المشهد الأسبوعي التركي 19-10-2020

تاريخ الإضافة الإثنين 19 تشرين الأول 2020 - 3:07 م    التعليقات 0

        

 

استنتاجات الأسبوع:

-         تجدد التوتر شرق المتوسط وتجميد كافة المفاوضات التقنية والسياسية بين أنقرة وأثينا التي نجحت في احتواء الأزمة خلال الأسابيع الماضية

-         تركيا تستثمر الانشغال في الانتخابات الأمريكية وتبدأ تجريب منظومة "إس 40" تمهيدًا لتفعيلها لتجنب العقوبات

عاد التوتر شرق البحر المتوسط بين تركيا واليونان مجدّدًا، بعد إعادة الأولى “سفينة أوروتش رئيس” في مهمة تنقيب جديدة إلى جنوب جزيرة ميس اليونانية الملاصقة لليابس التركي، والتي تعتبر أيضًا نقطة الارتكاز في الخلاف البحري بين أنقرة وأثينا. وتم تجميد كافة المفاوضات التقنية والسياسية التي نجحت في احتواء الأزمة التي وصلت إلى حد الصدام العسكري خلال الأسابيع الماضية، وعادت عمليات التنقيب والمناورات العسكرية والتصريحات التي لا تخلو من التهديد باستخدام القوة العسكرية بين الجانبين.

بدورها، تتهم اليونان تركيا بتفجير الأوضاع مجددًا بإعادتها سفينة "أوروتش رئيس" للتنقيب في منطقة تعتبرها الأولى تابعة لها بحريًا، فيما تعتبر أنقرة أنها تقع قبالة سواحلها ولا يحق لليونان الاعتراض عليها. وإلى جانب ذلك تتهم أنقرة اليونان بالتصعيد بعد الإعلان عن مناورات عسكرية مجددًا الأسبوع الماضي، وهي خطوة اعتبرت تركيا أنها جاءت بتحريض فرنسي لإعادة التصعيد للمنطقة، عقب فشلهما في إقناع قمة الاتحاد الأوروبي التي عقدت بداية الشهر الجاري بفرض عقوبات عليها، بعد أن تجاوبت تركيا مع كافة المساعي الدولية لتخفيف التوتر والعودة إلى الحوار.

من جانبها، طالبت الولايات المتحدة الأمريكية تركيا بوقف أنشطة التنقيب شرق المتوسط، فيما عبّرت ألمانيا عن إنزعاجها من إرسال تركيا سفينة "أوروتش رئيس" للتنقيب في المناطق المتنازع عليها، واعتبرتها خرقًا للتفاهمات الأخيرة، فيما ألغى وزير خارجيتها زيارة كانت مقررة على خلفية عملية التنقيب الأخيرة.

من جهة أخرى، وفي ظل المشهد المعقد بين تركيا روسيا والخلافات المتصاعدة بينهما حول ملفات سوريا وليبيا، ومؤخرًا حول إقليم قره باغ في أذربيجان، في تداخل يصعّب من فهم طبيعة العلاقات بين البلدين، التي تجمع بين التنافس والتداخل وبين الاتفاق في ملفات والاختلاف في ملفات أخرى، تصل حد الصدام العسكري غير المباشر، بدأت الأولى إجراء الاختبارات النهائية على تفعيل منظومة "إس-400" الدفاعية الروسية، التي اشترتها العام الماضي وأجلت تفعيلها أكثر من مرة بسبب المعارضة الأمريكية والأوروبية، قبل أن تبدأ  الأسبوع الماضي أول اختبار لإطلاق صاروخ من المنظومة لتدمير أهداف جوية، في اختبارات تجري بولاية سينوب على البحر الأسود شمال تركيا.

