المشهد الأسبوعي الإيراني 11-01-2021

تاريخ الإضافة منذ 6 يوم    التعليقات 0

        

 

استنتاجات الأسبوع:

-         إيران تؤكد أن صواريخها غير قابلة للتفاوض مع واشنطن "لا الآن ولا في المستقبل"

-         طهران تساوم كوريا الجنوبية على الأموال المجمدة لديها إثر احتجاز "الحرس الثوري" ناقلة نفط كورية

-         أهل السنة في إيران مواطنون درجة ثانية ومحرومون من الوظائف العليا في الدولة

قال المتحدث باسم الخارجية، سعيد خطيب زاده، إن بلاده ترصد التحركات الأمريكية "غير المعلنة" في العراق والمنطقة. وبشأن تصريحات مستشار الأمن القومي في الإدارة الأمريكية القادمة، جاك سوليفان، بأن واشنطن ستتفاوض مع طهران بشأن الصواريخ الإيرانية بعد عودتها إلى الاتفاق النووي، أوضح "خطيب زاده" أن القدرات الدفاعية لبلاده "لم تكن يومًا موضوعًا للتفاوض ولم يتم التفاوض بشأنها ولن يتم، لا الآن ولا في المستقبل". وتابع المتحدث بأن موضوع الصواريخ "طرح مرة واحدة في الاتفاق النووي والقرار الأممي 2231 وتم الفصل فيه نهائيًا". وفي الشأن نفسه، أكد المتحدث باسم مجلس الشورى الإيراني، محمد حسين فرهنكي، أن موقف إيران فيما يتعلق بقضية الدفاع والأمن والبرنامج الصاروخي واضح، وأن مسألة الاتفاق النووي أيضًا واضحة، مضيفًا: "لذا لن تتجاوز المحادثات البرامج النووية".

في السياق، أعلن سفير ومندوب إيران الدائم لدى المنظمات الدولية في فيينا، كاظم غريب أبادي، أنه عقب تقديم التعديل في استبيان المعلومات ذات الصلة بتصميم موقع فوردو النووي للوكالة الدولية للطاقة الذرية، ومجيئ مفتشي الوكالة مؤخرًا إلى الموقع للتأكد من صحة المعلومات المقدمة، وتدشين اسطوانة اليورانيوم بنسبة 4.1%، فقد تأكد المدير العام للوكالة من بدء إنتاج اليورانيوم بنسبة تصل إلى 20%. وأضاف "أبادي" أن الرئيس "روحاني" أصدر خلال الأيام الأخيرة مرسومًا رئاسيًا بشأن تنفيذ قانون المبادرة الاستراتيجية لإلغاء الحظر.

في شأن أمني، أعلن الحرس الثوري أنه احتجز ناقلة نفط تحمل اسم "هانكوك تشيمي" وترفع علم كوريا الجنوبية، موضحًا أن الناقلة "كانت في طريقها من ميناء الجبيل في السعودية، وتم توقيفها بعد مخالفات متكررة للقوانين البيئية البحرية". ونشر الموقع صورة ملتقطة من الجو لتوقيف السفينة في عرض البحر، أظهرت الناقلة وإلى جانبها أربع قطع بحرية بينها ثلاثة زوارق سريعة. ولم يحدد الحرس مكان توقيف الناقلة، مشيرًا إلى أنه كان على متنها 7200 طن من "المواد الكيميائية النفطية".

بالمقابل، أعلنت كوريا الجنوبية وصول مدمرتها العسكرية إلى مياه الخليج بالقرب من مضيق هرمز، وأعلنت عزمها إرسال وفد رسمي إلى طهران للتفاوض بشأن الإفراج عن الناقلة. وردًا على إرسال كوريا الجنوبية وحدة مكافحة القرصنة، قال قال "خطيب زاده": "إن سلوك الحكومة الكورية في هذا الصدد غير مفهوم ومرفوض، ونحث الحكومة الكورية على التعامل بعقلانية ومسؤولية مع هذه القضية الفنية".

