيف الفضاء الإلكتروني والبرمجيات المرتبطة به ومواقع التواصل الاجتماعي التي تستند إليه، في محاولة التأثير على وعي الجماهير في الدول وأعضاء المنظمات والجماعات التي هي في حالة عداء… تتمة »

هكذا تتم عمليّة تجنيد الجواسيس عبر "لينكد إن"

 الثلاثاء 9 تموز 2019 - 11:51 ص

يُعدّ "لينكد إن" من أقدم مواقع التواصل الاجتماعي التي تُستخدم اليوم، إذ أُنشئ عام 2002، لكنّه ليس من الأكثر استخدامًا، بالرغم من أنّه استقطب حتى منتصف عام 2017 أكثر من 500 مليون مستخدم نشط. لكن، بين… تتمة »

هكذا تجند "إسرائيل" جواسيسها في غزة

 الإثنين 1 تموز 2019 - 1:23 م

في إطار محاولاتها المتواصلة لجمع معلومات عن أنشطة المقاومة، لا تتوقف "أجهزة المخابرات الإسرائيليّة" عن ابتكار طرق مختلفة واستغلال الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون في قطاع غزة، لإسقاطه… تتمة »

صراع أدمغة استخبارية بين حماس و"إسرائيل" لتجنيد العملاء

 الخميس 23 أيار 2019 - 2:39 م

تدور في أروقة الحرب غير المباشرة بين "إسرائيل"، والمقاومة الفلسطينيّة صراع أدمغة استخباري، إذ تستخدم "المخابرات الإسرائيلية" وسائل محدثة ومطوّرة بين حين وآخر لاختراق المجتمع الفلسطيني، منها أساليب ذ… تتمة »

هكذا توظف "إسرائيل" "حرب المعلومات" لتحقيق أهدافها

 الجمعة 19 نيسان 2019 - 10:01 ص

أوضحت ورقة بحثية "إسرائيلية"، أنّ "الجيش الإسرائيلي" يوظّف بشكل مكثف "حرب المعلومات" ضد "الأعداء"، بهدف تقليص الحاجة لاستخدام القوة العسكرية "الخشنة".
وذكرت الورقة الصادرة عن "مركز بيغن- السا… تتمة »