المشهد الأسبوعي الصهيوني 23-03-2020

تاريخ الإضافة منذ 5 يوم    التعليقات 0

        

استنتاجات الأسبوع:

-         مخاوفٌ "إسرائيلية" من نشوب مواجهة عسكرية مع حركة حماس

-         "الموساد" و"الشاباك" على خط مواجهة "كورونا" وسط انتقادات بانتهاك الجهازين خصوصية "الإسرائيليين"

-         انشغال "إسرائيلي" بأزمة السعودية وروسيا

في ذروة الاستعدادات "الإسرائيلية" لمواجهة أزمة تفشي فيروس "كورونا"، كُشف النقاب عن جملة تحديات تواجه الجيش والشرطة والأجهزة الأمنية، من بينها أن الجيش سيعمل في هذه المرحلة على تجنيد الوحدات القتالية للانضمام إلى قوات الشرطة المدنية لمكافحة الفيروس. وذلك في ظل تخوف كبير في صفوف الجيش من أنه في حال اندلعت حرب أو مواجهة عسكرية حول الحدود المجاورة لإسرائيل، وكيف سيقوم الجنود بمهامهم العسكرية والقتالية حال إصابتهم بهذا الفيروس.

في هذا الإطار، يذكر أن الجيش يتحسب لاندلاع سيناريو الرعب غير المرغوب والمتمثل في اندلاع حرب مع الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة خلال فترة تفشي الوباء، وهذا السيناريو يتم تداوله في الأوساط العسكرية.

بالمقابل، تنطوي أزمة "كورونا" على بعض الفرص؛ أولها توثيق اتصالات الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، لتخفيف حدة أي توتر عنيف على المدى القريب، لاسيما بقطاع غزة. لكنها في الوقت ذاته قد تسهم في فرض ضغوط على حركة "حماس" للمحافظة على التهدئة الأمنية، وهذه الفرصة قد تصل إلى ملف الأسرى الإسرائيليين لدى "حماس" في غزة، وهو ما قد تطرحه "إسرائيل" على الحركة إن طلبت منها مساعدات إنسانية لمواجهة محتملة للوباء.

في السياق ذاته، وفي ظل الإعلان عن اكتشاف "كورونا" في غزة، فإن الهدوء الكبير الذي فرضه هذا الأمر المستجد قد لا يطول؛ حيث تفاقم تدهور الوضع الاقتصادي للغزيّين لتأثّرهم بشكل كبير بحالة الإغلاق، ما دفع "حماس" لتهديد "إسرائيل" عبر الوسطاء بإمكانية التصعيد، فيما ردّت الأخيرة بأنها لن تحتمل أي هجوم عليها. لكن الحركة أرسلت جملة من الرسائل بتسخين الأوضاع الميدانية على حدود القطاع، بما يؤدي لوضع لا ترغب فيه "إسرائيل"، بحيث يمكن للحركة إدخال نصف "الإسرائيليين" للملاجئ، ما يضاعف أعداد المصابين بالفيروس ويفقد "إسرائيل" السيطرة عليه، ولذلك يواصل سلاح الجو "الإسرائيلي" نشاطه الدائم بالتحليق في سماء غزة، للتأكّد من أن الرسائل قد فُهمت.

من جهته، أعطى رئيس الحكومة "الإسرائيلية "،بنيامين نتنياهو، الضوء الأخضر لجهاز الأمن العام "الشاباك"  للتجسس على الإسرائيليين لوقف انتشار "كورونا"، وسمح له بالحصول على بيانات من أي هاتف دون إذن في محاولة للسيطرة عليه ومنع تفشيه، حيث تعد التقنيات المستخدمة شبيهة بتلك التي تستخدمها هذه الأجهزة في حربها ضد المقاومة الفلسطينية، وبدأ "الشاباك" رصد بعض الحالات والاتصال بها.

بدوره، أعلن رئيس "الشاباك"، نداف أرغمان، حصوله على موافقة الحكومة لبدء استخدام تدابير تقنية مخصصة لمناهضة "الإرهاب" في كبح تفشي "كورونا". وأقر "أرغمان" بأن استخدام قدرات جهازه لرصد "الإسرائيليين" يعد انحرافًا عن عمليات الجهاز المعتادة التي تستهدف النشطاء الفلسطينيين، معلنًا أن الأجهزة "الإسرائيلية" الأخرى لا تمتلك السبل التكنولوجية اللازمة للمساهمة في هذا الأمر، ولذلك فإن "الشاباك" لم يحتفظ بالمعلومات في قاعدة البيانات الخاصة به.

بالمقابل، تسبب هذا الإجراء في انتقادات حادة، باعتبار الاستعانة بـ"الشاباك" في أزمة صحية سابقة خطيرة، لانتهاكه خصوصية "الإسرائيليين"، حيث وصفه البعض بأنه "سرقة في ظلام الليل". يشار في هذا الصدد إلى أن المخابرات "الإسرائيلية"، وعلى مدى عقد ونصف، طورت واحدة من أحدث وأعقد أدوات المراقبة لرصد النشطاء الفلسطينيين والتجسس عليهم. ويتضمن ذلك أجهزة الحاسوب الخاصة بالتعقب، ومسح أجهزة الهاتف النقال من خلال فحص وتفقد مواقع الهوائيات والإشارات المرسلة. فضلًا عن ذلك، توجد كاميرات التصوير المنتشرة في كل زاوية طريق في المدن الفلسطينية المرصودة بكثافة، وأنشطة الرصد الإلكتروني عبر الإنترنت، من خلال منصات "غوغل" و"تويتر" و"فيسبوك" و"يوتيوب"، بحيث يكون الفلسطينيون "مكشوفين تمامًا" بل "عراة".

