المشهد الأسبوعي الماليزي 23-03-2020

تاريخ الإضافة منذ 5 يوم    التعليقات 0

        

استنتاجات الأسبوع:

-         ماليزيا تعلن الإغلاق العام لمكافحة "كورونا" وتستعين بالجيش لفرض الأمر ومحاسبة المخالفين

-         "مهاتير محمد" في العزل الصحي الاختياري لمخالطته أحد المصابين بفيروس "كورونا"

-         "أنور إبراهيم" ينتقد أداء الحكومة الحالية لمكافحة "كورونا" ويؤكد عدم ثقته في "مهاتير"

تسبب فيروس "Covid-19" المعروف بـ"كورونا" في تعطيل الحياة في ماليزيا، كما فعل في دول أخرى حول العالم؛ حيث أعلنت الحكومة الماليزية في مؤتمر صحفي لرئيس الوزراء، محيي الدين ياسين، الإغلاق العام وتقييد الحركة لمدة أسبوعين بدءًا من 18 حتى 31 آذار/ مارس الجاري. ويُستثني من هذا القرار كل مراكز بيع الاحتياجات الأساسية والصيدليات والعيادات والمستشفيات.

بالمقابل، لم تكن نسبة الالتزام بالقرار عالية من قبل المواطنين، ما دفع الحكومة للاستعانه بالجيش لإنجاح الاغلاق العام. كما أعلنت الحكومة أنها ستفرض غرامة (1000 رنجت ماليزي) أو السجن مدة ستة أشهر أو العقوبتين معًا على المخالفين، لإلزام المواطنين والمقيمين بالإغلاق العام وتقييد الحركة. تجدر الإشارة إلى أن عدد الوفيات بلغ 11 حالة فيما بلغت الإصابات 1306 حالة.

في السياق ذاته، صعدت الحكومة من سياساتها التقييدية لمواجهة جائحة "كورونا"، وذلك بإصدارها تعميمًا يقضي بمنع الخروج من المنزل إلا لشراء المواد الأساسية أو طلب المساعدة الطبية، وفي حال الخروج للشراء يجب العودة إلى المنزل بشكل سريع. كما لا يُسمح بالخروج لشراء أي شيء أو التجول خارج نطاق 10كلم من مكان الإقامة. ويتوجب على كل شخص حمل وثيقة تثبت عنوان الإقامة، مثل عقد المنزل أو فاتورة الكهرباء أو الماء أو الإنترنت. وفي حال التوجه إلى العمل (ضمن الخدمات الأساسية التي تم السماح لها بالاستمرار خلال فترة تقييد الحركة)، يجب اصطحاب خطاب رسمي موقع من صاحب العمل. كما يحق لشخص واحد فقط من كل عائلة الخروج لشراء الحاجات الأساسية، كما يجب ارتداء قناع الوجه، وكل من يخالف تلك القوانين سيكون معرضًا لاتخاذ إجراءات قانونية ضده، لمخالفته قانون تقييد الحركة في البلاد.

في السياق أيضًا، أكد متحدث باسم رئيس الوزراء السابق، مهاتير محمد، أنه يقيم الآن في منزله ضمن الحجر الصحي الطوعي، وذلك بعد تواصله مع البرلماني "كيلفن يي ليي وين"، الذي تم تشخيصه على أنه مصاب بفيروس "كورونا".

من جانبه، حث زعيم حزب "PKR"، أنور إبراهيم، على دراسة جميع جوانب خطط مكافحة الفيروس التي يجب تنفيذها، داعيًا الحكومة الحالية إلي "معالجة التناقضات بين الوكالات والوزارات". وقال "إبراهيم" إن هذا مهم بشكل خاص خلال فترة الأسبوعين الحاليين. وفي شأن منفصل، صرح "إبراهيم" في مقابلة مع قناة "CNBC"، أنه لم يعد يثق في "مهاتير محمد" ، مؤكدًا أنه أخذ كلمات ووعود "مهاتير" على ظاهرها خلال اجتماعاتهم الأولية قبل الانتخابات العامة لعام 2018. وأوضح "إبراهيم" أن "مهاتير" "بدا صادقًا تمامًا"، في إشارة إلى زياراته له في زنزاته عندما كان محبوسًا قبل حصوله على عفو ملكي.

على صعيد مكافحة "كورونا" أيضًا، تقوم وزراة الخارجية الماليزية عبر وزيرها، هشام الدين حسين، باتصالات ولقاءات هاتفية ببعض الدول، للحصول على دعمها لمواجهة الفيروس؛ حيث أرسلت الحكومة الصينية معدات وأدوية صحية إلى ماليزيا، بعد ساعات من  لقاء "حسين" بالسفير الصيني في كوالالمبور، وهو ما وصفه الوزير الماليزي بالسلوك النبيل وعمق الصداقة بين البلدين. كما تواصل "حسين" مع وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان آل سعود، الذي وعد بتقديم المساعدة الممكنة في مواجة الوباء.

