المشهد الأسبوعي الصهيوني 07-09-2020

تاريخ الإضافة منذ 3 أسبوع    التعليقات 0

        

 

استنتاجات الأسبوع:

-         رغم التوصل لاتفاق وقف التصعيد في غزة برعاية قطرية، ترجيحات "إسرائيلية" بعودة التصعيد مع "حماس" قريبًا

-         استمرار المخاوف "الإسرائيلية" من تقليد الهجمات المسلحة في الضفة الغربية

-         إحباطٌ في الأوساط "الإسرائيلية" من عجز الجيش المصري أمام مسلحي سيناء

بعد التوصل إلى اتفاق بين كل من حركة "حماس" و"إسرائيل" برعاية قطرية لوقف التصعيد الأخير في غزة، عادت الأوساط العسكرية والأمنية "الإسرائيلية" لتقديم سيناريوهات سوداوية عن الوضع المستقبلي في القطاع، مرجحةً عودة التوتر مجددًا. وأوضحت تلك الأوساط أن الاتفاق الأخير الذي أوقف إطلاق البالونات والصواريخ من غزة، أنهى جولة التصعيد بصورة مؤقتة، ما يفسح المجال لطرح تساؤلات عما حققه الطرفان، وكيف أثر وباء "كورونا" على ميزان القوى، ودلالات ذلك الاتفاق.

وأكدت الأوساط أن الطرفين أمام حل مؤقت فقط، ما قد يؤدي مستقبلًا لخيبة أمل في الشارع الفلسطيني، وإحباط من استئناف جولة أخرى، لأنه في وضع لا توجد فيه استراتيجية "إسرائيلية" واضحة لما يجب فعله في غزة؛ فقد يفاجَأ الجيش "الإسرائيلي" مجددًا بجولة أخرى من التصعيد. هذا، مع العلم أن التوصل لاتفاق "حماس" و"إسرائيل" على وقف التصعيد في غزة مدعاة لمعرفة ميزان الربح والخسارة بينهما؛ صحيح أن الأموال القطرية دخلت غزة وأن الكهرباء عادت من جديد، لكن الأسئلة المفتوحة تلمح للجولة التالية، بعد أن أنهت "إسرائيل" هذه الجولة بسرعة، دون تصعيد كبير يستلزم حملة جوية ثقيلة وربما برية.

في السياق، يذكر أنه خلال المفاوضات الأخيرة، لم تبذل "إسرائيل" جهدًا جادًا لتحرير أسراها لدى "حماس"، وأن التفاهم تركز على إنهاء الجولة؛ فالفرصة ليست مناسبة للضغط على الحركة، التي لم تغادر "خاوية الوفاض" من هذه الجولة، لكنها على الأرجح لم تحصل على ما تريد، ولذلك يبدو أن الطرفين أرادا إنهاء الأزمة إذا حصلا على الحد الأدنى من المطالب. وبناءً على ذلك، وفي غياب اتفاقية شاملة طويلة الأمد تلزم الطرفين، فلن يكون هناك هدوء مطول، ولا حتى هدنة، ما يجعل الطرفين يعتقدان أن الجولة التالية من البالونات مسألة وقت فقط.

على ساحة الضفة الغربية، ما زالت الأسئلة الأمنية "الإسرائيلية" دون إجابات حول آخر عمليتين فدائيتين، واللتين أسفرتا عن مقتل حاخام يهودي، ليس لكونهما أتيتا بعد شهور طويلة من عدم سقوط قتلى في عمليات للمقاومة، لكن لأن منفذها لا تتطابق مواصفاته مع الصورة النموذجية التي يعتمدها الأمن "الإسرائيلي"، ولذلك فإن الخوف يكمن في حدوث المزيد من موجات الهجمات المقلدة.

