المشهد الأسبوعي الليبي 06-01-2021

تاريخ الإضافة منذ 2 أسبوع    التعليقات 0

        

 

استنتاجات الأسبوع:

-         عصيانٌ مدني واحتجاجات واسعة وإضراب في مدينة هون على سلوكيات قوات "حفتر" والمرتزقة قد يتطور قريبًا لتوتر يفاقم الوضع الميداني

-         اتفاق على سحب المرتزقة من ليبيا بين "سيالة" و"لافروف" بعد زيارة الأول إلى موسكو، ودلالات على قرب اتفاق ليبي روسي

أكد آمر غرفة عمليات تحرير سرت الجفرة، العميد إبراهيم بيت المال، أن الغرفة لن تُعطي تعليمات بفتح الطريق بين شرق البلاد وغربها إلا بعد سحب المرتزقة. وأبدى "بيت المال" قبولهم بتسلّم خرائط الألغام التي زرعتها مليشيات "حفتر" في ضواحي مدينتي سرت والجفرة قائلًا إن قواتهم ستتولى نزعها.

من جهة أخرى، بدأ منذ أيام في مدينة هون جنوب المنطقة الوسطى عصيان مدني، احتجاجًا على الجرائم التي تقوم بها مليشيات "حفتر" ومرتزقة "فاغنر" و"الجنجويد" مؤخرًا في المنطقة. وشمل العصيان المدني جميع المرافق التجارية والخدمية بالمنطقة، فيما أكد أعيان وحكماء مدينة هون استمرارهم في العصيان لحين تحقيق مطالبهم كاملة. وكانت مجموعة من المتظاهرين في هون اقتحمت قبل أيام مقر المنطقة العسكرية التابع لـ"حفتر"، احتجاجًا على قتل المواطن "أيمن أبوقصيصة" واعتقال بعض شباب المدينة وتعذيبهم من قبل  المرتزقة من "الجنجويد" و"فاغنر".

على صعيد ذي صلة، وفي الذكرى الأولى لمجزرة الكلية العسكرية، قال رئيس الأركان العامة للجيش الليبي، الفريق أول ركن محمد الحداد، إن "الجيش الليبي اليوم أكثر عزمًا على ملاحقة القتلة الذين صدرت بحقهم مذكرات قبض". وأكد الحداد أن "الجيش ماضٍ في رفع الراية لدولة القانون، والقصاص من الذين استمرؤوا المتاجرة بكلمة الجيش وبناء المؤسسات، وهم أبعد ما يكونون عما يرفعون من شعارات".

على صعيد آخر، أعلنت وزارة الداخلية بحكومة الوفاق الاتفاق مع أعضاء "لجنة 5+5"على تشكيل قوة أمنية مشتركة، لتأمين الطريق الساحلي على أن تجهز بكافة الإمكانيات للقيام بدورها. وجاء الاتفاق عقب اجتماع جمع وزيره الداخلية، فتحي باشاغا، رفقة مدير الإدارة العامة للعمليات الأمنية، العميد علي النويصري، باللجنة العسكرية الممثلة عن حكومة الوفاق.

خارجيًا، أكد وزير الخارجية، محمد سيالة، خلال زيارته إلى موسكو مطالبة ليبيا بدعم روسيا لخروج المقاتلين الأجانب (المرتزقة) ودعم مخرجات اللجنة العسكرية المشتركة. وأعرب "سيالة" عقب لقائه وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، عن عدم ارتياح حكومة الوفاق "لاحتجاز عائدات صادرات النفط في حساب مصرفي لا يعود بالنفع على الليبيين". كما دعا "سيالة" الأطراف التي اعتقدت أن الحل عسكري في ليبيا إلى أن تعيد حساباتها، وتدعم الحل السلمي وتساعد في خروج المقاتلين.

من جهته، شدد "لافروف" على ضرورة اتخاذ خيار تاريخي بين الأشقاء الليبيين، نحو المصالحة الوطنية والبناء المشترك لدولة مستقرة ومزدهرة. وأضاف "لافروف" في لقائه مع "سيالة" في موسكو أن "روسيا مهتمة بصدق بتقديم أكبر قدر ممكن من المساعدة في حل جميع مشاكل ليبيا".

خارجيًا أيضًا، وفي اتصال هاتفي، ناقش "سيالة" مع نظيره التركي،  مولود جاويش أوغلو، العملية التي أطلقتها الأمم المتحدة بشأن وقف إطلاق النار والحل في ليبيا، كما بحث الوزيران العلاقات الثنائية بين البلدين، وفق ما نقلته وكالة "الأناضول" عن مصادر دبلوماسية في الخارجية التركية.

