المشهد الأسبوعي الصهيوني 16-03-2020

تاريخ الإضافة منذ 2 أسبوع    التعليقات 0

        

استنتاجات الأسبوع:

-         "كورونا" ربما "يحلحل" الأزمة السياسية "الإسرائيلية"

-         غزة تعود مجددًا إلى الأجندة "الإسرائيلية" وسط مخاوف لدى الحركة من استهداف قادتها

-         الرقابة العسكرية "الإسرائيلية" تُزيد من سطوتها على نشر الأخبار حتى من أرشيف الدولة

رغم استمرار الأزمة السياسية الإسرائيلية بعدم تشكيل الحكومة الجديدة بعد أسبوعين من إجراء الانتخابات الثالثة، إلا أن انتشار فيروس "كورونا" ساهم في تداعي "الإسرائيليين" لإصدار مزيد من الدعوات لإقامة حكومة وحدة طوارئ، سماها البعض "حكومة كورونا"، وهو ما لاقى ترحيبًا لدى مختلف الأحزاب "الإسرائيلية"، سواءً للتخلص من الانسداد السياسي غير المسبوق، أو مواجهة وباء لم تشهده "إسرائيل" من قبل.

بالمقابل، طرأ مستجد في الساعات الأخيرة هو منح زعيم حزب "أزرق-أبيض"، بيني غانتس، فرصة تشكيل الحكومة القادمة خلال أربعة أسابيع، بعد توفر أغلبية ضئيلة لم تزد عن 61 مقعدًا من أصل 120، رغم أن طريقه لن تكون معبدة في ظل وجود معارضة داخلية نحو عدم الاعتماد على دعم القائمة العربية المشتركة لهذه الحكومة من الخارج.

بموازاة هذا التداعي "الإسرائيلي" لتشكيل الحكومة الجديدة "الاضطرارية"، صدرت مزيد من التحذيرات "الأمنية" الإسرائيلية من زيادة جرعات التحريض الإسرائيلي ضد الفلسطينيين العرب داخل "إسرائيل"، لاسيما من قبل رؤساء الأجهزة الأمنية السابقين، أبرزهم رئيسا جهاز الشاباك، كرمي غيلون ويوفال ديسكين، حيث حذرا من تنفيذ عمليات إرهابية يهودية وشيكة ضد الفلسطينيين، خصوصًا دور العبادة، ما سيعطي للصراع معهم أبعادًا دينية، ويؤلب الرأي العام العالمي ضد "إسرائيل".

في الوقت ذاته، زادت كمية التحريض اليميني "الإسرائيلي" ضد "غانتس"، حتى صار لدى بعض الخبراء الأمنيين مخاوف جدية من تنفيذ اغتيال سياسي جديد، على غرار ما تم قبل ربع قرن حين اغتيل "إسحاق رابين" على يد متطرف يميني عام 1995، وذلك بعد أن عمم اليمينيون صورًا "مفبركة" لـ"غانتس" وهو يرتدي الكوفية الفلسطينية ويعانق أعضاء الكنيست العرب، وتصفه بمن يعرض أمن إسرائيل للخطر، بزعم أن شركاءه المحتملين في حكومته المستقبلية، التي لم تر النور بعد، من مؤيدي "حماس" و"حزب الله".

على صعيد آخر، وتزامنًا مع التطورات السياسية الحاصلة، انتقلت مخاوف "إسرائيل" من انتشار فيروس "كورونا" من زوايا صحية وطبية لتشمل جوانب سياسية وأمنية، تحسبًا  لانتشاره في غزة، وهو ما يشغل القيادة السياسية والأمنية في الأيام الأخيرة، بعد أن طرح الأمن "الإسرائيلي" خطر انتشار أمراض معدية في القطاع كسيناريو أبرز بسبب الاكتظاظ الهائل والبنية التحتية السيئة، والظروف الصحية المتردية. وفي حال انتشار "كورونا" في غزة، ستواجه "إسرائيل" صعوبة في رفع مسؤوليتها عن نفسها، ولن يقبل العالم إدعاءها بأنها توقفت كليًا عن كونها مسؤولة عن الوضع في القطاع.

في الوقت ذاته، أبدت "كتائب القسام" خشيتها من عمليات اغتيال "نظيفة" لا تتدخل فيها اليد الإسرائيلية مباشرة، كما أبدت مخاوف من عمليات تسلل أخرى للقطاع، وتنفيذ عمليات اختطاف مؤثرة لعناصر أو قيادات من المقاومة، ما زاد من أهمية الاهتمام بالأمن الشخصي وعدم الاقتراب من الحدود، ورفع إجراءات أمن المقاومة في الشريط الساحلي للقطاع، خشيةً من تسلل الاحتلال من البحر والحدود الشرقية والشمالية.

في السياق ذاته، يذكر أن مناورات "القسام" تتزامن مع صدور تهديدات "إسرائيلية" ضد "حماس" بحرب صعبة؛ حيث شملت هذه التحذيرات رئيس الوزراء ووزراء الخارجية والداخلية والأمن الداخلي وقائد الجيش، وتضمنت مفردات جديدة مثل "عملية مفاجئة، وربيع ساخن"، ما أثار الترقب والقلق داخل "حماس". إلى ذلك، تتراوح تقديرات "حماس" أن تكمن هذه العملية المفاجئة بتنفيذ عمل استخباري، واستهداف منظومة الصواريخ، واغتيالات الصفوف الأولى في القيادة العسكرية للحركة، فيما يعتبر اختطاف بعضهم أمرًا قائمًا، رغم أن غزة ضيقة وتحرك الجيش "الإسرائيلي" فيها ليس متاحًا، وربما ترحيل الفلسطينيين من غزة إلى سيناء تطبيقًا لـ"صفقة القرن".

