هكذا تجند "إسرائيل" جواسيسها في غزة

تاريخ الإضافة الإثنين 1 تموز 2019 - 1:23 م    عدد الزيارات 1164    التعليقات 0

        

في إطار محاولاتها المتواصلة لجمع معلومات عن أنشطة المقاومة، لا تتوقف "أجهزة المخابرات الإسرائيليّة" عن ابتكار طرق مختلفة واستغلال الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون في قطاع غزة، لإسقاطهم في مستنقع التخابر معها.

وفي المقابل، تعمل الأجهزة الأمنية والأجنحة العسكرية للفصائل الفلسطينية في القطاع على إفشال كافة محاولات "أجهزة المخابرات الإسرائيلية"، عبر ملاحقة العملاء والجواسيس وإطلاق حملات "للتوبة" في فترات متقاربة.

مصدر أمني ، ليقدم لمحة عن الصراع الأمني بين المقاومة و"إسرائيل"، والوسائل الجديدة التي تستخدمها "إسرائيل" لتجنيد الجواسيس.

في هذا الصدد، قال مصدر أمني رفيع في قطاع غزة إن أجهزة المخابرات الإسرائيلية" تستخدم وسائل متنوعة لإسقاط الفلسطينيين في قطاع غزة، وهي وسائل معلومة لدى أجهزة الأمن الفلسطينية التي تعمل على محاربتها بكل إمكانيتها، لحماية المقاومة والجبهة الداخلية الفلسطينية.

ويضيف المصدر الأمني أن أحدث الطرق التي تتبعها "إسرائيل" في إسقاط العملاء ترتبط باستخدام مواقع التواصل الاجتماعي، مثل صفحة المنسق التي تعمل على تنسيق أعمال حكومة الاحتلال بالأراضي الفلسطينية، إضافة إلى صفحات ضباط مخابرات معلن عنها بشكل رسمي مثل "الكابتن مفيد" و"الكابتن قيس" وغيرها.

وأوضح أن بعض المواطنين يتواصلون مع هذه الصفحات عبر الرسائل الخاصة لطلب تصاريح عمل أو للسماح لهم بالخروج عبر المعابر التي تسيطر عليها سلطات الاحتلال أو لتلقي العلاج، وغيرها من القضايا الإنسانية. وشدد على أن "جهاز الأمن العام الإسرائيلي" (الشاباك) هو من يدير هذه الصفحات، ويستغل الاحتياجات الإنسانية للفلسطينيين من أجل دفعهم للتخابر معه.

ويقول إن المسؤولين عن تلك الصفحات يطلبون في البداية معلومات بسيطة من الشخص الذي يتواصل معهم مقابل تلبية حاجته، منبهًا إلى أن الشخص المستهدف قد لا يدرك أنه يتواصل مع ضابط "شاباك"، "ويعتقد أن المعلومات المطلوبة لا تشكل خطرًا على أحد، فيقدمها في سبيل تلبية حاجته الإنسانية الملحة".

بعد ذلك تصبح المعلومات التي قدمها هذا الشخص وسيلة ابتزاز، فيهدده "ضباط الشاباك" بفضح تعاونه معهم إذا لم يتواصل عمله لصالحهم، وفي هذه الحالة -بحسب المصدر- يخشى المواطن أن يتم افتضاح أمره ويستجيب للتهديدات "الإسرائيلية" ويسقط في مستنقع التخابر.

ولا تقتصر طرق "جهاز الشاباك" على مواقع التواصل، فخلال الأشهر الأخيرة بدأ ينتحل صفة جمعيات خيرية ويتواصل مع الأسر الفقيرة بزعم تقديم مساعدات إنسانية، ومن خلال ذلك يعرض ضباط المخابرات تقديم المساعدة للشخص الذي يتواصلون معه. ويبين المصدر الأمني أن المساعدة عندما تصل للشخص المستهدف يتواصلون معه مجددًا، ويطلبون منه معلومات بسيطة مقابل تلقي مساعدة جديدة.

ويعتقد المستهدَف أنه يتواصل مع جمعية خيرية ويقدم لها المعلومات المطلوبة، لكن في النهاية يكتشف أنه كان يتواصل مع ضباط مخابرات، وعند ذلك يتم تهديده بكشف أمره إذا رفض التعاون معهم.

