المشهد الأسبوعي الصهيوني 11-01-2021

تاريخ الإضافة منذ 6 يوم    التعليقات 0

        

 

استنتاجات الأسبوع:

-         رصدٌ "إسرائيليٌ" لأهداف "حماس" من مناورتها العسكرية في غزة وإبرام عدة صفقات تسليح لدول حول العالم

-         "كذب" الإحصائيات "الإسرائيلية" حول هجمات الفلسطينيين وخيبة أمل من تراجع أعداد المهاجرين اليهود

بدا الأسبوع الثاني من العام الجديد مزدحمًا بالتطورات العسكرية والأمنية "الإسرائيلية"، لاسيما المناورة العسكرية التي أجرتها "حماس" في غزة وتأثيرها على الاستعداد لاحتمال اندلاع مواجهة عسكرية، تزامنًا مع "ازدهار" الصناعات التسلحية "الإسرائيلية"، والتي كان لافتًا فيها تصدير "إسرائيل" قبتها الحديدية لأمريكا. كما فتحت "إسرائيل" عهدًا جديدًا مع اليونان بتوقيع أكبر صفقة تسلحية في تاريخهما، بينما صدر للمرة الأولى "تكذيب" "إسرائيلي" لتقارير الجيش حول الهجمات الفلسطينية بالضفة الغربية، لأنه يخفيها. كما ظهرت خيبة أمل "إسرائيلية" عقب انخفاض الهجرات اليهودية من الخارج، بما يتعارض مع الوعود التي قطعتها "إسرائيل"، وصولًا لزيادة المخاوف "الإسرائيلية" من ظهور تهديد أمني جديد يتمثل في اليمن، الذي قد تستخدمه إيران لمهاجمتها.

فمن جهتها، اعتبرت محافل عسكرية "إسرائيلية" أن المناورة التي أجرتها الفصائل الفلسطينية في غزة مؤخرًا علامة فارقة، في محاولة "حماس" توحيد الفصائل بغرفة عمليات مشتركة لتعزيز سيطرتها على القطاع، وإرساء استراتيجية الغموض تجاه "إسرائيل"، التي راقبت هذه التدريبات عن كثب لما لها من تأثير على استعداداتها لحملة عسكرية محتملة في غزة، لأنها هدفت لإيصال رسالة إعلامية للرأي العام "الإسرائيلي"، مفادها أن الفصائل في غزة موحدة في التعامل مع التهديدات الأمنية ضدها.

كما رصدت "إسرائيل" ما شملته المناورة من فعاليات، مثل إطلاق صواريخ في البحر لاختبار استمراريتها، والهجوم عن طريق الهبوط على الشاطئ باستخدام زوارق بخارية وغواصين من الكوماندوز البحري، وتنفيذ مناورات برية، ونصب كمائن للمركبات العسكرية واختطاف جنود، وإحباط غزو "إسرائيلي" لغزة بتخفيف المدفعية القوية المصحوب بدخول سريع للقوات البرية إلى الساحة، ونيران القناصة، والطائرات دون طيار، وأنشطة قوات الدفاع المدني. وبدا مثيرًا للاهتمام ملاحظة أنه في اليوم ذاته الذي أُجريت فيه المناورة بغزة، أجرى الجيش "الإسرائيلي" تدريبات عسكرية في المنطقة الجنوبية، وتصادف إجراء التمرينين المتعارضين في وقت واحد.

على الصعيد الخارجي، أبرمت الصناعات العسكرية "الإسرائيلية" في الأيام والأسابيع الأخيرة عدة صفقات تسليح مع عدة دول حول العالم، منها الولايات المتحدة واليونان وكوريا الجنوبية، التي باتت تسعى للحصول على معدات أمنية وعسكرية "إسرائيلية". في هذا الإطار، واصلت الصناعات العسكرية "الإسرائيلية" إبرام ذروة صفقاتها بالإعلان عن تسليم بطارية قبة حديدية ثانية، من تطوير شركة "رافائيل" للجيش الأمريكي، كجزء من اتفاق وزارتي الحرب "الإسرائيلية" والأمريكية، تم توقيعه في آب/ أغسطس 2019، وتم تسليم البطارية الأولى في أيلول/ سبتمبر 2020، وسيتم استخدامها لحماية القوات المنتشرة في الجيش الأمريكي من مجموعة متنوعة من التهديدات الباليستية والجوية.

