المشهد الأسبوعي الصهيوني 09-03-2020

تاريخ الإضافة الإثنين 9 آذار 2020 - 5:19 م    التعليقات 0

        

استنتاجات الأسبوع:

-         انتخابات "إسرائيلية" ثالثة تفضي لتقارب المقاعد دون تشكيل حكومة واحتمال انتخابات رابعة لا يزال قائمًا

-         تفاقم أزمة كورونا في "إسرائيل" وتأثيرها يصل إلى الجيش ومؤسسات الدولة

-         وسط مخاوفهم من الدعاوى القضائية في الجنائية الدولية، "الإسرائيليون" يحتمون بالأمريكان

بعد أن خاض "الإسرائيليون" جولة انتخاباتهم الثالثة في الثاني من آذار/مارس الجاري، يبدو أن النتائج تكررت عن الجولتين السابقتين في نيسان/أبريل وسبتمبر/أيلول 2019، مع بعض الفوارق الطفيفة، لكن الأزمة السياسية بقيت على حالها، من حيث عدم قدرة المتنافسين، زعيم حزب "الليكود" الحاكم، بنيامين نتنياهو، ومعسكر اليمين، ورئيس حزب "أزرق-أبيض"، بيني غانتس، ومعسكر وسط اليمين واليسار، على تشكيل الحكومة القادمة، في ظل تمترسهما خلف مواقفها السابقة، وإصرار كل حزب على جلب الحزب الآخر لمواقفه واشتراطاته.

لكن الأيام القليلة القادمة قد تسفر عن تطور غير متوقع، يتمثل في أن يتفق حزب "يسرائيل بيتنا" بزعامة "أفيغدور ليبرمان" مع حزب الجنرالات "أزرق-أبيض" على الدخول في حكومة ائتلاف ضيقة، مع توفر دعم خارجي من القائمة العربية المشتركة، رغم أن هذا تطور تحوم حوله شكوك كثيرة، في ظل تباعد مواقف أطرافه، ووجود قاسم مشترك واحد بينهم جميعًا، هو الإطاحة بـ"نتنياهو" من رئاسة الحكومة. وفي حال حدث ذلك، فإننا أمام حقبة جديدة تتمثل بطي صفحة حكم اليمين لـ"إسرائيل"، الذي استمر طيلة 11 عامًا، ليس ذلك فحسب بل إمكانية أن تكون طريق "نتنياهو" إلى السجن معبدة، مع بدء العد التنازلي لبدء أول محاكمة له يوم الـ17 من آذار/مارس الجاري.

وفي حال خرجت هذه الحكومة إلى النور، ليس من المتوقع أن تصمد طويلًا، إما بسبب شبكة الأمان البرلمانية الضيقة لها، وهي 62 مقعدًا، ما يجعلها متأرجحة وغير مستقرة، كما أنها مرهونة بموقف القائمة العربية المشتركة التي تمتلك حق النقض "الفيتو" على بقائها أو سقوطها، من خلال منحها الثقة أمام الكنيست أو نزعها عنها. لكن ذلك لا يعني أن الأزمة السياسية الإسرائيلية في طريقها إلى الحل؛ فالشيطان يكمن في تفاصيل الاتفاقات الحزبية بين "أزرق-أبيض" و"يسرائيل بيتنا"، الأمر الذي يجعل فرضية الانتخابات الرابعة ما زالت على الطاولة، رغم عدم الرغبة فيها من مختلف الأحزاب الإسرائيلية. وذلك مع العلم أن حجم الأزمة السياسية الإسرائيلية وصلت إلى مستويات غير مسبوقة من التحريض والعنف، حين درست الأجهزة الأمنية زيادة الحراسة على "غانتس"، مع تنامي التهديدات ضده من أوساط اليمين والخشية من اغتياله.

