المشهد الأسبوعي الماليزي 04-01-2021

تاريخ الإضافة منذ 2 أسبوع    التعليقات 0

        

 

استنتاجات الأسبوع:

-         حزب "أمنو" يرتب أوراقة لانتخابات مبكرة أو تحالف جديد و"أنور إبراهيم" مستعد للتعاون

-         هجوم إلكتروني على شبكة معلومات القوات المسلحة الماليزية، وتجديد حظر التجول على عدد من مناطق بولاية صباح

-         تجديد إجراءات تقييد الحركة حتى نهاية آذار/ مارس وملك ماليزيا يعتبر أن الإمارات "صديق وفيٌ لماليزيا"

بدأ حزب "أمنو" يضجر من وضعه في الحكومة الفدرالية، جاء ذلك على لسان كل من  رئيس الوزراء الأسبق، نجيب رزاق، ورئيس حزب "أمنو"، أحمد زاهد حميدي؛ حيث صرح "رزاق" بأن الحزب صاحب أغلبية في التحالف لكنه لا يقود الحكومة، لذلك يجب عليه أن يتخذ موقفًا شجاعًا ويرفض التعاون مع حزب "بيرساتو"، الذي يقوده رئيس الحكومة الحالية، محيي الدين ياسين. وقال "حميدي" أيضًا إن الحل الأفضل لحالة الضبابية السياسية في ماليزيا هي الانتخابات المبكرة، وإن التعذر بجائحة "كورونا" غير مقبول، لأن أكثر من 30  دولة حول العالم عقدت انتخاباتها وفق شروط معينة. وجاءت هذه التصريحات داعمةً لتصريحات سابقة لرئيس حزب "أمنو" عن منطقة "بولاي"، نور جزلان محمد.

بالمقابل، تجدر الاشارة إلي أن الموقف في حزب "أمنو" ليس موحدًا؛ حيث يوجد شخصيات قيادية في الحزب تدعم استمرار الحالة الراهنة، وتنظر إلى مطالبات هيمنه الحزب على الحكومة بأنها "غير منطقية" وتستند إلي مبدأ الفوقية السياسية، من هؤلاء "هشام الدين حسين" الذي يشغل حقيبة الخارجية، وكذلك "أنور موسي"، الأمين العام لتحالف "BN" الذي يقودة "أمنو".

على جانب آخر، صرح "أنور إبراهيم" أنه على استعداد للتعاون مع أي شخص أو حزب يؤمّن الأغلبية البرلمانية لإسقاط الحكومة الحالية، جاء ذلك بعد إرسال قادة "تحالف الأمل" رسالة إلى "أنور" عنوانها "أفسح المجال للآخرين لقيادة المعارضة". في السياق ذاته، جرى تناقل تسريبات بأن "أنور إبراهيم" حصل على دعم "زاهد حميدي" و"نجيب رزاق"، قادة "أمنو". الأمر الذي لم يتم نفيه إلى الآن، وهو ما يطرح سؤالًا إن كانت ماليزيا على أعتاب تغيير حكومي جوهري أم انتخابات مبكرة.

في سياق منفصل، نشر رئيس الوزراء السابق، مهاتير محمد، تدوينة مثيرة للجدل على "فيسبوك"، طالب فيها السلطات الماليزية بوقف انتهاك القانون ووضع حد له، مشيدًا بدلًا من ذلك بعودة سيادة القانون. وفي أول نشر له عام 2021 على مدونته، كتب "مهاتير" أنه لا ينبغي لأحد أن يتصرف فوق القانون مهما كان موقف الشخص مرموقًا، وأن القانون موجود لحماية الماليزيين وليس ضدهم. كما نشر "مهاتير" في مدونته أيضًا قصصًا وشائعات عن أشخاص محتجزين دون سبب  في ماليزيا، متمنيًا أن تكون هذه الإشاعات غير صحيحة.

في سياق أمني، أعلن قائد القوات المسلحة، الفريق أول أفندي بوانغ، أن هجومًا إلكترونيًا شُن على شبكة معلومات وبيانات القوات المسلحة، مضيفًا أن الهجوم الإلكتروني "تم الكشف عنه من قبل قسم الدفاع السيبراني بالتعاون مع المركز العسكري لعمليات الأمن السيبراني". وأوضح "بوانغ" أن الهجوم يتضمن أجزاء معينة فقط والتي تم وضعها خارج الشبكة منذ البداية، ولم يؤثر في التشغيل الفعلي لموقعها الرسمي. وتجدر الإشارة إلى أن القوات البحرية تعرضت أيضًا لهجوم سيبراني قبل منتصف العام الماضي، نتج عنه تسريب كمية كبيرة من المعلومات تخص الأنشطة اليومية.

أمنيًا أيضًا، أعلنت الشرطة بولاية صباح عن تمديد حظر التجوال في المياه الإقليمية بسبع مناطق في منطقة الأمن الخاصة بشرقي الولاية حتى الـ15 من الشهر الجاري. وقال مفوض الشرطة بالولاية، حازاني غزالي، إن فرض حظر التجوال سيشمل  منطقة كل من تاواو، وسمبورنا، وكوناك، ولاهاد داتو، وكيناباتاغان، وسنداكان ، وبيلوران. وبموجب الحظر، لا يجوز للمقيمين في المناطق التجول و التحرك بين الساعة السادسة مساءً والساعة السادسة صباحًا.

