المشهد الأسبوعي الصهيوني 14-09-2020

تاريخ الإضافة منذ 2 أسبوع    التعليقات 0

        

 

استنتاجات الأسبوع:

-         بوادر أمنية مقلقة لـ"إسرائيل" في الضفة الغربية إثر قيام الفصائل بإعادة تأهيل بنيتها التحتية العملياتية

-         رغم اتفاق التهدئة بينهما، "حماس" قد تستأنف المواجهة مع "إسرائيل" في غزة

-         تدخل روسي متزايد في لبنان يلفت نظر "إسرائيل" ويثير قلقها

بينما تتركز أعين المؤسسة العسكرية "الإسرائيلية" على حدود غزة ولبنان وسوريا، تتطور ظاهرة متنامية بالضفة الغربية؛ حيث قامت المنظمات الفلسطينية المسلحة بتسريع عمليات إعادة تأهيل بنيتها التحتية العملياتية. ومنذ يناير الماضي، زعم الاحتلال أنه كشف مجموعة واسعة من البنية التحتية لحركات المقاومة، وأحبط عشرات الهجمات، كان معظمها إطلاق نار.

في الوقت ذاته، زاد جيش الاحتلال وجهاز الأمن العام "الشاباك" من معدل الاعتقالات فور ظهور علامات عدم الاستقرار على الأرض؛ حيث تعمل حركة "حماس" على زيادة وتيرة نشاطها في الضفة الغربية وتحاول تجنيد نشطاء جدد، لأنها استنتجت أنه من الأرخص والأكثر فاعلية من حيث التكلفة بناء بنية تحتية، وشن هجمات من الضفة مقارنة بقطاع غزة.

وبحسب معطيات قُدِّمت لوزير الحرب، بيني غانتس، فقد تم مؤخرًا إحباط 30 هجومًا معظمها إطلاق نار، ومبادرات لخطف مستوطنين وجنود من أجل إطلاق سراح آلاف الأسرى الفلسطينيين في "إسرائيل". ويبدو أن "حماس" استوعبت أن الثمن الذي تدفعه مقابل العمليات في الضفة أرخص بكثير من الهجمات في غزة، لذلك ازداد الدافع لتنفيذ العمليات، وكل ذلك يعني بالضرورة أن الهدوء في الضفة قد يكون مضللًا. فجميع فصائل المقاومة تسعى لتضمين الضفة كجزء من ساحة لنشاط مباشر ضد جنود الجيش والمستوطنين. وبدأت بوادر نتيجية هذه الجهود في نهاية كانون الثاني/ يناير 2020، حيث بدأ الرسم البياني للمظاهرات يشير إلى مشاركة الألو، كما توفرت أكثر من إشارة لدى "إسرائيل" أن الأرض الفلسطينية قد استيقظت.

من جهتهم، يعتقد المسؤولون الأمنيون "الإسرائيليون" أنه من السابق لأوانه تحديد إذا كان الأمر على وشك موجة جديدة من الهجمات، في ضوء عمليتي الطعن الأخيرتين. وبالنظر للمعطيات والحقائق السياسية والاقتصادية والأمنية، لا سيما أن انتشار "كورونا" يزيد الضغط على الشارع الفلسطيني ويترجَم إلى يأس وإحباط، وإذا لم يكن ذلك كافيًا، فإن الاتفاق بين "إسرائيل" والإمارات والبحرين زاد من إحساس السلطة الفلسطينية بالفشل.

أما فيما يتعلق بالوضع الأمني في غزة، فقد بات واضحًا أن "حماس" أمهلت "إسرائيل" مدة شهرين لتنفيذ اتفاقات التهدئة التي تعهدت بها، وإلا فإنها ستستأنف البالونات الحارقة على حدود القطاع، مع العلم أن الجانبين توصلا لتفاهمات التهدئة بعد ثلاثة أسابيع من البالونات والصواريخ، بهدف تحسين الوضع في القطاع، من حيث زيادة المساعدات المالية التي يتلقاها من قطر، والإسراع في تنفيذ المشاريع الإنسانية التي تعهدت بها "إسرائيل" بموجب اتفاقيات الهدنة السابقة.

ولا يعني إنذار "حماس" انتهاء جولة القتال الحالية، التي استمرت على حدة منخفضة، لأن الجيش حاول احتواء الوضع وليس التصعيد، بهدوء طويل الأمد على حدود غزة، لكننا أمام صمت وهمي ومؤقت؛ لأن "حماس" فور إعلان التهدئة وجهت إنذارًا إلى "إسرائيل" بأنه إذا لم تفِ بالتزاماتها فإنها ستذهب في جولات أخرى من البالونات وما شابه، معلنةً أن أمام "إسرائيل" شهرين للوفاء بالالتزامات المتفق عليها.

من ناحيتها، تعتقد "إسرائيل" أن التفاهمات التي تم التوصل إليها مع "حماس" تقف على "أرجل دجاج"، حيث دفعت الحركة الكرة إلى ملعب "إسرائيل" ومنحتها شهرين للوفاء بالتزاماتها، مع أن الأخيرة حاولت تغيير قواعد اللعبة لكنها فشلت، ولذلك فقد حصل تآكل للردع "الإسرائيلي" بشكل أكبر بسبب السياسة التي تتبعها في غزة، لأنها تفضل التركيز على الساحة الشمالية، ومحاربة المؤسسة العسكرية الإيرانية في سوريا.