في هذا الإطار، تكمن نقطة الافتراض الأساسية في التحقيق الأمني "الإسرائيلي" بالعملية، في توفير الإجابات عن العديد من علامات الاستفهام حول دوافع منفذها، وما زالت حتى الآن غير متوافرة لدى المحققين؛ فقد وقعت العملية بعد ساعات على إصدار الجيش إحصائية ذكرت أن 2020 هو العام الوحيد الذي لم يُقتل فيه "إسرائيلي" في عمليات مسلحة منذ 56 عامًا، لكن هذه الإحصائية بعد عملية الطعن لم تعد صالحة، ولا بد من تحديثها.

أكثر من ذلك، كيف يمكن لفلسطيني حاز على تصريح أمني موافًق عليه من جهاز الأمن العام "الشاباك"، يمنحه الإقامة الكاملة في "إسرائيل" دون تحفظات أمنية، وفجأة يقرر تنفيذ هجومه الدامي، ما يحث الخطى لمعرفة خلفيته الأمنية ودوافعه السياسية من تنفيذ العملية، رغم أن "الشاباك" استجوبه قبل منحه ذلك التصريح، ولم يجد لديه خلفية في العمليات المسلحة، وبالتالي سمح له بدخول "إسرائيل".

وما زالت العملية تطرح عددًا من علامات الاستفهام التي تطفو في الهواء، أولها سلوك منفذ العملية بعد القبض عليه، لأن الطريقة التي فر بها من مكان العملية لافتة؛ حيث مشى ببطء ولم يهرب كما هو متوقع، وهو سلوك ليس نموذجيًا للمنفذ الكلاسيكي الذي ألفته المخابرات "الإسرائيلية" خلال العمليات المسلحة السابقة. ويفحص التحقيق الأمني "الإسرائيلي" احتمال أن يكون التهديد بشأن تنفيذ عمليات جديدة مقلقًا، فالمنفذ لا يملك ملفًا من التهديدات التي رسمتها المؤسسة الأمنية "الإسرائيلية"، وركزت عليها في السنوات الأخيرة، وليس له ماض معادٍ تجاه "إسرائيل".

من جهتها، تتخوف المحافل الأمنية "الإسرائيلية" من أن يثير هجوم بيتاح تكفا بدايةً لتصاعد موجة العمليات الفلسطينية المسلحة. صحيح أنها تقدر أن موجة العمليات الفردية لن تعود من جديد، لكن الخوف أن تكون هناك ظاهرة تقليد لها، بأن يرى الفلسطينيون الذين لديهم القدرة على إيذاء الإسرائيليين صورهم تعلق في الساحات العامة، بحيث يتم إلهامهم والعودة لتنفيذ الهجمات.

إقليميًا، أعربت أوساط عسكرية "إسرائيلية" عن إحباطها من سلوك الجيش المصري في سيناء، لأنه منذ عقد يتعامل مع العنف في سيناء بنجاح محدود، ولم ينتصر حتى اليوم، رغم أن التحليل الأمني "الإسرائيلي" لسيناء ينطلق من كونها منطقة محددة جدًا وصغيرة نسبيًا، وتشكل 6% من مساحة مصر، لكن المتابعة "الإسرائيلية" لما يحصل فيها تشير أن الجيش المصري يواجه صعوبة كبيرة في حسم المعركة ضد المسلحين هناك. كما تفيد المعلومات الاستخبارية "الإسرائيلية" بأن التنظيمات المسلحة تعمل وسط وشمال سيناء لمهاجمة الأمن المصري، نظرًا لتعقيدها الطبوغرافي، فالمنطقة تخدمهم كمكان يختبئون فيه، وتعتبر مركزًا لوجستيًا ينطلقون منه بعملياتهم، ورغم جهود الجيش المصري لكن أداءه على الأرض ضعيف وعاجز.