على الصعيد الأممي، أعلنت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا بالإنابة، ستيفاني وليامز، عن تأسيس لجنة استشارية من 18 عضوًا من ملتقى الحوار السياسي، لمعالجة الانسداد في هذا المسار. ونوهت البعثة إلى أنه ستكون ولاية اللجنة الاستشارية محددة زمنيًا بشكل صارم، وستكون مهمتها الرئيسية مناقشة القضايا العالقة ذات الصلة باختيار السلطة التنفيذية الموحدة، وتقديم توصيات ملموسة وعملية لتقرر بشأنها الجلسة العامة للملتقى.

في السياق نفسه، اقترح الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أن يدعم مراقبون دوليون وقف إطلاق النار في ليبيا تحت رعاية الأمم المتحدة. وأضاف "غوتيرش"، في رسالة وجهها لمجلس الأمن الدولي، أن الأطراف المتحاربة في ليبيا طلبت مساعدة الأمم المتحدة في تنفيذ آلية مراقبة وقف إطلاق النار بقيادة ليبية، بعد أن توصلوا إلى اتفاق شامل خلال تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، مشيرًا إلى أن الأطراف الليبية تريد مساعدة مراقبين دوليين غير مسلحين.

من جهته، عبّر رئيس المجلس الرئاسي، فائز السراج، عن أمله في أن تسهم المصالحة الخليجية بفاعلية في تحقيق الأمن والاستقرار في ليبيا، وإنهاء التدخلات السلبية وتذليل العقبات التي تعترض الجهود المبذولة لتحقيق ذلك، معتبرًا إعلان عودة العلاقات خطوة في الاتجاه الصحيح.

سياسيًا، دعا نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي فيرشينين، إلى حوار وطني ليبي شامل تشارك فيه القوى السياسية الليبية، بمن فيهم "خليفة حفتر" وأنصار نظام "القذافي". وقال "فيرشينين" إن الهدف من الجهود الدولية في ليبيا يجب أن يكون استعادة سيادة البلاد وتحقيق المصالحة الوطنية.

على صعيد مقاضاة "حفتر" أمام القضاء الأمريكي، قال التحالف الليبي الأمريكي إن الخارجية الأمريكية والمحكمة الفيدرالية، أعلنتا أنهما لن تتدخلا بأي رأي سياسي حكومي في القضايا المرفوعة في المحاكم الأمريكية ضد "حفتر". وبحسب التحالف، فإن الموقف يعني إقرار واشنطن بأن "حفتر" لا يتمتع بأي حصانة سياسية أو رئاسية، وأن "القضاء الأمريكي سيستمر في المرافعة والمقاضاة ضده، لاتهامه بارتكاب جرائم ترقى إلى جرائم حرب في ليبيا".

دراسة "إسرائيلية" تبحث توظيف السايبر في التأثير على الرأي العام

 الإثنين 20 نيسان 2020 - 1:27 ص

تعكف "إسرائيل" على توظيف الفضاء الإلكتروني والبرمجيات المرتبطة به ومواقع التواصل الاجتماعي التي تستند إليه، في محاولة التأثير على وعي الجماهير في الدول وأعضاء المنظمات والجماعات التي هي في حالة عداء… تتمة »

هكذا تتم عمليّة تجنيد الجواسيس عبر "لينكد إن"

 الثلاثاء 9 تموز 2019 - 11:51 ص

يُعدّ "لينكد إن" من أقدم مواقع التواصل الاجتماعي التي تُستخدم اليوم، إذ أُنشئ عام 2002، لكنّه ليس من الأكثر استخدامًا، بالرغم من أنّه استقطب حتى منتصف عام 2017 أكثر من 500 مليون مستخدم نشط. لكن، بين… تتمة »

هكذا تجند "إسرائيل" جواسيسها في غزة

 الإثنين 1 تموز 2019 - 1:23 م

في إطار محاولاتها المتواصلة لجمع معلومات عن أنشطة المقاومة، لا تتوقف "أجهزة المخابرات الإسرائيليّة" عن ابتكار طرق مختلفة واستغلال الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون في قطاع غزة، لإسقاطه… تتمة »

صراع أدمغة استخبارية بين حماس و"إسرائيل" لتجنيد العملاء

 الخميس 23 أيار 2019 - 2:39 م

تدور في أروقة الحرب غير المباشرة بين "إسرائيل"، والمقاومة الفلسطينيّة صراع أدمغة استخباري، إذ تستخدم "المخابرات الإسرائيلية" وسائل محدثة ومطوّرة بين حين وآخر لاختراق المجتمع الفلسطيني، منها أساليب ذ… تتمة »

هكذا توظف "إسرائيل" "حرب المعلومات" لتحقيق أهدافها

 الجمعة 19 نيسان 2019 - 10:01 ص

أوضحت ورقة بحثية "إسرائيلية"، أنّ "الجيش الإسرائيلي" يوظّف بشكل مكثف "حرب المعلومات" ضد "الأعداء"، بهدف تقليص الحاجة لاستخدام القوة العسكرية "الخشنة".
وذكرت الورقة الصادرة عن "مركز بيغن- السا… تتمة »