كما أن إصدار "حماس" لإنذارها علانية يعني تحذير الوسطاء الذين سيضغطون على "إسرائيل" في الأسابيع المقبلة للوفاء بما تم الاتفاق عليه، لكن التفاهمات الجديدة تفتح مرة أخرى الباب لاستئناف المفاوضات بشأن صفقة تبادل بعد أن وصلت المفاوضات إلى طريق مسدود، كما يخلق انتشار وباء "كورونا" في القطاع فرصة سانحة للتقدم في الصفقة. ومع أن عدم استخدام "حماس" كثيرًا لإطلاق الصواريخ خلال التوترات الأخيرة مع "إسرائيل"، يشير إلى أنها معنية بالتوصل لتفاهم وليس مواجهة عسكرية شاملة، كما تستعد "إسرائيل" لاحتمال استئناف المفاوضات بشأن صفقة جديدة لتبادل الأسرى.

على جبهة الإقليم، أظهرت "إسرائيل" متابعة متزايدة للتحركات الروسية التي تُظهر انخراطًا متزايدًا في لبنان، معتبرةً أن اتخاذه بعدًا عسكريًا سيخلق صعوبات أمام الاحتلال، لأنه بعد انفجار مرفأ بيروت كانت روسيا من أوائل من ساعد لبنان في نقل المعدات والطواقم الطبية، ما يعكس التدخل الروسي المتزايد في لبنان، بما يُظهر الطرق التي تعمل موسكو من خلالها لتعزيزه مصالحها.

كما ينبع اهتمام روسيا بلبنان من موقعه على شواطئ البحر المتوسط، وترى فيه موسكو امتدادًا للبحر الأسود، وهو طريقها البحري على مدار السنة إلى مساحتها الاستراتيجية في الشرق الأوسط وجنوب أوروبا، فضلًا عن الجوار مع سوريا حيث تستثمر روسيا الموارد والجهود، ما يجعل لبنان مهمًا في نظر موسكو.  بالمقابل، وبالنسبة لـ"إسرائيل"، فإن التدخل الروسي في لبنان، بالتوازي مع إضعاف النفوذ الأمريكي فيه، قد يقوي "حزب الله" كحليف لروسيا في القتال بسوريا، لأنه في حال اشتعال الصراع بين "إسرائيل" و"الحزب" ستواجه موسكو معضلة في الاعتماد على مستوى انخراطها في لبنان، فيما يتعلق بالرد على الأحداث، بما يتجاوز الإدانة الدبلوماسية.

في الوقت ذاته، وفي حال اعتبرت روسيا نفسها منافسًا لـ"حزب الله" في لبنان، فإن المصلحة تقضي بأنها لن تتداخل بالضرورة مع مصلحة "الحزب" وإيران، وبالتالي قد يكون مكسبًا لـ"إسرائيل" بأن تستفيد من قوة فاعلة مسؤولة مثل روسيا لتتحاور معها. كما يُتوقع أن يكون الوجود العسكري الروسي في لبنان عاملًا مقيّدًا يتعين على "الحزب" أخذه بعين الاعتبار، لكنه سيقيد "إسرائيل" أيضًا، ولذلك من المهم دمج الملف اللبناني في الحوار بين "إسرائيل" وروسيا. وفي الوقت ذاته، ينبغي تعميق التنسيق مع الولايات المتحدة حول الملف نفسه، ومع عواصم أخرى؛ فـ"إسرائيل" معنية بالتدخل الغربي في مساعدة لبنان لأنه دولة فاشلة، وعليها أن تضمن بل وتعمل على تعزيز مصالحها الأمنية والاقتصادية مع هذه القوى.

دراسة "إسرائيلية" تبحث توظيف السايبر في التأثير على الرأي العام

 الإثنين 20 نيسان 2020 - 1:27 ص

تعكف "إسرائيل" على توظيف الفضاء الإلكتروني والبرمجيات المرتبطة به ومواقع التواصل الاجتماعي التي تستند إليه، في محاولة التأثير على وعي الجماهير في الدول وأعضاء المنظمات والجماعات التي هي في حالة عداء… تتمة »

هكذا تتم عمليّة تجنيد الجواسيس عبر "لينكد إن"

 الثلاثاء 9 تموز 2019 - 11:51 ص

يُعدّ "لينكد إن" من أقدم مواقع التواصل الاجتماعي التي تُستخدم اليوم، إذ أُنشئ عام 2002، لكنّه ليس من الأكثر استخدامًا، بالرغم من أنّه استقطب حتى منتصف عام 2017 أكثر من 500 مليون مستخدم نشط. لكن، بين… تتمة »

هكذا تجند "إسرائيل" جواسيسها في غزة

 الإثنين 1 تموز 2019 - 1:23 م

في إطار محاولاتها المتواصلة لجمع معلومات عن أنشطة المقاومة، لا تتوقف "أجهزة المخابرات الإسرائيليّة" عن ابتكار طرق مختلفة واستغلال الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون في قطاع غزة، لإسقاطه… تتمة »

صراع أدمغة استخبارية بين حماس و"إسرائيل" لتجنيد العملاء

 الخميس 23 أيار 2019 - 2:39 م

تدور في أروقة الحرب غير المباشرة بين "إسرائيل"، والمقاومة الفلسطينيّة صراع أدمغة استخباري، إذ تستخدم "المخابرات الإسرائيلية" وسائل محدثة ومطوّرة بين حين وآخر لاختراق المجتمع الفلسطيني، منها أساليب ذ… تتمة »

هكذا توظف "إسرائيل" "حرب المعلومات" لتحقيق أهدافها

 الجمعة 19 نيسان 2019 - 10:01 ص

أوضحت ورقة بحثية "إسرائيلية"، أنّ "الجيش الإسرائيلي" يوظّف بشكل مكثف "حرب المعلومات" ضد "الأعداء"، بهدف تقليص الحاجة لاستخدام القوة العسكرية "الخشنة".
وذكرت الورقة الصادرة عن "مركز بيغن- السا… تتمة »