المشهد الأسبوعي الماليزي 16-03-2020

تاريخ الإضافة منذ 2 أسبوع    التعليقات 0

        

استنتاجات الأسبوع:

-         "مهاتير" يتوقع استمرار الحكومة الحالية حتى الانتخابات القادمة

-         حزب "أمنو" غير راضٍ عن التوزيعة الوزارية للحكومة الجديدة

-         إجراءات مكثفة داخليًا وخارجيًا للحد من انتشار فيروس "كورونا" في ماليزيا

أكد رئيس الوزراء المستقيل، مهاتير محمد، أن أربعة أو خمسة أشخاص من أعضاء الحزب في البرلمان، البالغ عددهم 18 برلمانيًا، وافقوا على قراره بالبقاء خارج خطة "محي الدين" لتشكيل الحكومة الجديدة. وأوضح "مهاتير" أنه لا يقصد القول إن "محي الدين خانه شخصيًا"، مفسرًا كلمة "خائن" بأنها لا تشير إليه، بل تشير إلى أفعاله في خيانة نضال الحزب". كما يتوقع "مهاتير" أن التحالف الوطني "PN" لن يحصل على دعم الجاليتين الصينية والهندية في أي استحقاق انتخابي قادم.

في الشأن ذاته، يعتقد "مهاتير" أن عدم نجاح خطة انتقال السلطة إلى رئيس حزب “PKR”، أنور إبراهيم، يرجع إلى عدم وجود ثقة في "إبراهيم" كونه لبراليًا، ولا يقدم مصلحة المالاي. كذلك توقع "مهاتير" استمرار الحكومة الحالية برئاسة "محيي الدين ياسين" حتى الانتخابات القادمة، مقللًا من فرص نجاح محاولات حجب الثقة عنها في البرلمان. هذا، بينما اتهم "مهاتير" رئيس الوزراء السابق، نجيب رزاق، بأنه العقل المدبر للإطاحة بحكومة "تحالف الأمل".

من جهته، صرح رئيس الوزراء الجديد، محيي الدين ياسين، بعدم وجود انتخابات عامة طارئة، لأن الحكومة الجديدة التي يديرها ائتلاف “التحالف الوطني” ستخدم ماليزيا إلى حين الانتخابات العامة المزمع عقدها عام 2023. كما أعلن "ياسين" أنه كتب إلى "مهاتير" رسالة يطلب منه المسامحة والعفو، إذا كان هناك أي شيء بدر منه وأضر بمشاعره، مؤكدًا أنه يرحب بالبيان الذي أدلى به "مهاتير" والذي توقع فيه استمرار الحكومة الحالية.

في سياق منفصل، دعا "مهاتير" الحكومة الأمريكية إلى إعادة التفكير في مسألة إعادة الأموال المنهوبة من ماليزيا، على خلفية قضية "MDB1"، مبررًا ذلك بعودة الحزب الفاسد (في إشارة إلى حزب "أمنو")؛ حيث قال: "كانت وزارة العدل مستعدة لتقديمها لنا لأننا أطحنا بالأشخاص الذين سرقوا المال، الآن  الأشخاص الذين سرقوا الأموال سيعيدون الأموال التي سرقوها. أعتقد أن على وزارة العدل التفكير مرتين".

من ناحيته، أبدى نائب رئيس حزب "أمنو"، محمد حسن، عدم رضاه عن التشكيلة الوزرارية لحكومة "ياسين"، مدعيًا أنه تم تهميشه حزبه وأن التوزيعة الوزارية "غير عادلة"، بالنظر إلى عدد النواب الذين يشكلون التحالف الوطني، كما حذر من أن هذا الشعور قد يتطور إلى انقسام في التحالف.

في سياق التشكيلة الحكومية أيضًا، يبدو أن  وزير التجارة الدولية المنشق من حزب "PKR"، أزمين علي، أصبح الرجل الثاني في الحكومة الحالية؛ حيث أعلن رئيس الوزراء أنه من بين كبار الوزراء الأربعة، وأنه سيترأس اجتماعات مجلس الوزراء خلال غياب رئيسه، فيما قرأ محللون ماليزيون أن "أزمين" هو النائب الفعلي لرئيس الوزراء لكن دون تسمية.

بالمقابل، صرح رئيس حزب "PKR"، أنور إبراهيم، أن الحكومة الجديدة ليس لديها تفويض للحكم لأن الناخبين لم يختاروا "التحالف الوطني" بل "تحالف الأمل". واستهجن "إبراهيم" تبرئة هيئة مكافحة الفساد الماليزية لبعض أعضاء حكومة "ياسين" من تهم الفساد، قائلًا: “أود أيضًا أن أسأل عن الجوانب التي أخذتها هيئة مكافحة الفساد في الاعتبار لإعلان أن هذه الحكومة نظيفة”. يذكر أن الهيئة الماليزية لمكافحة الفساد قامت بتبرئة الأعضاء الجدد في حكومة "ياسين" من أي تهم فساد. كما لم يستبعد "إبراهيم" قيام "تحالف الأمل" بطلب حجب الثقة عن حكومة "ياسين"، في جلسة البرلمان القادمة والمتوقع عقدها في 18 آيار/ مايو المقبل. وفي وقت لاحق، صرح "إبراهيم" أيضًا أنه يجب وضع السياسة جانبًا للتركيز على إنعاش الاقتصاد ومحاربة فيروس "كورونا" (Covid-19)، مضيفًا أن حكومة "ياسين" يجب أن تفي بهذه المسؤولية، بدلًا من "جذب المزيد من النواب، لأن الاقتصاد في حالة ركود".

