المشهد الأسبوعي الصهيوني 04-01-2021

تاريخ الإضافة منذ 2 أسبوع    التعليقات 0

        

 

استنتاجات الأسبوع:

-         العام الجديد يطل بتهديدات أمنية وعسكرية على "إسرائيل" وسط كشف مزيد من العلاقات العسكرية الأمريكية "الإسرائيلية"

-         تخوف "إسرائيلي" من ظهور اليمن كساحة مواجهة جديدة مع رصد أبرز المعوقات الداخلية والخارجية أمام الجيش "الإسرائيلي"

مع بداية العام الجديد، ظهرت جملة من التقييمات العسكرية والأمنية "الإسرائيلية" عن أبرز التهديدات والتحديات التي تواجه دولة الاحتلال، سواء  ما تعلق منها بالإشكاليات الداخلية أو المخاطر الخارجية، فضلًا عن إظهار المزيد من جوانب العلاقات الاستخبارية والعملياتية "الإسرائيلية" الأمريكية. ووذلك تزامنًا مع زيارة قائد القوات الأمريكية لدولة الاحتلال، وسط التوتر الذي يسود المنطقة، وصولًا إلى إبراز المخاوف "الإسرائيلية" من التحدي الجديد الذي يشكله اليمن، مع فرضيات أن تكلف إيران حلفاءها الحوثيين بالانتقام لاغتيال "محسن فخري زاده"، وانتهاءً بالكشف عن جملة من مؤشرات التراجع البنيوية للجيش "الإسرائيلي" التي قد تعيقه عن تنفيذ مهامه العملياتية في المستقبل.

في التفاصيل، شكّلت بداية العام الجديد مناسبة لرصد التهديدات الأمنية والعسكرية "الإسرائيلية" للعقد المقبل، سواءً بتوقيع اتفاق نووي جديد مع إيران، أو تطوير القوى المعادية لـ"إسرائيل" أنظمة حرب قد تنتج توازنًا للرعب، لأن أي هجوم مفاجئ على الجبهة الداخلية، إضافةً للهجمات الإلكترونية، قد تشكلان مصدرًا لفقدان ثقة "الإسرائيليين" في قيادتهم وتهديدًا للاستقرار. صحيحٌ أن هذه التهديدات ما زالت ماثلة على "إسرائيل"، رغم ما شهده العقد المنصرم من تضاؤل قدرة الجهات المعادية على تهديد وجودها بشكل كبير، بينما تكثفت قدرتها على ردعهم، بدليل تراجع الخسائر البشرية في صفوف "الإسرائيليين" منذ 2014، وبدء عدد من دول المنطقة عملية تطبيع لعلاقاتها معها.

كما سيشهد العام الجديد تحديات "إسرائيلية" في أربع مجالات أمنية وعسكرية: هي البرنامج النووي الإيراني، وهجوم مفاجئ على جبهتها الداخلية باستخدام أسلحة شديدة وصواريخ كروز وطائرات دون طيار، وغارات برية، وهجمات إلكترونية على بنيتها التحتية العسكرية والمدنية، وتراجع الحصانة القومية.

من جهة أخرى، جاءت زيارة رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأمريكي، الجنرال مارك ميلي، إلى دولة الاحتلال مناسبة للكشف عن المزيد من علاقاتهما العسكرية والاستخباراتية، باعتبارها ركيزة أساسية بعلاقاتهما الخاصة، وتأكيدًا على تنمية شراكاتهما الاستراتيجية والتشغيلية والاستخباراتية والتكنولوجية، لاسيما في عصر الاضطرابات السياسية والوقائع الإقليمية المعقدة. وتعتبر هذه الزيارة الثالثة إلى "إسرائيل" التي يقوم بها "ميلي" خلال عام. لكن توقيت زيارته الأخيرة شديد الدلالة؛ حيث إن هناك لتكهنات تشير إلى أن إدارة "ترامب" تفكر باتخاذ خطوة استباقية ضد إيران قبل إنهاء ولايته، رغم أن طبيعة الزيارة تكمن في تعزيز القوات الأمريكية في المنطقة، وقد تحمل تحذيرًا عن استعداد أمريكي و"إسرائيلي" للرد على عملية إيرانية أوائل العام الجديد، في ذكرى اغتيال "سليماني".