في الشأن ذاته، يذكر أن وزارة الخارجية الكورية كانت ترتب قبل وقوع الحادث لزيارة النائب الأول لوزيرتها، تشوي جونغ-غون، إلى إيران لمناقشة الأموال الإيرانية التي تم تجميدها لدى بنوك كوريا الجنوبية، بموجب العقوبات المفروضة على طهران. بدوره، يخطط "تشوي" والوفد الذي وصل إيران في السابع من الشهر الجاري لإجراء التفاوض مع كبار المسؤولين الإيرانيين. وسوف يناقش الوفد قضية الأموال، التي تهتم بها إيران بشكل أكبر، مع التفاوض بشأن الإفراج المبكر عن طاقم ناقلة النفط كأولوية قصوى. يشار إلى أن هنال حوالي سبعة مليارات دولار من أموال النفط الإيراني مجمدة في مصرفين بكوريا، بسبب العقوبات المفروضة على إيران.

عسكريًا، انطلقت، الثلاثاء، مناورات قتالية للجيش، فيما أوضح مساعد رئيس الأركان لشؤون العمليات، الأدميرال محمود موسوي، في معرض شرحه لأبعاد هذه المناورات، أن إيران باتت من أقوى دول العالم في مجال الطائرات دون طيار. وأضاف "موسوي" أنه في التدريبات القتالية الكبيرة للطائرات المسيرة للجيش ستجري مناورات قتالية مشتركة وكبرى، بمشاركة مئات الطائرات المسيرة التابعة للقوة البرية والجوية والبحرية والدفاع الجوي.

في شأن إقليمي، علّق وزير الخارجية، محمد جواد ظريف، على القمة الخليجية التي عقدت في مدينة العلا السعودية وشهدت مصالحة سعودية قطرية، قائلًا: "نبارك لقطر نجاحها في مقاومتها الشجاعة مقابل الضغط والابتزاز". وأضاف "ظريف": "يدري جيراننا العرب أن إيران ليست عدوًا ولا تهديدًا. كفى إلقاءً للوم على الآخرين، خاصةً عندما يترك ذلك المتمرد السلطة"، وتابع: "حان الوقت لقبول رؤیتنا الخاصة بتكوين منطقة قوية".

بالمقابل، شدّد ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، عقب توقيع الاتفاق على الحاجة للتوصل إلى مثل هذا الاتفاق، للحفاظ على الوحدة بين دول مجلس التعاون، لمواجهة التهديدات في المنطقة، لا سيما البرنامج النووي والصاروخي الإيرانيين. وصرح "بن سلمان" أن النظام الإيراني يسعى إلى "التخريب والتدمير" في المنطقة، ببرنامجه النووي والصاروخي، وأن توقيع هذا الاتفاق سيكون بمثابة ختم تأييد على "الاستقرار والتضامن" بين الدول العربية في مجلس التعاون الخليجي.

إقليميًا أيضًا، أشارت تسريبات إعلامية إلى أن الأجهزة الأمنية الإماراتية أحبطت هجومًا كانت تخطط له خلية إرهابية مرتبطة بإيران في دبي وأبو ظبي، تزامنًا مع الذكرى الأولى لاغتيال "سليماني". وكانت الإمارات دعت إثر حادثة استهداف ناقلات النفط بمضيق هرمز في صيف 2019، والتي نُسبت لإيران، إلى إجراء حوار مباشر مع القيادة الإيرانية بشأن الأمن البحري. كما قدمت أبو ظبي خلال أزمة "كورونا" مساعدات إنسانية لإيران، دون الالتفات إلى الاعتبارات السياسية، لكن الكشف عن الخلية الإرهابية قد يحرم إيران من حليف عربي مهم.

