المشهد الأسبوعي الصهيوني 20-07-2020

تاريخ الإضافة منذ 4 أسبوع    التعليقات 0

        

 

استنتاجات الأسبوع:

-         في الذكرى الـ15 للانسحاب من غزة، انقسام "إسرائيلي" بين مؤيد ومعارض وسط مخاوف من تكراره في الضفة

-         تشكيك أمني "إسرائيلي" في الحملة السعودية على "حماس" مقابل عدم اقتناع "الإسرائيليين" بمصداقيتها وجدواها

-         متابعة "إسرائيلية" لزيادة تسليح الجيش المصري وسيناريو متشائم حال تغير النظام المصري

أحيا "الإسرائيليون"، لاسيما الأوساط العسكرية والأمنية، الذكرى السنوية الـ15 لانسحاب الجيش "الإسرائيلي" من غزة، ووُجّهت انتقادات حادة للخطة نظرًا لسلبياتها الكبيرة، وسط مخاوف من نقل هذه التجربة للضفة الغربية، سواءً بخطة الضم أو "صفقة القرن".

في هذا الإطار، يزعم معارضو الانسحاب أنه نجم عنه مجموعة من الإخفاقات، أخطرها أن وجود دولة معادية تهدد حدود "إسرائيل" الجنوبية، في إشارة إلى "حماس" المسيطرة على القطاع، رغم أن "شارون" كان بإمكانه مواجهة الهجمات المسلحة التي شنتها "حماس" قبيل تنفيذها، لكنه اختار الهروب، واليوم يدفع "الإسرائيليون" ثمن هذا اليأس في الوقت الراهن. كما يرى رافضو الانسحاب من غزة أنه سمح لـ"حماس" بتحويلها لمعمل متفجرات كبير، وتشكيل جيش حقيقي، بما فيه ذراع جوية وأخرى بحرية وثالثة برية، ومدينة أنفاق تحت الأرض، ومنظومة صاروخية يتم التحكم فيها عن بعد، لا يمكن لقبة حديدية ثمينة تحييدها. كل ذلك يواجهه عجز "إسرائيلي"، لأنهم يعلمون أن التطهير المكثف للبنى التحتية المسلحة في غزة سيكلف خسائر فادحة في الأرواح "الإسرائيلية".

بالمقابل، هناك أسباب لتأييد "إسرائيلي" واسع للانسحاب من غزة؛ أهمها تزايد الهجمات المتكررة ضد الجيش والمستوطنين، وما وجدوه من صعوبة في التعامل مع ما بدا أنه "إراقة دماء إسرائيلية لا نهاية لها"، لذلك كان الوعد بوقف النزيف الذي أصاب قلوب الكثيرين عبر هذا الانسحاب.

لكن المفاجأة أنه بعد شهر من إغلاق آخر حاجز مع غزة، استأنف الفلسطينيون إطلاق الصواريخ، ووزعت "إسرائيل" التهديدات على قادة "حماس"، لكن في الممارسة العملية، تم سجنها في دائرة لا نهاية لها من الحروب، وبمرور الوقت بات المستوطنون يعرفون أنه في أي لحظة قد تنطلق صواريخ من جنين شمال الضفة، إلى نتانيا شمال "إسرائيل".

في الوقت ذاته، اهتمت المحافل الأمنية "الإسرائيلية" بما نشرته بكثافة وسائل الإعلام السعودية، عن مزاعم اعتقال "حماس" لأعضاء في جناحها العسكري، بتهمة التخابر مع "إسرائيل"، وتحدثت تلك المحافل أنه بعد مراجعة تقارير الاعتقالات في غزة، ظهر أن شبكة "العربية" السعودية اعتمدت على موقع فلسطيني معارض ومعاد لـ"حماس"، ورغم أن هذه التقارير لم تلق آذانًا صاغية في غزة، فإن السعوديين انتظروا فرصة الانتقام من "حماس".