بجانب النتائج المحددة للزيارة الحالية، فمن المهم رؤيتها في السياق الأوسع للعلاقة القائمة بين الجيشين "الإسرائيلي" والأمريكي، من حيث زيارات منتظمة للقيادات العليا، وقنوات الحوار المستمرة والمتواصلة، والتدريبات المشتركة الثنائية متعددة الأطراف لأسلحة الجو والبحرية والبرية من الجانبين، بما في ذلك مناورة سنوية واسعة النطاق تركز على الدفاع الصاروخي.

كما تشمل جوانب العمل العسكري المشترك الأمريكي "الإسرائيلي" مشاركة القوات الجوية الأمريكية، في مناورات العلم الأزرق كل سنتين، وشراء أنظمة أسلحة متطورة من "إسرائيل"، بما فيها القبة الحديدية، وزيادة التعاون الاستخباراتي الثنائي المتعمق على عدة مستويات، بجانب حلقات التدريب المشتركة في جميع الأسلحة، والمشاركة في مسائل نظريات القتال والحلول التشغيلية والتكنولوجية.

في الوقت ذاته، زادت التحذيرات "الإسرائيلية" من ظهور جبهة جديدة ضدها، وهي اليمن حيث يسيطر عليها الحوثيون، وقد يذهبون بعيدًا جدًا لصالح إيران، فقد فعلوها في أيلول/ سبتمبر 2019، بهجوم جوي بطائرات دون طيار وصواريخ كروز على منشآت شركة النفط السعودية "أرامكو"، والخشية من أن يفعلوا الشيء نفسه مع "إسرائيل". فمن جهتها، تتابع "إسرائيل" بقلق في الآونة الأخيرة، تكديس الأسلحة المتطورة في اليمن، تزامنًا مع التغيرات التي طرأت على سياسة إيران في السنوات الأخيرة، وبعد أن احتفظت في الماضي بالأسلحة المتطورة لنفسها، فقد سعت مؤخرًا لتوزيعها، ونقلها بسخاء إلى مبعوثيها، مع التركيز على "حزب الله" والحوثيين، وكجزء من ذلك، نقلت إيران إلى اليمن نفس الأسلحة المستخدمة التي أضرت بالسعودية.

وتتخوف "إسرائيل" من أن تسمح إيران بالعمل ضدها من خارج أراضيها خاصةً اليمن، وبوسائل تتحدى مضاداتها الدفاعية بشكل كبير. وعلى عكس الصواريخ التي يسهل اكتشافها نسبيًا من "إسرائيل" بسبب شكل طيرانها، فإن الطائرات دون طيار وصواريخ كروز يصعب تحديدها، ولا يزال يتعين عليها التعامل مع هذه التهديدات. وذلك مع العلم أن اليمن ما زال جبهة بعيدة جدًا عن "إسرائيل"، ورغم أنه لم يقع ضمن محور جمع المعلومات لأجهزة الاستخبارات "الإسرائيلية"، لكنها استثمرت بهذه الجبهة، وربما تسعى للحصول على مساعدة من الولايات المتحدة، التي تخضع اليمن للمراقبة عن كثب، بما فيها من خلال الطائرات المقاتلة وبعيدًا عن حدودها.

في هذا الإطار، ترى أفضل التقديرات الأمنية والعسكرية "الإسرائيلية" أن التهديد القادم من اليمن ليس موجودًا بعد، ومع ذلك تجري الاستعدادات للتصدي له والعمل على ردعه مبكرًا. ورغم الاحتياطات "الإسرائيلية" لمواجهة الحوثيين وتهديداتهم التقليدية، إلا أن الصداع الرئيسي لـ"إسرائيل" يكمن في البرنامج النووي لإيران.