في شأن أمني منفصل، رصدت عدة مراكز لمراقبة الحركة الجوية في نيويورك رسالة صوتية، تهدد بضرب الكونغرس بطائرة مدنية انتقامًا لمقتل "سليماني"، لكن التهديد وُصف بأنه "ليس ذا مصداقية" من قبل الإدارة الأمريكية. في شأن متصل، كشف وزير الدفاع، أمير حاتمي، عن وجود أدلة في خطاب أرسله إلى نظرائه في أكثر من 60 دولة، بشأن اغتيال "فخري زاده". وقال "حاتمي" إن هناك "أدلة جدية" على دور "إسرائيل" في اغتيال "فخري زاده"، مشددًا على تمسك إيران بحقها في الرد على العملية.  كما استعرض الخطاب تاريخ "التورط المباشر" لأجهزة المخابرات "الإسرائيلية" في اغتيال العلماء الإيرانيين.

في شأن داخلي، بعث إمام جمعة أهل السنة بإيران، مولوي عبد الحميد، رسالة إلى المرشد، علي خامنئي، قال فيها إنه "بعد 42 عامًا من انتصار الثورة الإيرانية وحتى الآن، ما زال يتم اعتبار أهل السنة مواطنين من الدرجة الثانية". يشار إلى أن أهل السنة محرومون من تولي مناصب مثل مساعد أو مستشار رئيس الجمهورية، والوزير والمحافظ، إضافةً إلى "قلة توظيفهم" في الوزارات والقوات المسلحة والدوائر الحكومية بمراكز المحافظات السنية، كما يتم منعهم من بناء المساجد في المدن ذات الأغلبية الشيعية.

دراسة "إسرائيلية" تبحث توظيف السايبر في التأثير على الرأي العام

 الإثنين 20 نيسان 2020 - 1:27 ص

تعكف "إسرائيل" على توظيف الفضاء الإلكتروني والبرمجيات المرتبطة به ومواقع التواصل الاجتماعي التي تستند إليه، في محاولة التأثير على وعي الجماهير في الدول وأعضاء المنظمات والجماعات التي هي في حالة عداء… تتمة »

هكذا تتم عمليّة تجنيد الجواسيس عبر "لينكد إن"

 الثلاثاء 9 تموز 2019 - 11:51 ص

يُعدّ "لينكد إن" من أقدم مواقع التواصل الاجتماعي التي تُستخدم اليوم، إذ أُنشئ عام 2002، لكنّه ليس من الأكثر استخدامًا، بالرغم من أنّه استقطب حتى منتصف عام 2017 أكثر من 500 مليون مستخدم نشط. لكن، بين… تتمة »

هكذا تجند "إسرائيل" جواسيسها في غزة

 الإثنين 1 تموز 2019 - 1:23 م

في إطار محاولاتها المتواصلة لجمع معلومات عن أنشطة المقاومة، لا تتوقف "أجهزة المخابرات الإسرائيليّة" عن ابتكار طرق مختلفة واستغلال الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون في قطاع غزة، لإسقاطه… تتمة »

صراع أدمغة استخبارية بين حماس و"إسرائيل" لتجنيد العملاء

 الخميس 23 أيار 2019 - 2:39 م

تدور في أروقة الحرب غير المباشرة بين "إسرائيل"، والمقاومة الفلسطينيّة صراع أدمغة استخباري، إذ تستخدم "المخابرات الإسرائيلية" وسائل محدثة ومطوّرة بين حين وآخر لاختراق المجتمع الفلسطيني، منها أساليب ذ… تتمة »

هكذا توظف "إسرائيل" "حرب المعلومات" لتحقيق أهدافها

 الجمعة 19 نيسان 2019 - 10:01 ص

أوضحت ورقة بحثية "إسرائيلية"، أنّ "الجيش الإسرائيلي" يوظّف بشكل مكثف "حرب المعلومات" ضد "الأعداء"، بهدف تقليص الحاجة لاستخدام القوة العسكرية "الخشنة".
وذكرت الورقة الصادرة عن "مركز بيغن- السا… تتمة »