المشهد الأسبوعي التركي 23-03-2020

تاريخ الإضافة منذ 1 أسبوع    التعليقات 0

        

استنتاجات الأسبوع:

-         تدابير تركية رسمية وشعبية للسيطرة على تفشي "كورونا" ترافقها حزمة اقتصادية للحماية من الاستنزاف

-         خيارات صعبة تنتظر تركيا شمال سوريا وسط احتمال تصعيد جديد بين تركيا و"هيئة تحرير الشام"

تواصل تركيا على المستويين الرسمي والشعبي اتخاذ مزيد من التدابير لمجابهة انتشار فيروس "كورونا"، بعد ارتفاع عدد الوفيات إلى أكثر 30 حالة، والإصابات إلى أكثر من ألف. وبعد تعطيل المدارس والجامعات لمدة ثلاثة أسابيع اعتبارًا من الـ16 من آذار/ مارس الجاري، تستمر الجهات الرسمية في استخدام كافة السبل للسيطرة على انتشار الفيروس، الذي أصبح كابوسًا يهدد جميع دول العالم. كما شددت تركيا من إجراءاتها بمنع الصلاة في المساجد، ومنع التجمعات في الأماكن العامة، وفرض حظر تجوال على كبار السن بسبب تسجيل النسبة الأكبر من الوفيات بينهم، وإغلاق جميع صالونات الحلاقة ومراكز التجميل، وإيقاف الرحلات الجوية إلى 68 دولة، ومنع الخطوط الجوية كبار السن من السفر على متن رحلاتها.

من جهتها، عززت وزارة الصحة من تدابيرها المتخذة في الفنادق والمطاعم والسكنات الجامعية ودور المسنين، للحد من انتشار الفيروس، وأعلنت أن جميع المشافي الخاصة والوقفية مشافي "وباء"، أي أنها ملزمة بمتابعة أي حالة إصابة بالفيروس، ورفعت من كمية إنتاج مواد التعقيم والكحول والكمامات، وغيرها من المستلزمات التي تستخدم في عملية مكافحة "كورونا". هذا، فيما حجرت السلطات جميع العائدين من العمرة والذين تم إجلاؤهم من الدول الأوروبية في سكنات خاصة، إضافةً لإجلاء الطلاب الأتراك من الدول الأوروبية.

على الصعيد الخارجي، قدمت تركيا مساعدات طبية إلى 16 دولة للمساهمة في مكافحة "كورونا"، وتلقت طلب مساعدات من 44 دولة، وجاري دراسة تلبية طلباتها بعد تلبية الاحتياجات المحلية، كما قدمت مساعدات وفحوصات للنازحين شمال سوريا، وكذلك نشرات توعية حول الفيروس والتعامل معه.  بدوره، أبدى الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، في اتصال هاتفي مع الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، ورئيس حركة "حماس"، إسماعيل هنية، استعداد بلاده لتقديم كافة أشكال الدعم للسلطة الفلسطينية وقطاع غزة، في مواجهة الفيروس، معربًا عن تمنيه السلامة للشعب الفلسطيني.

في السياق ذاته، أعلنت الحكومة التركية عن حزمة جديدة تحت اسم "درع الاستقرار الاقتصادي"، بقيمة 100مليار ليرة تركية (قرابة 15 مليار دولار)، شملت تأجيل دفع الضرائب، وتخفيض نسبتها في بعض المجالات، وتقديم دعم للمصدرين، فضلًا عن تسهيلات مالية ومصرفية، وغيرها من أنواع الدعم الاقتصادي للقطاعات والأفراد. يأتي ذلك في ظل تسارع الخسائر الاقتصادية العالمية التي تسبب بها الفيروس، كخطوة لاحتواء هذه الأزمة في تركيا وتفادي البلاد تسجيل أي خسائر.

من جهة أخرى، بدأت الضغوط التركية على دول الاتحاد الأوروبي تؤتي ثمارها، بعد فتح الحدود أمام اللاجئين أثناء التصعيد الأخير في محافظة إدلب. وذلك بعد أن نعى الكثيرون الاتفاقية الموقعة ما بين الاتحاد وتركيا بشأن اللاجئين عام 2016، وبعد أن شهدت العلاقات تدهورًا في الفترة الأخيرة، حيث وُعِد "أردوغان" بأموال إضافية من قبل الأوروبيين، خلال لقاء عُقد عبر الفيديو مع المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، والرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون.

على إثر ذلك، عاد "أردوغان" ليغلق الحدود مع اليونان وبلغاريا بحجّة تفشي "كورونا"، بعدما أن عمد في نهاية شباط/ فبراير الماضي، إلى فتحها أمام المهاجرين الراغبين في التوجّه إلى أوروبا. وفي حين وصف الأوروبيون ذلك بأنّه عملية ابتزاز، برّر "أردوغان" الأمر بأن الاتحاد تراجع عن وعوده، مطالبًا بتحديث اتفاقية عام 2016 الموقّعة ما بينه وبين أنقرة بشأن اللاجئين.

من جانبه، يحاول الاتحاد الأوروبي التخفيف من الضغط المفروض عليه، على خلفية التوتّر مع الجانب التركي، معتمدًا عدّة خطوات عملية قد تجنّبه مستقبلًا الابتزاز السياسي، فيما توفّر نوعًا من الاستقرار مع ضمان الحدّ من تدفّق المهاجرين إلى أوروبا، التي تعاني جرّاء ملفّ اللجوء بالأساس، وأولى تلك الخطوات هي الموافقة على زيادة المساعدات المالية لتركيا.