في هذا الإطار، يرجح البعض أن تتم المفاجأة "الإسرائيلية" في غزة بضربة خاطفة لمستودعات الصواريخ، واتباع استراتيجية الصدمة والترويع معها، لترميم صورة "إسرائيل" الردعية المتضررة عقب كشف "حماس" للقوة "الإسرائيلية" الخاصة بخانيونس في تشرين الثاني/ نوفمبر 2018 وقتل قائدها. ولا تستبعد "حماس" خيار اغتيال قادتها ثم تبدأ الحرب الشاملة ضدها بعد ذلك، تستخدم فيها إسرائيل كثافة نارية كبيرة، وتقطيع أوصال القطاع لعدة أجزاء، لتسهيل عملية السيطرة والتحكم فيه.

في الشأن الداخلي الإسرائيلي، وفيما انشغلت "إسرائيل" بأزمتي عدم تشكيل الحكومة وتفشي "كورونا"، كشف تقرير إسرائيلي جديد أن الرقابة العسكرية زادت من تدخلها في حجب الأخبار الصحفية لعام 2019، بما يزيد عن ألفي خبر. هذا، فيما شكل عام 2018 الذروة في تدخلات الرقابة، حيث حظرت وتدخلت الرقابة في قرابة ثلاثة آلاف خبر صحفي، متعلقة بالأمن القومي والعلاقات الخارجية وتجارة السلاح والاعتقالات. يشار إلى أنه منذ 2011 حظرت الرقابة بصورة كاملة 2863 خبرًا جديدًا، وتدخلت في 21683 خبرًا آخر، لكن العام الأخير الذي شهد تكرار الجولات الانتخابية تراجع فيه حجم السرية عن نشر بعض الأخبار، نظرًا لأغراض انتخابية وحزبية متنافسة.

في الشأن ذاته، وكجزء من قوانين الرقابة العسكرية، قدمت وسائل الإعلام "الإسرائيلية" في 2019 ما عدده 8127 خبرًا صحفيًا قبل النشر، وهو انخفاض بنسبة 25% عن عام 2018، وهو ما شكل مستوى متقدمًا من الرقابة والمتابعة الحثيثة. كما قدم الصحفيون الإسرائيليون قرابة 200 قصة صحفية للرقابة العسكرية، لم تجد طريقها للنشر للجمهور "الإسرائيلي"، إضافةً إلى أكثر من 2000 تدخل.

من جهة أخرى، هناك أمر آخر يتعلق بتحفظ الرقابة العسكرية على أرشيف الدولة؛ فرغم أنه تم نقله بالأغلبية إلى الإنترنت، لكن الرقابة فرضت إجراءاتها على نشر بعض وثائق الأرشيف للرأي العام "الإسرائيلي" من خلال وسائل الإعلام، فمنذ 2016 نقل الأرشيف إلى الرقابة قرابة 7800 ملف، لإبداء الرأي في نشرها، وفي العام الأخير 2019 وحده نقل الأرشيف 3200 ملف للرقابة العسكرية.

هكذا تتم عمليّة تجنيد الجواسيس عبر "لينكد إن"

 الثلاثاء 9 تموز 2019 - 11:51 ص

يُعدّ "لينكد إن" من أقدم مواقع التواصل الاجتماعي التي تُستخدم اليوم، إذ أُنشئ عام 2002، لكنّه ليس من الأكثر استخدامًا، بالرغم من أنّه استقطب حتى منتصف عام 2017 أكثر من 500 مليون مستخدم نشط. لكن، بين… تتمة »

هكذا تجند "إسرائيل" جواسيسها في غزة

 الإثنين 1 تموز 2019 - 1:23 م

في إطار محاولاتها المتواصلة لجمع معلومات عن أنشطة المقاومة، لا تتوقف "أجهزة المخابرات الإسرائيليّة" عن ابتكار طرق مختلفة واستغلال الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون في قطاع غزة، لإسقاطه… تتمة »

صراع أدمغة استخبارية بين حماس و"إسرائيل" لتجنيد العملاء

 الخميس 23 أيار 2019 - 2:39 م

تدور في أروقة الحرب غير المباشرة بين "إسرائيل"، والمقاومة الفلسطينيّة صراع أدمغة استخباري، إذ تستخدم "المخابرات الإسرائيلية" وسائل محدثة ومطوّرة بين حين وآخر لاختراق المجتمع الفلسطيني، منها أساليب ذ… تتمة »

هكذا توظف "إسرائيل" "حرب المعلومات" لتحقيق أهدافها

 الجمعة 19 نيسان 2019 - 10:01 ص

أوضحت ورقة بحثية "إسرائيلية"، أنّ "الجيش الإسرائيلي" يوظّف بشكل مكثف "حرب المعلومات" ضد "الأعداء"، بهدف تقليص الحاجة لاستخدام القوة العسكرية "الخشنة".
وذكرت الورقة الصادرة عن "مركز بيغن- السا… تتمة »

تحولات الجيش الجزائري ... من قبضة "بوتفليقة" إلى "قايد صالح"

 الإثنين 8 نيسان 2019 - 10:07 ص

عشية انتخابه رئيسًا للجمهورية عام 1999، قال الرئيس الجزائري وقتها "عبدالعزيز بوتفليقة"، والذي تنحى أخيرًا، إنه لن يقبل أن يكون ربع رئيس. كان هذا الخطاب موجهًا لقيادة الجيش التي كانت تتحكّم من وراء ا… تتمة »