وتبدي أنقرة إصرارًا على تفعيل المنظومة رغم ما يحمله ذلك من عواقب إخراجها من برنامج صناعة "إف-35" وإمكانية فرض عقوبات أمريكية قاسية عليها، إلى جانب المشاكل التي سيفجرها مع تركيا داخل حلف شمال الأطلسي "الناتو"، الذي يرفض التوجه التركي بقوة ويعتبره مضرًا بالحلف المعادي لروسيا. وترى تركيا أن انشغال الولايات المتحدة في الانتخابات فرصة ذهبية لتفعيل المنظومة الروسية، باعتبار أنه في حال نجاح "ترامب" فإن العقوبات ستكون محدودة، وربما يمكن تجاوزها مع رئيس يجيد "أردوغان" التعامل معه وسيكون أقوى في فترته الثانية. أما في حال نجاح منافسه "بايدن"، فإن المنظومة الروسية لن تكون نقطة الخلاف المحورية مع الرئيس الجديد، الذي بادر مبكرًا بإعلان مواقفه الحادة ضد تركيا، وهو ما يدفع أنقرة لفرض الأمر الواقع مبكرًا معه قبيل وصوله إلى السلطة.

خارجيًا أيضًا، تتزايد يومًا بعد يوم المؤشرات على وجود اتصالات بين مصر وتركيا، وإن كان على مستويات منخفضة يعتقد أنها لم تتجاوز مستوى أجهزة المخابرات والدبلوماسيين من المستويات الدنيا، لكنها تؤشر إلى إمكانية حصول تقارب سياسي خلال المرحلة المقبلة، وذلك من خلال التوصل لبعض التفاهمات التي قد تنتج في المرحلة الأولى توافقات تتعلق بالأزمة الليبية، وملف ترسيم الحدود البحرية شرق المتوسط.

في الملف السوري، تتوارد أنباء عن نية تركيا سحب نقاط المراقبة المحاصرة من قبل النظام السوري خلال الأيام القليلة القادمة، وأن تركيا ستعيد نشر قواتها على خطوط التماس الحالية في جبل الزاوية وسهل الغاب، فيما رفضت "هيئة تحرير الشام" تثبيت نقطة مراقبة تركية في قرية قوقين، وهي بلدة مطلة وترصد عدة مناطق ومقرات للهيئة، وما تزال المفاوضات جارية بين الطرفين، بحسب مصدر مطلع.

وحول التوتر بين أذربيجان وأرمينيا، عمّت حالة من الغضب على المستوى الرسمي والشعبي بعد خرق أرمينيا وقف إطلاق النار واستهداف المدنيين في أذربيجان. وتوعدت تركيا بأن هذه المذابح لن تمر دون رد، فيما كشف الرئيس الأذري، إلهام علييف، تكبيد قوات بلاده الجيش الأرمني مليار دولار، بفضل استخدام الطائرات المسيرة التركية.

في سياق منفصل،  أطلق نشطاء عرب من مختلف المناطق حملة شعبية واسعة لدعم المنتج التركي، في ظل الهجمة التي أطلقها مغردون وشخصيات سعودية لاستهداف إسطنبول، وتصدر وسم "#الحملة_الشعبية_لدعم_تركيا" أعلى المواضيع تطرقًا على "تويتر" في عدد من دول الخليج العربي، وأقطار عربية أخرى.

داخليًا، نشب خلاف بين المحكمة الدستورية العليا وبين إحدى المحاكم، حول إعادة محاكمة أحد نواب البرلمان، حيث وضع أحد أعضاء المحكمة الدستورية صورة لمبنى المحكمة على حسابه على "تويتر" مع عبارة "الأضواء مُنارة"، والجملة شبيهة بجملة "أضواء رئاسة الأركان مُنارة"، التي كانت استخدمت في تسعينات القرن الماضي كتهديد بانقلاب عسكري. وأتت ردات الفعل على التغريدة والصورة من كل مكان، وكانت "الترند" الأول على "تويتر"، حيث ندّدت بـ"الحنين للوصاية عند البعض" على حد تعبير الكثير من السياسيين، لا سيما من "حزب العدالة والتنمية".