من جهة أخرى، وتزامنًا مع تفاقم الأزمة السياسية "الإسرائيلية" عقب انتهاء الانتخابات الثالثة، دخلت "إسرائيل" في أزمة جديدة بوصول فيروس "كورونا" إليها، في ظل الأعداد الكبيرة من الإسرائيليين القادمين من الخارج، ووجود عشرات الآلاف من السياح الأجانب فيها، لاسيما من مواطني دول جنوب شرق آسيا، التي ينتشر فيها المرض بكثرة، حيث وصل عدد الإسرائيليين المشتبه بإصابتهم بالمرض قرابة الثلاثين والعدد مرشح للزيادة.

في الشأن ذاته، تجاوز موضوع "كورونا" في "إسرائيل" أبعاده الصحية والطبية، ليصل إلى التبعات السياسية والعسكرية والأمنية؛ إذ كثفت الجهات الحكومية من إجراءاتها الاحترازية لمنع تجمعات الإسرائيليين، وحظرت حضور المشجعين لمباريات كرة القدم. كما تصدّر "نتنياهو" لمسألة التعامل مع الوباء، ما حدا ببعض الأوساط للحديث عن إمكانية استغلاله لهذا المرض لإعاقة تشكيل حكومة جديدة، وإبقاء الأمور على ما هي عليه، من خلال التداعي لإقامة حكومة وحدة برئاسته، الأمر الذي قد يقابل بتأييد شعبي إسرائيلي، في ظل حالة الهوس والهستيريا التي بدأت تلاحقهم.

بدوره، دعا وزير  الحرب، نفتالي بينيت، إلى نقل ملف معالجة "كورونا" إلى وزارته بدلًا وزارة الصحة، فيما أوعز "نتنياهو" إلى مجلس الأمن القومي للمتابعة الحثيثة لانتشاره، في حين تأثر الجيش بصورة ملحوظة بتبعات المرض، من خلال إلغاء قائده، أفيف كوخافي، سفرية هامة إلى الولايات المتحدة، وإدخال قائد شعبة العمليات، أهارون إليحاوه، العائد من إيطاليا إلى العزل الصحي، وبدء تنفيذ الحجر الصحي لمئات الجنود المشتبه بإصابتهم بالمرض، فيما بدأ الجنود المنتشرون في الضفة الغربية ارتداء الملابس الواقية من العدوى، مع صدور قرار بإغلاق الحدود مع الأراضي الفلسطينية ومصر.

كذلك، شملت إجراءات العزل وقف العملية التعليمية لـ2500 طالبًا ومدرسًا، فيما قام الجيش بعزل 1262 جنديًا بعد الاشتباه بظهور أعراض الفيروس عليهم، وأوقف مناورة عسكرية مقررة مع الجيش الأمريكي، لتعزيز الدفاعات الجوية المشتركة والتصدي للتهديدات الصاروخية. من جهتها، قررت الحكومة أيضًا وضع المسافرين القادمين من الخارج في حجر صحي فور وصولهم إلى "إسرائيل"، خصوصًا القادمين من الولايات المتحدة، رغم أنه قد يحمل تداعيات سياسية سلبية بين الجانبين.

في شأن منفصل، قام وفد "إسرائيلي" رسمي بزيارة سرية إلى واشنطن، لتنسيق المواقف المشتركة لمواجهة المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، بعد أشهر من قرارها بفتح تحقيق ضد الجرائم الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية. يشار إلى أن الوفد، إلي ترأسه كل من وزير الطاقة، يوفال شتاينتس، ونائب مستشار الأمن القومي، رؤوفين عازر، التقى بمسؤولين في الإدارة الأمريكية وأعضاء في الكونغرس والخارجية الأمريكية ونوابًا من الحزب الديمقراطي، للحصول على دعم الحزبين الرئيسيين في الولايات المتحدة للموقف "الإسرائيلي" من المحكمة الدولية، واستغلال تأثير واشنطن على دول عديدة في العالم بشأن المحكمة.