ويزداد القلق "الإسرائيلي" لأنه منذ 2011، عندما انتشر الجيش المصري في سيناء في إطار عملية النسر، بموافقة "إسرائيلية" غير مسبوقة، ورغم المساعدة "الإسرائيلية" لمصر، فقد نجح المسلحون عدة مرات في إخراج الجيش المصري من توازنه وإحراجه. وتشير المعطيات الأمنية "الإسرائيلية" المحدثة إلى أن عدد المسلحين في سيناء لا يزيد عن ألف فقط، مجهزين بأسلحة صغيرة ومتوسطة الحجم وصواريخ مضادة للطائرات ومضادة للدبابات وقنابل يدوية وألغام وعبوات ناسفة، ويتنقلون في عربات خفيفة وسريعة ودراجات نارية.

وتتطلب التجربة "الإسرائيلية" بهذه المواجهات غير المتكافئة من الجيش المصري، تحسين قدرات مخابراته بجمع المعلومات الاستخباراتية أعلى مما هو عليه الآن، والإصرار على تجنيد عملاء يجلبون معلومات استخبارية حقيقية ودقيقة، بجانب تشغيل وسائل المراقبة المحمولة جوًّا على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع على نشاط "داعش"، ومراكز إنشائها ووقف التهريب من ليبيا وسيناء نفسها.

كما تتضمن التوصية "الإسرائيلية" أن يقوم الجيش المصري بإجراء إعادة تقييم لوجود المسلحين بسيناء، وتشمل مسحًا دقيقًا وتدميرًا كاملاً لكل خلية، مع الاستعداد لاحتكاك عالي المستوى معها، وبذل جهد مع السيناويين لتحسين مستوى معيشتهم، واستعادة الثقة معهم، ما سيزيد من تدفق المعلومات الاستخبارية بسهولة أكبر.

دراسة "إسرائيلية" تبحث توظيف السايبر في التأثير على الرأي العام

 الإثنين 20 نيسان 2020 - 1:27 ص

تعكف "إسرائيل" على توظيف الفضاء الإلكتروني والبرمجيات المرتبطة به ومواقع التواصل الاجتماعي التي تستند إليه، في محاولة التأثير على وعي الجماهير في الدول وأعضاء المنظمات والجماعات التي هي في حالة عداء… تتمة »

هكذا تتم عمليّة تجنيد الجواسيس عبر "لينكد إن"

 الثلاثاء 9 تموز 2019 - 11:51 ص

يُعدّ "لينكد إن" من أقدم مواقع التواصل الاجتماعي التي تُستخدم اليوم، إذ أُنشئ عام 2002، لكنّه ليس من الأكثر استخدامًا، بالرغم من أنّه استقطب حتى منتصف عام 2017 أكثر من 500 مليون مستخدم نشط. لكن، بين… تتمة »

هكذا تجند "إسرائيل" جواسيسها في غزة

 الإثنين 1 تموز 2019 - 1:23 م

في إطار محاولاتها المتواصلة لجمع معلومات عن أنشطة المقاومة، لا تتوقف "أجهزة المخابرات الإسرائيليّة" عن ابتكار طرق مختلفة واستغلال الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون في قطاع غزة، لإسقاطه… تتمة »

صراع أدمغة استخبارية بين حماس و"إسرائيل" لتجنيد العملاء

 الخميس 23 أيار 2019 - 2:39 م

تدور في أروقة الحرب غير المباشرة بين "إسرائيل"، والمقاومة الفلسطينيّة صراع أدمغة استخباري، إذ تستخدم "المخابرات الإسرائيلية" وسائل محدثة ومطوّرة بين حين وآخر لاختراق المجتمع الفلسطيني، منها أساليب ذ… تتمة »

هكذا توظف "إسرائيل" "حرب المعلومات" لتحقيق أهدافها

 الجمعة 19 نيسان 2019 - 10:01 ص

أوضحت ورقة بحثية "إسرائيلية"، أنّ "الجيش الإسرائيلي" يوظّف بشكل مكثف "حرب المعلومات" ضد "الأعداء"، بهدف تقليص الحاجة لاستخدام القوة العسكرية "الخشنة".
وذكرت الورقة الصادرة عن "مركز بيغن- السا… تتمة »