خطوات حثيثة لـ"بن سلمان" لتولي العرش قبل الانتخابات الأمريكيّة

تاريخ الإضافة منذ 2 أسبوع    عدد الزيارات 248

        


مع اختلاف القراءات لحملة الاعتقالات التي طاولت عددًا من الأمراء البارزين في السعودية قبل أيام، ودحض مصادر عدة فرضية الانقلاب التي تم تبرير الاعتقالات بها، إلا أن الواضح أن ولي العهد "محمد بن سلمان" أراد من خلال خطوته الجديدة والتي رأى كثر أنها متهورة توجيه تحذير واضح للعائلة الحاكمة من مغبة أي معارضة لتسلمه قيادة البلاد خلفًا لوالده الملك "سلمان بن عزيز"، فيما يبدو أنه يسرّع خطاه نحو هذا الاتجاه. وتتزايد التسريبات والقناعات بأن "بن سلمان" يعمل لتمهيد طريقه إلى العرش قبل الانتخابات الرئاسية الأمريكية المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، خصوصًا مع تزايد الشكوك في حتمية فوز "دونالد ترامب" في هذا الاستحقاق، وفرص انتخاب أحد خصومه الديمقراطيين الذين لديهم مواقف انتقادية لسياسات الرياض في ظل حكم "بن سلمان" ووالده. وفيما لا يبدو "ترامب" مهتمًا بأي انتهاكات لحقوق الإنسان يقوم بها ولي العهد السعودي، وهو ما ظهر في قضية اغتيال الصحافي "جمال خاشقجي" عام 2018، وفي التورط السعودي بحرب اليمن، ومع تركيز "ترامب" حصرًا على مساعدة المملكة والسكوت على انتهاكات "بن سلمان" مقابل الأموال التي يتلقاها، وهو الذي قال علنًا قبل فترة إنه أبلغ الملك "سلمان" بأن الرياض عليها أن تدفع مقابل الحماية الأمريكية، فمقابل ذلك وجّه مسؤولون ديمقراطيون انتقادات لاذعة إلى سياسة السلطات السعودية. وفي مناظرة قبل فترة، قال المرشح الديمقراطي "جو بايدن"، سأعلنها صراحة، لن نقوم ببيع المزيد من الأسلحة للسعودية، سنجبرهم في الواقع على دفع الثمن، في إشارة إلى دور الرياض في حرب اليمن ومقتل "خاشقجي". فيما وصف المرشح الآخر "بيرني ساندرز" (ما تمارسه) السعودية بأنه "ديكتاتورية وحشية".

وفي ظل المخاوف من خسارة "ترامب" الانتخابات، يسرّع "بن سلمان" الخطى لاستلام السلطة، حتى إن بعض التسريبات في صحف ومواقع أجنبية تحدثت عن أنه يعتزم تنصيب نفسه ملكًا قبل قمة مجموعة العشرين المقرر عقدها في الرياض في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل. وبينما شملت حملة الاعتقالات الأخيرة أكثر من أمير، بدا أن الهدف الرئيسي فيها كان الأمير "أحمد بن عبد العزيز" (78 عامًا) الشقيق الأصغر للملك "سلمان"، وهو واحد من ثلاثة أعضاء في هيئة البيعة عارضوا تولي "بن سلمان" ولاية العهد عام 2017. كما أن الأمير "محمد بن نايف" الذي كان وليًا للعهد حتى أطيح في 2017، كان من أبرز المعتقلين.

وفي هذا السياق، نقلت وكالة "رويترز"، عن أربعة مصادر على صلة بالعائلة الحاكمة، أن خطوة اعتقال الأمراء تهدف إلى ضمان الإذعان داخل عائلة آل سعود، التي شعر بعض أفرادها بالاستياء، قبيل انتقال السلطة في حال وفاة الملك أو تخليه عن العرش. ووصف أحد المصادر، وفق الوكالة، الاعتقالات بأنها مساعٍ استباقية لضمان موافقة هيئة البيعة على تسليم العرش لـ"بن سلمان" عندما يحين الوقت. وقال مصدران ودبلوماسي أجنبي بارز، إن ولي العهد خشي من احتمال أن يحتشد الأمراء الساخطون حول الأمير "أحمد" والأمير "محمد بن نايف" باعتبارهما بديلين محتملين لتولي العرش. وقال أحد المصادر "هذا تحضير لانتقال السلطة ... إنها رسالة واضحة للعائلة بأنه ليس بوسع أحد أن يعترض أو يجرؤ على تحديه".

ونقلت "رويترز" عن مصدرين قولهما إن الأمراء تلقوا تحذيرًا من "شدة أذن" للتوقف عن انتقاد ولي العهد. وقال مصدر إن الأمير "أحمد"، الذي استضاف عدة مجالس، أثار الشكوك حول موقف ولي العهد من عدة قضايا، منها الخطة الأمريكية لتصفية القضية الفلسطينية المعروفة بـ"صفقة القرن". وقال مصدران، أحدهما على صلة بالعائلة الحاكمة، إن الأمير "أحمد" طلب من أسرته إحضار البشت، وهي عباءة تلبس في المناسبات الرسمية، في مؤشر على أنه قد يظهر علنًا قريبًا.