في الشأن ذاته، أوضحت التقارير أنه بالرجوع للخبر الدعائي الخاص بهروب أحد أفراد "حماس" إلى "إسرائيل"، فإن التشابه بين تقارير قناة "العربية" وموقع "أمد" وصحيفة "الشرق الأوسط" تكشف أن صياغة المقال تعود لمصادر فلسطينية مجهولة غير معرفة، وتعزو كل هذه المعلومات لمقالات في وسائل الإعلام لم تسمها. وبينما نفت وزارة الداخلية في غزة هذه التقارير، إلا أن "إسرائيل" اتهمت "حماس" بتغذية شبكة "العربية" بهذه المعلومات الكاذبة.

من جانبهم، طرح "الإسرائيليون" جملة من التساؤلات حول التقارير الإعلامية المعادية لـ"حماس"، حول الاختراق "الإسرائيلي" المزعوم، ومنها التضارب في عدد العناصر التي ثبت ارتباطها بالمخابرات "الإسرائيلية"، أو من تم هروبهم إليها بعد انكشاف أمرهم، ولماذا اقتصرت هذه التقارير على الإعلام السعودي الإماراتي، ولم تجد التجاوب بوسائل إعلام دولية وإقليمية رصينة وذات مصداقية، وأين مصادر "العربية" و"الحدث" و"أمد" و"الشرق الأوسط" في الحصول على معلومات وصفتها بالخطيرة والحساسة؟ رغم أن عدم إيراد المصادر يشكك في مصداقية التقرير.

كما يتساءل "الإسرائيليون": كيف ظهر أننا أمام نسخ متماثلة من التقارير؟ وكأن من صاغها محرر صحفي يجلس بغرفة مكيفة، ويحبك القصص الدرامية، ويوزعها على البريد الالكتروني بطريقة cc. ويبقى السؤال "الإسرائيلي" الأهم عن حقيقة الحملة المنظمة، الموجهة من حلف السعودية والإمارات ضد "حماس" وحلفائها في المنطقة، لاسيما بعد رسالة زعيم الحركة مؤخرًا إلى زعيم الحوثيين في اليمن.

على الصعيد الإقليمي، حظيت زيادة تسلح الجيش المصري بانتباه الأوساط العسكرية والأمنية "الإسرائيلية"، وطرحت تساؤلات حول إمكانية أن تشهد مصر و"إسرائيل" مواجهة عسكرية في المدى البعيد، لاسيما في ظل الهزات الإقليمية المفاجئة، والتي أثارت القلق "الإسرائيلي"، وبدأت بثورات الربيع العربي وسقوط مبارك، وصعود الإخوان المسلمين بقيادة الرئيس الراحل، محمد مرسي.

من جهتها، تتابع "إسرائيل" قتال "السيسي" ضد "داعش" في سيناء، وسماحها له بإرسال عشرات آلاف الجنود إلى شبه الجزيرة، مجهزين بأنظمة قتالية حديثة مثل المروحيات والدبابات والمدافع المضادة للطائرات. هذا،  فيما بدأت مصر عملية تسلح سريعة وشاملة، عبر شراء البوارج والغواصات وطائرات الهليكوبتر ومئات الدبابات من طراز "أبرامز" والمركبات المضادة، إضافةً للمدافع والأنظمة القتالية وصواريخ أرض- جو جديدة بمدى مئات الكيلومترات، وطائرات إف-16.

في السياق ذاته، أوضحت "إسرائيل" أنها تتابع حالة تحسين البنية التحتية اللوجستية على طول قناة السويس، ورصف الطرق السريعة بسيناء، وحفر الأنفاق تحت القناة، وتجديد الموانئ العسكرية القديمة على جانبيها، وإنشاءات أخرى جديدة، وإعداد مستودعات الوقود والذخيرة. كل ذلك يحصل في ظل قناعة "إسرائيلية" أن اتفاق السلام مع مصر "يقف على ركبتي دجاجة"؛ فمصر تحكمها ديكتاتورية عسكرية، واتفاق السلام معها ليس مقبولًا من النخب المصرية، ومن ناحية الجغرافيا السياسية للشرق الأوسط تمثل "إسرائيل" لمصر "عظمة في حلقها".