ومن بين الطرق "الإسرائيلية" أيضًا لإسقاط عملاء، التواصل بشكل مباشر مع بعض العناصر التي تحمل فكرًا متطرفًا، إذ يعتبرون صيدًا سهلًا لأجهزة الاحتلال نتيجة مواقفهم المعادية للمقاومة.

ويشير المصدر الأمني إلى أن سلطات الاحتلال تواجه صعوبات كبيرة في تجنيد عملاء جدد بسبب الملاحقة الأمنية المكثفة لهم.

وفي إطار الحملات الرسمية والشعبية لمحاربة التخابر مع الاحتلال ونشر الوعي الأمني في صفوف الفلسطينيين بالقطاع، أطلق نشطاء وخبراء فلسطينيون في مجال الأمن الإلكتروني حملة "خليك صاحي"، التي تهدف لنشر الوعي الأمني بين أبناء المجتمع الفلسطيني.

ويقول "محمد أبو هربيد"، أحد القائمين على الحملة إن الحملة ستعمل على تقديم معلومات توعوية ونصائح أمنية مكثفة تساعد الفلسطيني على مواجهة محاولات "إسرائيل" لتجنيد عملاء لها، وستنظم زيارات للنخب والكتاب والأدباء ليساهموا في نشر الوعي الأمني والمجتمعي.

ويشير إلى أن نشاط حملة "خليك صاحي" سيكون عبر الإذاعات المحلية وبشكل رئيسي على وسائل التواصل الاجتماعي التي باتت مصدرًا رئيسيًا للمعلومات بالنسبة للفلسطينيين.

ويعتقد "أبو هربيد" أن "أجهزة المخابرات الإسرائيلية" تواجه صعوبة كبيرة في تجنيد عملاء جدد لها في قطاع غزة، بسبب الملاحقة الأمنية للعملاء ومحاربة هذه الظاهرة من قبل الجهات الرسمية وغير الرسمية الفلسطينية.

دراسة "إسرائيلية" تبحث توظيف السايبر في التأثير على الرأي العام

 الإثنين 20 نيسان 2020 - 1:27 ص

تعكف "إسرائيل" على توظيف الفضاء الإلكتروني والبرمجيات المرتبطة به ومواقع التواصل الاجتماعي التي تستند إليه، في محاولة التأثير على وعي الجماهير في الدول وأعضاء المنظمات والجماعات التي هي في حالة عداء… تتمة »

هكذا تتم عمليّة تجنيد الجواسيس عبر "لينكد إن"

 الثلاثاء 9 تموز 2019 - 11:51 ص

يُعدّ "لينكد إن" من أقدم مواقع التواصل الاجتماعي التي تُستخدم اليوم، إذ أُنشئ عام 2002، لكنّه ليس من الأكثر استخدامًا، بالرغم من أنّه استقطب حتى منتصف عام 2017 أكثر من 500 مليون مستخدم نشط. لكن، بين… تتمة »

هكذا تجند "إسرائيل" جواسيسها في غزة

 الإثنين 1 تموز 2019 - 1:23 م

في إطار محاولاتها المتواصلة لجمع معلومات عن أنشطة المقاومة، لا تتوقف "أجهزة المخابرات الإسرائيليّة" عن ابتكار طرق مختلفة واستغلال الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون في قطاع غزة، لإسقاطه… تتمة »

صراع أدمغة استخبارية بين حماس و"إسرائيل" لتجنيد العملاء

 الخميس 23 أيار 2019 - 2:39 م

تدور في أروقة الحرب غير المباشرة بين "إسرائيل"، والمقاومة الفلسطينيّة صراع أدمغة استخباري، إذ تستخدم "المخابرات الإسرائيلية" وسائل محدثة ومطوّرة بين حين وآخر لاختراق المجتمع الفلسطيني، منها أساليب ذ… تتمة »

هكذا توظف "إسرائيل" "حرب المعلومات" لتحقيق أهدافها

 الجمعة 19 نيسان 2019 - 10:01 ص

أوضحت ورقة بحثية "إسرائيلية"، أنّ "الجيش الإسرائيلي" يوظّف بشكل مكثف "حرب المعلومات" ضد "الأعداء"، بهدف تقليص الحاجة لاستخدام القوة العسكرية "الخشنة".
وذكرت الورقة الصادرة عن "مركز بيغن- السا… تتمة »