من جانبه، توقع المستشار القضائي للحكومة، أفيخاي مندلبليت، أن تواجه "إسرائيل" في الفترة القريبة المقبلة موجة دعاوى قضائية، تتهمها بارتكاب جرائم حرب، واصفًا هذه الدعاوى بأنها مسار استراتيجي وحرب قضائية، تهدف للمس بصورة "إسرائيل"، وإنشاء أساس لضغوط دولية سياسية وقضائية، يقود لرفع الحصار "الإسرائيلي" عن غزة وتغيير سياستها.

اقتصاديًا، شرعت الشركة الحكومية للطيران المدني "العال" بإجراءات فصل 200 من موظفيها، بعد التراجع الحاد بحركة الطيران والسفر من وإلى العالم، وسيصل عدد المشمولين بقرار الفصل ألف موظف من أصل 6200 إجمالي عدد موظفيها، فيما تراوح إجمالي خسائرها بين 50 – 70 مليون دولار.

إلى ذلك، شهد قطاع الفندقة حالة من الشلل شبه الكامل، بعد إلغاء الحجوزات لملايين السياح المقرر وصولهم. يذكر أن القطاع السياحي في "إسرائيل" يساهم بـ30 مليار دولار سنويا من الناتج المحلي الإجمالي ويعمل به قرابة 200 ألف إسرائيلي، بينما تستقبل "إسرائيل" 4.5 مليون سائح يضخون 7 مليارات دولار سنويًا، لكن إجمالي خسائر القطاع بلغ 300 مليون دولار بسبب "كورونا".

دراسة "إسرائيلية" تبحث توظيف السايبر في التأثير على الرأي العام

 الإثنين 20 نيسان 2020 - 1:27 ص

تعكف "إسرائيل" على توظيف الفضاء الإلكتروني والبرمجيات المرتبطة به ومواقع التواصل الاجتماعي التي تستند إليه، في محاولة التأثير على وعي الجماهير في الدول وأعضاء المنظمات والجماعات التي هي في حالة عداء… تتمة »

هكذا تتم عمليّة تجنيد الجواسيس عبر "لينكد إن"

 الثلاثاء 9 تموز 2019 - 11:51 ص

يُعدّ "لينكد إن" من أقدم مواقع التواصل الاجتماعي التي تُستخدم اليوم، إذ أُنشئ عام 2002، لكنّه ليس من الأكثر استخدامًا، بالرغم من أنّه استقطب حتى منتصف عام 2017 أكثر من 500 مليون مستخدم نشط. لكن، بين… تتمة »

هكذا تجند "إسرائيل" جواسيسها في غزة

 الإثنين 1 تموز 2019 - 1:23 م

في إطار محاولاتها المتواصلة لجمع معلومات عن أنشطة المقاومة، لا تتوقف "أجهزة المخابرات الإسرائيليّة" عن ابتكار طرق مختلفة واستغلال الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون في قطاع غزة، لإسقاطه… تتمة »

صراع أدمغة استخبارية بين حماس و"إسرائيل" لتجنيد العملاء

 الخميس 23 أيار 2019 - 2:39 م

تدور في أروقة الحرب غير المباشرة بين "إسرائيل"، والمقاومة الفلسطينيّة صراع أدمغة استخباري، إذ تستخدم "المخابرات الإسرائيلية" وسائل محدثة ومطوّرة بين حين وآخر لاختراق المجتمع الفلسطيني، منها أساليب ذ… تتمة »

هكذا توظف "إسرائيل" "حرب المعلومات" لتحقيق أهدافها

 الجمعة 19 نيسان 2019 - 10:01 ص

أوضحت ورقة بحثية "إسرائيلية"، أنّ "الجيش الإسرائيلي" يوظّف بشكل مكثف "حرب المعلومات" ضد "الأعداء"، بهدف تقليص الحاجة لاستخدام القوة العسكرية "الخشنة".
وذكرت الورقة الصادرة عن "مركز بيغن- السا… تتمة »