أما الصفقة المبرمة مع اليونان، فتتركز في إنشاء وتشغيل مركز تدريب طيران لسلاحي الجو لمدة 20 عامًا، من قبل شركة "ألبيت" بقيمة 1.68 مليار دولار، وشراء 10 طائرات من طراز M-346 Lavie، والمساعدة في ترقية طائرات T-6 Efroni، وتوفير أجهزة المحاكاة والتدريب والخدمات اللوجستية، وهذه أكبر اتفاقية شراء عسكرية بينهما على الإطلاق.

وبالنسبة للصفقة العسكرية "الإسرائيلية" مع كوريا الجنوبية، فقيمتها 50 مليون دولار وتشمل تحسين أنظمتها، وتحسين إلكترونيات الطيران، بما فيها الأنظمة الإلكترونية وأجهزة الكمبيوتر والطائرات بما فيها القديمة منها، فيما تلقت شركة "رافائيل" 200 مليون دولار للحصول على حزمة من أنظمة الطائرات من نوع "هيل ستيل"، وصواريخ "سبايك" المضادة للدبابات.

داخليًا، كان لافتًا أن آخر تقرير للجيش "الإسرائيلي" لعام 2020، أظهر عددًا منخفضًا نسبيًا من عمليات الفلسطينيين بإلقاء زجاجات المولوتوف والحجارة، على مركبات الجيش والمستوطنين بالضفة الغربية، لكن تبين لاحقًا أن التقرير العسكري حذف ثلثي الهجمات الفلسطينية من الإحصائيات. وذكرت أوساط استيطانية في الضفة الغربية أن التقرير "الإسرائيلي" سرد أن عمليات الفلسطينيين بلغت 1500 حادثة رشق حجارة، و229 إلقاء زجاجات حارقة شهدها 2020، لكن المعطيات الحقيقية تؤكد أن الجيش يقدم بيانات مفقودة؛ فهناك العديد من العمليات الفلسطينية لم يتم ذكرها، وظهر المتحدث باسم الجيش "الإسرائيلي" حريصًا على حذفها من قائمته المنشورة.

ويبدو أن هذا السلوك من الجيش في تقديم عدد قليل من الحوادث المسلحة نجح، بدليل أنه قبل عامين نشر معطيات مشابهة عن تلك العمليات لعام 2018، وأشارت المعطيات في حينه إلى انخفاض مذهل بنسبة 50% في عمليات إلقاء الحجارة في الضفة الغربية مقارنة بعام 2017.

من جهة أخرى، يعتبر من المرات النادرة أن تكشف "إسرائيل" عن عدم دقة الإحصائيات الصادرة عن محاولات الوكالة اليهودية للهجرة، ووزارة الاستيعاب بشأن أعداد انخفاض كبير في عدد المهاجرين اليهود خلال 2020، رغم توقعات بزيادتها وصدور وعود "إسرائيلية" بموجات ضخمة منها. ففي الوقت الذي أعلنت فيه الوكالة اليهودية للهجرة أن تدهور أوضاع يهود الشتات، ونجاح "إسرائيل" في علاج "كورونا" سيؤديان لقفزة حادة في عدد اليهود المهتمين بالهجرة إلى "إسرائيل" بمعدل 50 ألفًا، أي ضعف ما كان عليه في أي عام سابق، فقد تحدث رئيس الوكالة عن هجرة ربع مليون خلال بضع سنوات.

لكن الحقيقة تفيد بأن الوعود منفصلة عن الواقع؛ ففي 2019 هاجر أكثر من 30 ألفًا وفي 2020 بالكاد وصل 20 ألفًا. كما شهد العام المنقضي انخفاضًا كبيرًا في الهجرة اليهودية بنسبة 30%، مقارنة بالعام الذي سبقه، رغم محاولة الجهات "الإسرائيلية" إخفاء هذه البيانات المزعجة.