ومما يزيد من المخاوف "الإسرائيلية" أن "السيسي" لم يتردد في خيانة "مرسي" الذي عينه قائدًا للجيش، وسجنه وحاكمه، وقد لا يتردد في خيانة اليهود ومهاجمتهم عندما يناسبه ذلك بالطبع. صحيح أن هذا الوضع غير متوقع عندما يخدم رئيس مؤيد لـ"إسرائيل" في أمريكا مثل "ترامب"، لكن الوضع قد يتغير إذا انتخبت الولايات المتحدة رئيسًا معاديًا.

ومن هنا، فإن السيناريو "الإسرائيلي" الأكثر تخوفًا يتمثل في أن تعبر القوات المصرية الحدود من سيناء، وتبدأ التدفق إلى "إسرائيل" بهدف تفكيكها في غضون ساعات قليلة، ربما مع أغطية من الضوضاء الإلكترونية التي قد تخلق فجوة سوداء للأنظمة التكنولوجية "الإسرائيلية". في الوقت نفسه، قد تستخدم القوات العسكرية المصرية البنية التحتية اللوجستية التي أقيمت في القناة ومنطقة سيناء لتعزيز القوات الغازية.

كما أن البحرية المصرية، وهي سادس أكبر قوة في العالم، قد تحاول حصار "إسرائيل" من موانئها المتوسطية البعيدة وتمنع الإمدادات عنها، ومن المحتمل أن تنضم "حماس" و"حزب الله" للهجوم بوابل من الصواريخ المتواصلة، وتندلع هجمات مسلحة من داخل الأراضي الفلسطينية، وتنشب مظاهرات للعرب في "إسرائيل" من قبل عناصر معادية كما رأينا عام 2000.

دراسة "إسرائيلية" تبحث توظيف السايبر في التأثير على الرأي العام

 الإثنين 20 نيسان 2020 - 1:27 ص

تعكف "إسرائيل" على توظيف الفضاء الإلكتروني والبرمجيات المرتبطة به ومواقع التواصل الاجتماعي التي تستند إليه، في محاولة التأثير على وعي الجماهير في الدول وأعضاء المنظمات والجماعات التي هي في حالة عداء… تتمة »

هكذا تتم عمليّة تجنيد الجواسيس عبر "لينكد إن"

 الثلاثاء 9 تموز 2019 - 11:51 ص

يُعدّ "لينكد إن" من أقدم مواقع التواصل الاجتماعي التي تُستخدم اليوم، إذ أُنشئ عام 2002، لكنّه ليس من الأكثر استخدامًا، بالرغم من أنّه استقطب حتى منتصف عام 2017 أكثر من 500 مليون مستخدم نشط. لكن، بين… تتمة »

هكذا تجند "إسرائيل" جواسيسها في غزة

 الإثنين 1 تموز 2019 - 1:23 م

في إطار محاولاتها المتواصلة لجمع معلومات عن أنشطة المقاومة، لا تتوقف "أجهزة المخابرات الإسرائيليّة" عن ابتكار طرق مختلفة واستغلال الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون في قطاع غزة، لإسقاطه… تتمة »

صراع أدمغة استخبارية بين حماس و"إسرائيل" لتجنيد العملاء

 الخميس 23 أيار 2019 - 2:39 م

تدور في أروقة الحرب غير المباشرة بين "إسرائيل"، والمقاومة الفلسطينيّة صراع أدمغة استخباري، إذ تستخدم "المخابرات الإسرائيلية" وسائل محدثة ومطوّرة بين حين وآخر لاختراق المجتمع الفلسطيني، منها أساليب ذ… تتمة »

هكذا توظف "إسرائيل" "حرب المعلومات" لتحقيق أهدافها

 الجمعة 19 نيسان 2019 - 10:01 ص

أوضحت ورقة بحثية "إسرائيلية"، أنّ "الجيش الإسرائيلي" يوظّف بشكل مكثف "حرب المعلومات" ضد "الأعداء"، بهدف تقليص الحاجة لاستخدام القوة العسكرية "الخشنة".
وذكرت الورقة الصادرة عن "مركز بيغن- السا… تتمة »