أمنيًا، اعتقلت المخابرات التركية رجلًا يشتبه في تجسسه على رعايا عرب أجانب لصالح دولة الإمارات؛ والمتهم صحفي فلسطيني من غزة (أ. أ.)، وكان يعمل في الإمارات ثم انتقل للعمل في وكالة الأناضول التركية في إسطنبول، واعترف بالتجسس على مواطنين عرب و”قدّم مجموعة من الوثائق” التي تثبت ارتباطه بجهاز المخابرات الإماراتي.

في السياق ذاته، حيدت قوات الأمن التركي ثلاثة عناصر من تنظيم "حزب العمال الكردستاني" "بي كي كي" في إطار عملية "الصاعقة 13"، أحدهم مدرج على القائمة "البرتقالية" للمطلوبين، ويدعى "محمد نوري هوسيدور" الملقب بـ"إحسان نوري"، وهو قيادي التنظيم في منطقة "جودي".

اقتصاديًا، تتجه تركيا لتقليل اعتمادها على الخارج في مجال الطاقة وتلبية احتياجاتها محليًا، مع الاكتشافات المتتالية للغاز الطبيعي في البحر الأسود، والتي تظهر الإمكانات الكامنة للمنطقة من الطاقة. يذكر أن تركيا أعلنت ارتفاع الاحتياطيات التقديرية في حقل غاز يقع قبالة ساحل البحر الأسود إلى 405 مليارات متر مكعب، بعد اكتشاف 85 مليار متر مكعب إضافية.

دراسة "إسرائيلية" تبحث توظيف السايبر في التأثير على الرأي العام

 الإثنين 20 نيسان 2020 - 1:27 ص

تعكف "إسرائيل" على توظيف الفضاء الإلكتروني والبرمجيات المرتبطة به ومواقع التواصل الاجتماعي التي تستند إليه، في محاولة التأثير على وعي الجماهير في الدول وأعضاء المنظمات والجماعات التي هي في حالة عداء… تتمة »

هكذا تتم عمليّة تجنيد الجواسيس عبر "لينكد إن"

 الثلاثاء 9 تموز 2019 - 11:51 ص

يُعدّ "لينكد إن" من أقدم مواقع التواصل الاجتماعي التي تُستخدم اليوم، إذ أُنشئ عام 2002، لكنّه ليس من الأكثر استخدامًا، بالرغم من أنّه استقطب حتى منتصف عام 2017 أكثر من 500 مليون مستخدم نشط. لكن، بين… تتمة »

هكذا تجند "إسرائيل" جواسيسها في غزة

 الإثنين 1 تموز 2019 - 1:23 م

في إطار محاولاتها المتواصلة لجمع معلومات عن أنشطة المقاومة، لا تتوقف "أجهزة المخابرات الإسرائيليّة" عن ابتكار طرق مختلفة واستغلال الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون في قطاع غزة، لإسقاطه… تتمة »

صراع أدمغة استخبارية بين حماس و"إسرائيل" لتجنيد العملاء

 الخميس 23 أيار 2019 - 2:39 م

تدور في أروقة الحرب غير المباشرة بين "إسرائيل"، والمقاومة الفلسطينيّة صراع أدمغة استخباري، إذ تستخدم "المخابرات الإسرائيلية" وسائل محدثة ومطوّرة بين حين وآخر لاختراق المجتمع الفلسطيني، منها أساليب ذ… تتمة »

هكذا توظف "إسرائيل" "حرب المعلومات" لتحقيق أهدافها

 الجمعة 19 نيسان 2019 - 10:01 ص

أوضحت ورقة بحثية "إسرائيلية"، أنّ "الجيش الإسرائيلي" يوظّف بشكل مكثف "حرب المعلومات" ضد "الأعداء"، بهدف تقليص الحاجة لاستخدام القوة العسكرية "الخشنة".
وذكرت الورقة الصادرة عن "مركز بيغن- السا… تتمة »