في سياق متصل، حصل "الموساد" على أجهزة للكشف عن "كورونا"، شملت 100 ألف جهاز تم شراؤها من دول لا تعترف رسميًا بـ"إسرائيل"، لكنها تنسق معها على مستوى منخفض فيما يتعلق بتحديات أمنية إقليمية مثل إيران. ويبدو أن مهمة "الموساد" المتعلقة بأجهزة الاختبار كانت سرية للغاية، حتى إن وزير المخابرات "الإسرائيلي" لم يكن على علم بها. وفي وقت لاحق، كشفت "إسرائيل" أن الوحدات التي حصل عليها "الموساد" كانت "ناقصة"، وليس بالضبط ما تحتاج إليه وزارة الصحة.

على صعيد خارجي منفصل، وبينما تنشغل "إسرائيل" كلها بأزمة "كورونا"، أبدت مراكز البحث الاستراتيجية القريبة من دوائر صنع القرار "الإسرائيلي"، اهتمامًا لافتًا بالتوتر السعودي الروسي الخاص بتراجع أسعار النفط وتأثيره على "إسرائيل"، معتبرةً أن ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، يخوض حربًا ضد روسيا عديمة الجدوى، خاصةً وأنها تتزامن مع إجراءاته الأمنية التي قام بها ضد عدد من أبناء عمومته الأمراء واعتقالهم، والتي أراد من أزمته الناشبة مع روسيا صرف أنظار السعوديين عنها.

من جانبهم، اعتبر "الإسرائيليون" أن روسيا رفضت الطلب السعودي الخاص بأسعار النفط، لأنه يساهم في تحسين الصناعات الأمريكية، والإضرار بالاقتصاد الروسي، لكن من الواضح حتى الآن أن السعودية تخسر بهذه الخطوة على المدى البعيد، لأنها تحتاج ثروة مالية كبيرة لتمدين اقتصادها.

في الوقت ذاته، اعتبر "الإسرائيليون" أن روسيا معنية في تقييد نفوذ السعودية في المنطقة، والحد من تأثيراتها الإقليمية، وإيجاد أدوات ضغط لديها أمام المجتمع الدولي والولايات المتحدة. ويمكن النظر للأزمة السعودية الروسية الحالية في موضوع النفط على أنها مواجهة روسية أمريكية بالوكالة، دون إغفال حقيقة أن السعودية أرادت بهذه الأزمة المفتعلة صرف الأنظار المحلية والدولية عن حملة الاعتقالات الأخيرة التي قام بها "بن سلمان" ضد باقي الأمراء السعوديين، وجهوده ضد كل معارضة داخلية، تمهيدًا لتمهيد الطريق لتنصيبه ملكًا، خلفًا لأبيه المريض. أما في الجانب السياسي، فتعتقد روسيا أن خطوتها هذه كفيلة بكبح جماح السياسة السعودية في الشرق الأوسط، لاسيما في سوريا والعراق واليمن.

هكذا تتم عمليّة تجنيد الجواسيس عبر "لينكد إن"

 الثلاثاء 9 تموز 2019 - 11:51 ص

يُعدّ "لينكد إن" من أقدم مواقع التواصل الاجتماعي التي تُستخدم اليوم، إذ أُنشئ عام 2002، لكنّه ليس من الأكثر استخدامًا، بالرغم من أنّه استقطب حتى منتصف عام 2017 أكثر من 500 مليون مستخدم نشط. لكن، بين… تتمة »

هكذا تجند "إسرائيل" جواسيسها في غزة

 الإثنين 1 تموز 2019 - 1:23 م

في إطار محاولاتها المتواصلة لجمع معلومات عن أنشطة المقاومة، لا تتوقف "أجهزة المخابرات الإسرائيليّة" عن ابتكار طرق مختلفة واستغلال الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون في قطاع غزة، لإسقاطه… تتمة »

صراع أدمغة استخبارية بين حماس و"إسرائيل" لتجنيد العملاء

 الخميس 23 أيار 2019 - 2:39 م

تدور في أروقة الحرب غير المباشرة بين "إسرائيل"، والمقاومة الفلسطينيّة صراع أدمغة استخباري، إذ تستخدم "المخابرات الإسرائيلية" وسائل محدثة ومطوّرة بين حين وآخر لاختراق المجتمع الفلسطيني، منها أساليب ذ… تتمة »

هكذا توظف "إسرائيل" "حرب المعلومات" لتحقيق أهدافها

 الجمعة 19 نيسان 2019 - 10:01 ص

أوضحت ورقة بحثية "إسرائيلية"، أنّ "الجيش الإسرائيلي" يوظّف بشكل مكثف "حرب المعلومات" ضد "الأعداء"، بهدف تقليص الحاجة لاستخدام القوة العسكرية "الخشنة".
وذكرت الورقة الصادرة عن "مركز بيغن- السا… تتمة »

تحولات الجيش الجزائري ... من قبضة "بوتفليقة" إلى "قايد صالح"

 الإثنين 8 نيسان 2019 - 10:07 ص

عشية انتخابه رئيسًا للجمهورية عام 1999، قال الرئيس الجزائري وقتها "عبدالعزيز بوتفليقة"، والذي تنحى أخيرًا، إنه لن يقبل أن يكون ربع رئيس. كان هذا الخطاب موجهًا لقيادة الجيش التي كانت تتحكّم من وراء ا… تتمة »