وذكرت المصادر لـ"رويترز" أن أفراد العائلة الحاكمة الذين يريدون تغيير خط ولاية العرش يعتبرون الأمير "أحمد" اختيارًا محتملًا يمكن أن يحظى بدعم أفراد العائلة وقوات الأمن وبعض القوى الغربية. وقال المصدر الذي تربطه صلات بالعائلة الحاكمة إن "معسكر المستاءين كان يتجمع حوله (الأمير أحمد) وكان هو يسمح بذلك". وقالت المصادر إن المعارضين يشككون في قدرة "بن سلمان" على قيادة البلاد. وقال مصدر ذو صلة بالعائلة الحاكمة، لـ"رويترز"، إن ولي العهد ربما أراد تمهيد طريقه للوصول إلى العرش قبل انتخابات الرئاسة الأمريكية خوفًا من أن تؤثر هزيمة "ترامب" على موقفه. وقال دبلوماسيون أجانب إنه ربما تحرك ضد عمه وابن عمه من باب الحرص، خوفًا من أن "يتحول الأمريكيون ذات يوم لدعمهما".

وعلى الرغم من أن "بن سلمان" يسعى عبر هذه الخطوات لتعزيز قبضته على السلطة، إلا أنها تزيد الشكوك حوله، وتُظهر أنه "لم يتعلم الدرس بعد من إخفاقاته السابقة"، بحسب تعبير لصحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، التي رأت أن الفترة التي بدا فيها "بن سلمان" مفضلًا عدم إثارة الجدل حوله قد انقضت، وعاد مجددًا لأساليبه السابقة. واعتبرت أن مناوراته الجديدة لتعزيز قبضته على السلطة تحيي النقاشات في العواصم الغربية حول "مدى إمكانية وضع الثقة بشريك متهور جدًا"، موضحةً أن قراره الفجائي بخفض أسعار النفط امتدت تداعياته إلى الاقتصاد العالمي.

وكانت حرب أسعار بين السعودية وروسيا قد اندلعت في الأيام الأخيرة وهزت الأسواق عالميًا، ليحضر موضوع "أسواق الطاقة العالمية" في اتصال بين "ترامب" و"بن سلمان"، إضافة إلى "مسائل إقليمية وثنائية مهمة"، وفق ما أعلن البيت الأبيض، من دون أن يقدّم تفاصيل إضافية.

هكذا تتم عمليّة تجنيد الجواسيس عبر "لينكد إن"

 الثلاثاء 9 تموز 2019 - 11:51 ص

يُعدّ "لينكد إن" من أقدم مواقع التواصل الاجتماعي التي تُستخدم اليوم، إذ أُنشئ عام 2002، لكنّه ليس من الأكثر استخدامًا، بالرغم من أنّه استقطب حتى منتصف عام 2017 أكثر من 500 مليون مستخدم نشط. لكن، بين… تتمة »

هكذا تجند "إسرائيل" جواسيسها في غزة

 الإثنين 1 تموز 2019 - 1:23 م

في إطار محاولاتها المتواصلة لجمع معلومات عن أنشطة المقاومة، لا تتوقف "أجهزة المخابرات الإسرائيليّة" عن ابتكار طرق مختلفة واستغلال الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون في قطاع غزة، لإسقاطه… تتمة »

صراع أدمغة استخبارية بين حماس و"إسرائيل" لتجنيد العملاء

 الخميس 23 أيار 2019 - 2:39 م

تدور في أروقة الحرب غير المباشرة بين "إسرائيل"، والمقاومة الفلسطينيّة صراع أدمغة استخباري، إذ تستخدم "المخابرات الإسرائيلية" وسائل محدثة ومطوّرة بين حين وآخر لاختراق المجتمع الفلسطيني، منها أساليب ذ… تتمة »

هكذا توظف "إسرائيل" "حرب المعلومات" لتحقيق أهدافها

 الجمعة 19 نيسان 2019 - 10:01 ص

أوضحت ورقة بحثية "إسرائيلية"، أنّ "الجيش الإسرائيلي" يوظّف بشكل مكثف "حرب المعلومات" ضد "الأعداء"، بهدف تقليص الحاجة لاستخدام القوة العسكرية "الخشنة".
وذكرت الورقة الصادرة عن "مركز بيغن- السا… تتمة »

تحولات الجيش الجزائري ... من قبضة "بوتفليقة" إلى "قايد صالح"

 الإثنين 8 نيسان 2019 - 10:07 ص

عشية انتخابه رئيسًا للجمهورية عام 1999، قال الرئيس الجزائري وقتها "عبدالعزيز بوتفليقة"، والذي تنحى أخيرًا، إنه لن يقبل أن يكون ربع رئيس. كان هذا الخطاب موجهًا لقيادة الجيش التي كانت تتحكّم من وراء ا… تتمة »