في هذا الشأن، وضمن إجراءات الحكومة لمكافحة "كورونا"، وبعد تأكيد إصابة 190 شخصًا واحتمال أن تفقد وزارة الصحة السيطرة على هذا الوباء، قررت الحكومة حظر جميع التجمعات، بما فيها الاجتماعات الدولية، والأحداث الرياضية والتجمعات الاجتماعية والدينية حتى 30 نيسان/ أبريل القادم. كما أصدرت ولاية برليس (شمال غرب ماليزيا) مرسومًا يقضي باستبدال صلاة الجمعة في جميع أنحاء الولاية ليحل محلها صلاة الظهر في المنازل. وأكدت إدارة الولاية أن إصدار المرسوم جاء بعد الحصول على آراء ومشورة من وزارة الصحة بشأن الفيروس، وكذلك الإرشاد الديني من لجنة الفتوى بالولاية.

في السياق ذاته، أكد وزير التجارة الدولية والصناعة، أزمين علي،  أن اجتماع منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ 2020 “أبيك” والاجتماعات ذات الصلة هذا العام، ستتواصل كما هو مقرر دون إلغاء، حيث أكدت جميع الدول الأعضاء التزامها بالمشاركة. وذكر "علي" أن جميع أعضاء المنتدى يأملون في حضور هذا المنتدى رغم القلق من "كورونا"، بينما لم يستبعد الوزير احتمالات في تغيير الموقع، للحد من تحركات الوافدين.

في السياق أيضًا، أطلقت الحكومة صندوقًا وطنيًا خاصًا، لتقديم مساعدات مالية للمتضررين مباشرة من الفيروس. هذا، فيما قال رئيس الوزراء، محي الدين ياسين، إنه تم تحويل مليون رينجيت ماليزي إلى الصندوق لمساعدة مرضي الفيروس، والمحجور عليهم لمدة 14 يومًا  ممن هم عاطلون عن العمل. كما تستعد الحكومة لإعادة الماليزيين إلى وطنهم من إيران وإيطاليا، إثر تفشي الوباء في البلدين. بدوره، قال وزير الخارجية، هشام الدين حسين، إن الوزارة تعمل على تحديد أماكن جميع الماليزيين في البلدين، وتحث الماليزيين هناك على التسجيل والتواصل مع السفارة في هذا الشأن.

هكذا تتم عمليّة تجنيد الجواسيس عبر "لينكد إن"

 الثلاثاء 9 تموز 2019 - 11:51 ص

يُعدّ "لينكد إن" من أقدم مواقع التواصل الاجتماعي التي تُستخدم اليوم، إذ أُنشئ عام 2002، لكنّه ليس من الأكثر استخدامًا، بالرغم من أنّه استقطب حتى منتصف عام 2017 أكثر من 500 مليون مستخدم نشط. لكن، بين… تتمة »

هكذا تجند "إسرائيل" جواسيسها في غزة

 الإثنين 1 تموز 2019 - 1:23 م

في إطار محاولاتها المتواصلة لجمع معلومات عن أنشطة المقاومة، لا تتوقف "أجهزة المخابرات الإسرائيليّة" عن ابتكار طرق مختلفة واستغلال الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون في قطاع غزة، لإسقاطه… تتمة »

صراع أدمغة استخبارية بين حماس و"إسرائيل" لتجنيد العملاء

 الخميس 23 أيار 2019 - 2:39 م

تدور في أروقة الحرب غير المباشرة بين "إسرائيل"، والمقاومة الفلسطينيّة صراع أدمغة استخباري، إذ تستخدم "المخابرات الإسرائيلية" وسائل محدثة ومطوّرة بين حين وآخر لاختراق المجتمع الفلسطيني، منها أساليب ذ… تتمة »

هكذا توظف "إسرائيل" "حرب المعلومات" لتحقيق أهدافها

 الجمعة 19 نيسان 2019 - 10:01 ص

أوضحت ورقة بحثية "إسرائيلية"، أنّ "الجيش الإسرائيلي" يوظّف بشكل مكثف "حرب المعلومات" ضد "الأعداء"، بهدف تقليص الحاجة لاستخدام القوة العسكرية "الخشنة".
وذكرت الورقة الصادرة عن "مركز بيغن- السا… تتمة »

تحولات الجيش الجزائري ... من قبضة "بوتفليقة" إلى "قايد صالح"

 الإثنين 8 نيسان 2019 - 10:07 ص

عشية انتخابه رئيسًا للجمهورية عام 1999، قال الرئيس الجزائري وقتها "عبدالعزيز بوتفليقة"، والذي تنحى أخيرًا، إنه لن يقبل أن يكون ربع رئيس. كان هذا الخطاب موجهًا لقيادة الجيش التي كانت تتحكّم من وراء ا… تتمة »