أمنيًا، حذر جهاز الاستخبارات العسكرية "أمان" من أن يصبح اليمن جبهة أخرى في القتال، بسبب الخطر الذي يشكله الحوثيون على السفن "الإسرائيلية" في البحر الأحمر. وتخشى "إسرائيل" أن المعالجة التصالحية المتوقعة من إدارة "بايدن" لإيران ستشجع الحوثيين على تصعيد أنشطتهم في البحر الأحمر. من جانبهم، أعرب مسؤولون أمنيون عن قلقهم إزاء صعود الحوثيين في اليمن، لأن عملية التكثيف العسكري لهم مستمرة منذ سنوات عدة، كما تقوم إيران بتهريب كميات كبيرة من الأسلحة إلى اليمن عبر البحر الأحمر، وإرسال خبراء عسكريين إليها، لتحسين تكنولوجيا إنتاج الصواريخ الدقيقة بعيدة المدى، لاستخدامها ضد "إسرائيل".

وما يزيد من المخاوف "الإسرائيلية" أن الحوثيين لديهم صواريخ بعيدة المدى، قد تضرب مدينة إيلات وبئر السبع والسفن "الإسرائيلية" في البحر الأحمر ومضيق باب المندب. كما أنهم يستخدمون الألغام البحرية والقوارب المتفجرة الصغيرة التي تنفذ تفجيرات انتحارية على السفن الكبيرة، ما يحفز عمل الأمن "الإسرائيلي" والأمريكي معًا وسط البحر الأحمر، لتبادل معلوماتهما الاستخباراتية، لإحباط تهريب الأسلحة الإيرانية عن طريق البحر "للحوثيين".

دراسة "إسرائيلية" تبحث توظيف السايبر في التأثير على الرأي العام

 الإثنين 20 نيسان 2020 - 1:27 ص

تعكف "إسرائيل" على توظيف الفضاء الإلكتروني والبرمجيات المرتبطة به ومواقع التواصل الاجتماعي التي تستند إليه، في محاولة التأثير على وعي الجماهير في الدول وأعضاء المنظمات والجماعات التي هي في حالة عداء… تتمة »

هكذا تتم عمليّة تجنيد الجواسيس عبر "لينكد إن"

 الثلاثاء 9 تموز 2019 - 11:51 ص

يُعدّ "لينكد إن" من أقدم مواقع التواصل الاجتماعي التي تُستخدم اليوم، إذ أُنشئ عام 2002، لكنّه ليس من الأكثر استخدامًا، بالرغم من أنّه استقطب حتى منتصف عام 2017 أكثر من 500 مليون مستخدم نشط. لكن، بين… تتمة »

هكذا تجند "إسرائيل" جواسيسها في غزة

 الإثنين 1 تموز 2019 - 1:23 م

في إطار محاولاتها المتواصلة لجمع معلومات عن أنشطة المقاومة، لا تتوقف "أجهزة المخابرات الإسرائيليّة" عن ابتكار طرق مختلفة واستغلال الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون في قطاع غزة، لإسقاطه… تتمة »

صراع أدمغة استخبارية بين حماس و"إسرائيل" لتجنيد العملاء

 الخميس 23 أيار 2019 - 2:39 م

تدور في أروقة الحرب غير المباشرة بين "إسرائيل"، والمقاومة الفلسطينيّة صراع أدمغة استخباري، إذ تستخدم "المخابرات الإسرائيلية" وسائل محدثة ومطوّرة بين حين وآخر لاختراق المجتمع الفلسطيني، منها أساليب ذ… تتمة »

هكذا توظف "إسرائيل" "حرب المعلومات" لتحقيق أهدافها

 الجمعة 19 نيسان 2019 - 10:01 ص

أوضحت ورقة بحثية "إسرائيلية"، أنّ "الجيش الإسرائيلي" يوظّف بشكل مكثف "حرب المعلومات" ضد "الأعداء"، بهدف تقليص الحاجة لاستخدام القوة العسكرية "الخشنة".
وذكرت الورقة الصادرة عن "مركز بيغن- السا… تتمة »