في هذا الإطار، دعا رئيس مبادرة الاستقرار الأوروبي، جيرالد كناوس، أن تُغلق الحدود أولًا، وهو من الشروط المسبقة للمفاوضات، وأن تتوقّف تركيا عن استغلال المهاجرين عند الحدود الأوروبية، وكذلك على الاتحاد أن يبحث المساعدات الإضافية الخاصة باللاجئين في تركيا، وهو ما فشل في القيام به قبل أربعة أشهر، وتأمين ستة مليارات يورو أخرى للعناية والدمج وتعليم اللاجئين السوريين في تركيا. هذا، فيما ستُجرى في الصيف مفاوضات جديدة حول نقاط أخرى، مثل نظام منح التأشيرات الذي وعد به الأتراك والذي يسمح لهم بالدخول إلى دول الاتحاد الأوروبي. كما أشار "كناوس" إلى أنّ رفض منح مزيد من المساندة للاجئين بسبب الغضب من "أردوغان" ليس من مصلحة أوروبا.

على الصعيد السوري، تتجنب تركيا منذ سنوات الدخول في مواجهة مع التنظيمات المتشددة، لا سيما هيئة تحرير الشام في إدلب شمال سوريا، لكن بعد سقوط شهيدين من الجيش التركي إثر هجوم من التنظيم على نقطة للجيش في إدلب، ومعارضة هذه الجماعات للاتفاق الأخير مع روسيا على وقف إطلاق النار في المحافظة وفتح الطريق الدولي، يبدو أن المواجهة التي يعتبرها الكثيرون "حتمية" قد اقتربت كثيرًا. وعلى مدى السنوات الماضية، سعت تركيا للحل السلمي لملف "الهيئة"، وذلك من خلال تشكيل الجيش الوطني المعارض واستقطاب العناصر طغير المتشددة" من التنظيم لإضعافه تدريجيًا، لكن مع الهجوم الجديد على القوات التركية ووصول الضغط الروسي إلى ذروته، وعدم رغبة تركيا في تفجر الأوضاع مجددًا وعودة هجوم النظام وروسيا بحجة محاربة الإرهاب، فإن الخيار العسكري لتركيا يبدو أقرب من أي وقت مضى، لا سيما وأن الجيش التركي يتمتع بقدرات واسعة في إدلب، بعد إدخاله آلاف الآليات والجنود مؤخرًا إلى المحافظة وتعزيز حضوره العسكري المباشر هناك.

في الشأن ذاته، ورغم ذلك فإن الخيار العسكري سيكون مكلفًا، وسيتسبب بخسائر في صفوف القوات التركية، وهو آخر ما يمكن أن يقبل به الرئيس "أردوغان" عقب الضغوط الكبيرة التي تعرض لها، نتيجة سقوط قرابة 60 جنديًا تركيًا في المواجهة الأخيرة بإدلب، الأمر الذي يبقي الباب مفتوحًا أمام كافة الاحتمالات.

عسكريًا، حيد الجيش خمسة إرهابيين من تنظيم حزب العمال الكردستاني "بي كى كى" في منطقة هاكورك شمال العراق، في عملية مدعومة بغطاء جوي. أمنيًا، رحلت وزارة الداخلية إرهابيًا يحمل الجنسية النرويجية إلى بلاده، في إطار عملية برحيل الإرهابيين الأجانب، مؤكدةً استمرار عمليات ترحيل الإرهابيين الأجانب إلى بلدانهم.

هكذا تتم عمليّة تجنيد الجواسيس عبر "لينكد إن"

 الثلاثاء 9 تموز 2019 - 11:51 ص

يُعدّ "لينكد إن" من أقدم مواقع التواصل الاجتماعي التي تُستخدم اليوم، إذ أُنشئ عام 2002، لكنّه ليس من الأكثر استخدامًا، بالرغم من أنّه استقطب حتى منتصف عام 2017 أكثر من 500 مليون مستخدم نشط. لكن، بين… تتمة »

هكذا تجند "إسرائيل" جواسيسها في غزة

 الإثنين 1 تموز 2019 - 1:23 م

في إطار محاولاتها المتواصلة لجمع معلومات عن أنشطة المقاومة، لا تتوقف "أجهزة المخابرات الإسرائيليّة" عن ابتكار طرق مختلفة واستغلال الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون في قطاع غزة، لإسقاطه… تتمة »

صراع أدمغة استخبارية بين حماس و"إسرائيل" لتجنيد العملاء

 الخميس 23 أيار 2019 - 2:39 م

تدور في أروقة الحرب غير المباشرة بين "إسرائيل"، والمقاومة الفلسطينيّة صراع أدمغة استخباري، إذ تستخدم "المخابرات الإسرائيلية" وسائل محدثة ومطوّرة بين حين وآخر لاختراق المجتمع الفلسطيني، منها أساليب ذ… تتمة »

هكذا توظف "إسرائيل" "حرب المعلومات" لتحقيق أهدافها

 الجمعة 19 نيسان 2019 - 10:01 ص

أوضحت ورقة بحثية "إسرائيلية"، أنّ "الجيش الإسرائيلي" يوظّف بشكل مكثف "حرب المعلومات" ضد "الأعداء"، بهدف تقليص الحاجة لاستخدام القوة العسكرية "الخشنة".
وذكرت الورقة الصادرة عن "مركز بيغن- السا… تتمة »

تحولات الجيش الجزائري ... من قبضة "بوتفليقة" إلى "قايد صالح"

 الإثنين 8 نيسان 2019 - 10:07 ص

عشية انتخابه رئيسًا للجمهورية عام 1999، قال الرئيس الجزائري وقتها "عبدالعزيز بوتفليقة"، والذي تنحى أخيرًا، إنه لن يقبل أن يكون ربع رئيس. كان هذا الخطاب موجهًا لقيادة الجيش التي كانت تتحكّم من وراء ا… تتمة »