على صعيد آخر، قال ملك ماليزيا السلطان، عبد الله رعاية الدين المصطفى بالله شاه، إن بلاده تتطلع لتكثيف الجهود لتطوير اللقاحات مع الإمارات، للتغلب على جائحة "كورونا". وصرح الملك في مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإماراتية "وام"، بأن الإمارات أثبتت نفسها "كصديق" لماليزيا خلال هذه الفترة الصعبةمضيفًا: "يمكن لكلا البلدين استكشاف العلاقات وتكثيفها في مجال تطوير لقاح كوفيد-19، وتعزيز التعاون بعد الوباء في مجالات الصحة والتعليم والأمن الغذائي، والزراعة والتكنولوجيا والطاقة المتجددة والصناعة الحلال والسياحة، وغيرها من المجالات".

على صعيد إجراءات مكافحة "كورونا"، تم تمديد فترة تقييد الحركة في جميع أنحاء الولايات الماليزية حتى 31 آذار/ مارس، عدا الولايات التي يسري عليها تقييد الحركة المشروط أو المشدد. كما أكد ذلك الوزير الأول، إسماعيل صبري يعقوب. هذا، وأعلنت وزارة التعليم العالي أن الحكومة وافقت في اجتماع خاص لمجلس الأمن القومي (MKN) على اقتراحها للسماح لطلاب مؤسسات التعليم العالي (IPT)  بالعودة إلى حرمهم الجامعي على مراحل، ابتداءً من الأول من آذار/ مارس القادم. وقالت وزيرة التعليم العالي، داتوك سيري نوريني أحمد، إن الطلاب من المناطق الحمراء سيتعين عليهم القدوم قبل عشرة  أيام للعزل، لضمان خلوهم من الفيروس. وأضافت الوزيرة في بيان لها: “بالنسبة لمؤسسات التعليم العالي في صباح وسرواك، سيكون دخول الطلاب خاضعًا للإجراءات التي تعتمدها حكومات الولايات المعنية”. وأوضحت الوزيرة أيضًا أن قرار السماح بدخول الطلاب للجامعات والمعاهد جسديًا، جاء لتمكين الطلاب المحليين والدوليين من حضور أنشطة التدريس والتعلم، من خلال الدروس المباشرة وجهًا لوجه، مشيرةً إلى أن القرار يتماشى مع رغبة الحكومة في ضمان جودة التعليم العالي في البلاد.

خارجيًا، سيركز اجتماع وزراء الرقمي لرابطة دول جنوب شرقي آسيا "آسيان"، الذي ستستضيفه ماليزيا خلال الشهر الجاري، على تعزيز النظام الرقمي لدى الدول الأعضاء، وذلك لمواجهة فترة ما بعد أزمة "كورونا". من جهته، قال وكيل القسم الدولي بوزارة الاتصالات والوسائط المتعددة، مانو فيراباثران، إن المنطقة شهدت نموًا كبيرًا في النظام الرقمي بما في ذلك التجارة الإلكترونية، منذ بدء تفشي الفيروس بداية هذا العام. وأضاف "فيراباثران" أنه رغم ذلك فإن الدول الأعضاء في الرابطة تدرك أن جانب الأمن السيبراني والحماية على البيانات الشخصية، يجب أن يتماشى مع نمو النظام الرقمي.

دراسة "إسرائيلية" تبحث توظيف السايبر في التأثير على الرأي العام

 الإثنين 20 نيسان 2020 - 1:27 ص

تعكف "إسرائيل" على توظيف الفضاء الإلكتروني والبرمجيات المرتبطة به ومواقع التواصل الاجتماعي التي تستند إليه، في محاولة التأثير على وعي الجماهير في الدول وأعضاء المنظمات والجماعات التي هي في حالة عداء… تتمة »

هكذا تتم عمليّة تجنيد الجواسيس عبر "لينكد إن"

 الثلاثاء 9 تموز 2019 - 11:51 ص

يُعدّ "لينكد إن" من أقدم مواقع التواصل الاجتماعي التي تُستخدم اليوم، إذ أُنشئ عام 2002، لكنّه ليس من الأكثر استخدامًا، بالرغم من أنّه استقطب حتى منتصف عام 2017 أكثر من 500 مليون مستخدم نشط. لكن، بين… تتمة »

هكذا تجند "إسرائيل" جواسيسها في غزة

 الإثنين 1 تموز 2019 - 1:23 م

في إطار محاولاتها المتواصلة لجمع معلومات عن أنشطة المقاومة، لا تتوقف "أجهزة المخابرات الإسرائيليّة" عن ابتكار طرق مختلفة واستغلال الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون في قطاع غزة، لإسقاطه… تتمة »

صراع أدمغة استخبارية بين حماس و"إسرائيل" لتجنيد العملاء

 الخميس 23 أيار 2019 - 2:39 م

تدور في أروقة الحرب غير المباشرة بين "إسرائيل"، والمقاومة الفلسطينيّة صراع أدمغة استخباري، إذ تستخدم "المخابرات الإسرائيلية" وسائل محدثة ومطوّرة بين حين وآخر لاختراق المجتمع الفلسطيني، منها أساليب ذ… تتمة »

هكذا توظف "إسرائيل" "حرب المعلومات" لتحقيق أهدافها

 الجمعة 19 نيسان 2019 - 10:01 ص

أوضحت ورقة بحثية "إسرائيلية"، أنّ "الجيش الإسرائيلي" يوظّف بشكل مكثف "حرب المعلومات" ضد "الأعداء"، بهدف تقليص الحاجة لاستخدام القوة العسكرية "الخشنة".
وذكرت الورقة الصادرة عن "مركز بيغن- السا… تتمة »