على الصعيد الداخلي، أكدت محافل عسكرية "إسرائيلية" أن الجيش يعيش شعورًا من عدم الإحساس بالأمن، ويمر بحالة من الكآبة وعدم الكفاءة لخوض المواجهة العسكرية القادمة، لأن كل رئيس أركان يعيد اختراع العجلة، ولا يحافظ على استمرار أسلافه من قادة الجيش، ويهدر مليارات الشواكل على مشاريع تبدأ ولا تنتهي، والنتيجة أن الجيش غير جاهز للحرب، ويواجه تهديدًا من 200 ألف صاروخ تحيط به، منها آلاف الصواريخ الدقيقة.

ويعتبر تخوف "إسرائيل" من وضع الصواريخ حولها كحلقة تخنقها؛ فحركة "حماس" في غزة و"حزب الله" في لبنان، والميليشيات في اليمن والعراق وسوريا، وهي موجهة نحو أهداف استراتيجية في "إسرائيل" مثل محطات الطاقة، ومرافق تحلية المياه، والقواعد الجوية والبرية للجيش، والمطارات، والمراكز الحكومية، والمزيد من الأهداف.

كما تكشف المحافل العسكرية "الإسرائيلية" ذاتها أن هذه الصواريخ تستهدف مواقع وسط "إسرائيل"، مثل غوش دان وخليج حيفا وبئر السبع والقدس والمجمعات الصناعية والمراكز السكانية الأخرى، وتهدف لإلحاق أضرار قاتلة بـ"الإسرائيليين" واقتصادهم وبنيتهم التحتية، في ضوء أن لدى "إسرائيل" منظومة صغيرة للغاية من صواريخ السهم الاعتراضية، تكفي لبضعة أيام من القتال، وتم تصميمها لحماية الأهداف الاستراتيجية، وليس "الإسرائيليين".

دراسة "إسرائيلية" تبحث توظيف السايبر في التأثير على الرأي العام

 الإثنين 20 نيسان 2020 - 1:27 ص

تعكف "إسرائيل" على توظيف الفضاء الإلكتروني والبرمجيات المرتبطة به ومواقع التواصل الاجتماعي التي تستند إليه، في محاولة التأثير على وعي الجماهير في الدول وأعضاء المنظمات والجماعات التي هي في حالة عداء… تتمة »

هكذا تتم عمليّة تجنيد الجواسيس عبر "لينكد إن"

 الثلاثاء 9 تموز 2019 - 11:51 ص

يُعدّ "لينكد إن" من أقدم مواقع التواصل الاجتماعي التي تُستخدم اليوم، إذ أُنشئ عام 2002، لكنّه ليس من الأكثر استخدامًا، بالرغم من أنّه استقطب حتى منتصف عام 2017 أكثر من 500 مليون مستخدم نشط. لكن، بين… تتمة »

هكذا تجند "إسرائيل" جواسيسها في غزة

 الإثنين 1 تموز 2019 - 1:23 م

في إطار محاولاتها المتواصلة لجمع معلومات عن أنشطة المقاومة، لا تتوقف "أجهزة المخابرات الإسرائيليّة" عن ابتكار طرق مختلفة واستغلال الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون في قطاع غزة، لإسقاطه… تتمة »

صراع أدمغة استخبارية بين حماس و"إسرائيل" لتجنيد العملاء

 الخميس 23 أيار 2019 - 2:39 م

تدور في أروقة الحرب غير المباشرة بين "إسرائيل"، والمقاومة الفلسطينيّة صراع أدمغة استخباري، إذ تستخدم "المخابرات الإسرائيلية" وسائل محدثة ومطوّرة بين حين وآخر لاختراق المجتمع الفلسطيني، منها أساليب ذ… تتمة »

هكذا توظف "إسرائيل" "حرب المعلومات" لتحقيق أهدافها

 الجمعة 19 نيسان 2019 - 10:01 ص

أوضحت ورقة بحثية "إسرائيلية"، أنّ "الجيش الإسرائيلي" يوظّف بشكل مكثف "حرب المعلومات" ضد "الأعداء"، بهدف تقليص الحاجة لاستخدام القوة العسكرية "الخشنة".
وذكرت الورقة الصادرة عن "مركز بيغن- السا… تتمة »