في سياق منفصل، أعلن مكتب رئيس الوزراء عن نجاح فريق متابعة الأموال المختلسة من الصندوق الاستثماري "1MDB " في استعادة 1.4 مليار رنجيت. كما أكد بيان لمكتب رئيس الوزراء أن الفريق بصدد تقفي أثر 6.9 مليار رنجيت أخرى مفقودة من الصندوق. في هذا الإطار، تجدر الإشارة إلى أن الفريق العامل على متابعة هذه القضية يضم ممثلين عن النائب العام، والمركز الوطني لمنع الجريمة المالية، وهيئة مكافحة الفساد الماليزية، والشرطة الماليزية، والبنك المركزي، ووزارة المالية، بحسب البيان. بدوره، أوصى رئيس الوزراء خلال اللقاء مع الفريق، بتعقب واستعادة أموال الناس المختلسة من الصندوق من مختلف الدول.

في شأن داخل، يبدو أن جزب "بيرساتو" الذي أسسه "مهاتير" يتعرض لتجاذبات واستقطابات ضمن تيارين؛ تيار "مهاتير"، الأمين العام للحزب، وتيار رئيس الحزب، محيي الدين ياسين. في التفاصيل، أقال "ياسين" حليف "مهاتير"، مرزوقي يحيى، من منصب الأمين العام، الذي يشغل وزير الداخلية أيضًا في الحكومة الحالية. وبحسب مصادر داخل الحزب ، من المرجح أن يقوم "ياسين" بتعيين "حمزة زين الدين" وزيرًا للداخلية بدلًا من "يحيى". من جهته، اعترض "مهاتير"، على إقالة "يحيى"، وأخبر  "ياسين" في رسالة أنه يجب على الرئيس أولًا مناقشة قرارات الحزب الرئيسية مع الأمين العام.

في شأن اقتصادي، وفي سياق الدعم الاقتصادي لمواجهة "كورونا"، قدمت الدولة مبلغ 500 مليون رنجت لوزارة الصحة، وذلك لدعم جهودها في محاربة الفيروس. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده رئيس الوزراء، حيث جاء فيه أيضًا أن اللجنة العليا لمواجهة الفيروس ستقرر تمديد فترة تقييد الحركة حسب ما تراه مناسبًا في اجتماعها القادم.

هكذا تتم عمليّة تجنيد الجواسيس عبر "لينكد إن"

 الثلاثاء 9 تموز 2019 - 11:51 ص

يُعدّ "لينكد إن" من أقدم مواقع التواصل الاجتماعي التي تُستخدم اليوم، إذ أُنشئ عام 2002، لكنّه ليس من الأكثر استخدامًا، بالرغم من أنّه استقطب حتى منتصف عام 2017 أكثر من 500 مليون مستخدم نشط. لكن، بين… تتمة »

هكذا تجند "إسرائيل" جواسيسها في غزة

 الإثنين 1 تموز 2019 - 1:23 م

في إطار محاولاتها المتواصلة لجمع معلومات عن أنشطة المقاومة، لا تتوقف "أجهزة المخابرات الإسرائيليّة" عن ابتكار طرق مختلفة واستغلال الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون في قطاع غزة، لإسقاطه… تتمة »

صراع أدمغة استخبارية بين حماس و"إسرائيل" لتجنيد العملاء

 الخميس 23 أيار 2019 - 2:39 م

تدور في أروقة الحرب غير المباشرة بين "إسرائيل"، والمقاومة الفلسطينيّة صراع أدمغة استخباري، إذ تستخدم "المخابرات الإسرائيلية" وسائل محدثة ومطوّرة بين حين وآخر لاختراق المجتمع الفلسطيني، منها أساليب ذ… تتمة »

هكذا توظف "إسرائيل" "حرب المعلومات" لتحقيق أهدافها

 الجمعة 19 نيسان 2019 - 10:01 ص

أوضحت ورقة بحثية "إسرائيلية"، أنّ "الجيش الإسرائيلي" يوظّف بشكل مكثف "حرب المعلومات" ضد "الأعداء"، بهدف تقليص الحاجة لاستخدام القوة العسكرية "الخشنة".
وذكرت الورقة الصادرة عن "مركز بيغن- السا… تتمة »

تحولات الجيش الجزائري ... من قبضة "بوتفليقة" إلى "قايد صالح"

 الإثنين 8 نيسان 2019 - 10:07 ص

عشية انتخابه رئيسًا للجمهورية عام 1999، قال الرئيس الجزائري وقتها "عبدالعزيز بوتفليقة"، والذي تنحى أخيرًا، إنه لن يقبل أن يكون ربع رئيس. كان هذا الخطاب موجهًا لقيادة الجيش التي كانت تتحكّم من وراء ا… تتمة »