التحالف السعودي الإماراتي يخزل الشرعية ويُنشأ مجموعات عسكرية موالية له

تاريخ الإضافة منذ 7 يوم

        


على الرغم من أن التحالف السعودي الإماراتي تدخّل في الحرب اليمنية بحجة دعم الشرعية ومنع الانقلاب عليها، إلا أن الضربات التي وجّهها التحالف للشرعية في السنوات الخمس الأخيرة، بدت أكثر من عمليات حمايتها، وهو ما جعله يخرج عن مهامه ويتحوّل إلى عبء، استفاد منه "الحوثيون" وقاموا بترتيب صفوفهم وقلب المعادلة على أكثر من مسرح عسكري وسياسي. أبرز صور هذه الطعنات تمثّلت في دعم مليشيات خارج إطار الدولة في المحافظات الجنوبية والساحل الغربي، وصولًا إلى وجود غامض للتحالف في مناطق لم يصلها الانقلاب "الحوثي"، لا سيما في سقطرى والمهرة والمكلا، وهو ما أدى إلى تفسخ الدولة في المحافظات المحررة، كما هو حال غيابها في مناطق "الحوثيين".

وبرز تطور مهم مطلع فبراير/شباط الماضي، حين أعلنت الإمارات سحب قواتها من اليمن، والمقدر عددها بـ15 ألف جندي، لكنها أعلنت على لسان نائب رئيس هيئة الأركان "عيسى المزروعي" أنها ستستمر عبر 200 ألف مقاتل قامت بتدريبهم خلال السنوات الخمس الماضية. وتشير تصريحات المسؤول الإماراتي إلى فصائل "الحزام الأمني" و"النخبة الشبوانية" و"النخبة الحضرمية" و"النخبة السقطرية"، وهي قوات انفصالية تديرها قيادات سلفية مقربة من ولي عهد أبوظبي "محمد بن زايد". كما تضم المليشيات الموالية للإمارات فصائل في الساحل الغربي وخليط من قوات تتحدر من محافظات شمالية وجنوبية، وهي قوات "طارق صالح"، نجل شقيق الرئيس اليمني الراحل "علي عبدالله صالح"، و"ألوية العمالقة" التي تهيمن عليها قيادات سلفية بعضها متشددة، بالإضافة إلى ألوية جنوبية تعرف بـ"قوات الدعم والإسناد" و"لواء المشاة".

وقبل أشهر من رحيل الإمارات بشكل رسمي، كان السيناريو المرسوم هو الانقلاب على الدولة في عدن والدخول بتسوية سياسية مع الانقلابيين تضمن للانفصاليين دورًا في مستقبل الدولة، في محاكاة للسيناريو الذي نفذه الحوثيون في صنعاء.

وتسبّب تمرد أغسطس/آب الماضي في عدن من قبل قوات "المجلس الانتقالي الجنوبي" الانفصالي، بالقضاء على مؤسسات الدولة في عدن وطرد القوات الحكومية منها إلى أبين وشبوة، فيما تندلع بشكل شبه يومي اشتباكات بين الأطراف المدعومة إماراتيًا بعد ظهور شبكة مصالح تريد إزاحة كل طرف من أمامها.

وفي هذا السياق، اندلعت اشتباكات مسلحة في محيط البنك المركزي اليمني في محافظة عدن، بين قوة حكومية وأخرى مدعومة إماراتيًا، أسفرت عن إصابة أفراد من الطرفين واحتراق مدرعة. ونقلت وكالة "الأناضول" عن مصدر أمني، أن الاشتباكات اندلعت بين قوة من القوات الخاصة الحكومية وقوات من "الحزام الأمني" التابعة لـ"المجلس الانتقالي" في محيط البنك المركزي في مدينة كريتر. وأضاف المصدر أن الطرفين تبادلا إلقاء القنابل اليدوية أثناء عملية الاشتباك. وفي الوقت الذي لم تصدر فيه السلطات الأمنية أي توضيح حول أسباب تلك الاشتباكات، نقلت "الأناضول" عن موظف من البنك أن وصول قوة تابعة للقوات الخاصة إلى البنك للمطالبة برواتب أفرادها المتأخرة منذ عدة أشهر، تسبّب في الاشتباكات. وتتولى قوات "الحزام الأمني" مهام حراسة البنك المركزي منذ سيطرة "الانتقالي" على عدن في أغسطس الماضي.

ويرى مراقبون أن التحالف تخلّى عن دوره بعد أشهر قليلة من تحرير عدن، وانحرفت البوصلة نحو تشكيل مليشيات بديلة عن الدولة. واعتبر الكاتب والمحلل السياسي اليمني "غمدان اليوسفي" أن اليمن هُزم يوم قرر التحالف التوقف في منطقة العند وعلى مشارف الحدود بين دولتي الشطرين، على بعد عشرات الكيلومترات من محافظة تعز، وهذه الفكرة كانت ربما مبيّتة ولم تعِ ذلك القوى السياسية والعسكرية اليمنية. وقال "اليوسفي": "منذ تلك اللحظة، بدأت فكرة تشكيل المليشيات وتمويلها بعيدًا عن الدولة، وهذا يعني أن الهدف لم يكن تحرير اليمن من المليشيات "الحوثية" وليس له علاقة بإعادة الشرعية اليمنية". وأضاف "تبخر أول هدف عسكري وذهب أدراج الرياح وهو تحرير تعز، الأراضي التي حررت في تعز بأقل قدر من الإمكانات، ولو امتلكوا عددًا من المدرعات في البداية لكانوا سيعيدون "الحوثي" إلى ما وراء "إب"، لكن الجميع تواطأ ضد تلك المقاومة، ثم تسابق الجميع لاحتواء الفصائل، وخرجنا بهذه الكوارث بعد خمس سنوات".

وبعيدًا عن دعم المليشيات خارج إطار الدولة، أثار الوجود الإماراتي والسعودي في محافظتي أرخبيل سقطرى والمهرة، شرقي اليمن، الكثير من علامات الاستفهام في اليمن، فضلًا عن نقل آلاف الشباب اليمنيين إلى الحدود السعودية ووضعهم كخط دفاع أول للقوات السعودية في مواجهة "الحوثيين" في الحد الجنوبي للمملكة. وعن ذلك، قال "اليوسفي" إنّ التحالف انكشفت عورته حين تواجد عسكريًا في مناطق ليس لها علاقة بـ"الحوثي" كما في "المهرة" و"سقطرى"، واكتفت السعودية باستقدام يمنيين للحرب ضد "الحوثي" في الحدود، ليقاتلوا عنها بالأجر اليومي، فليس لديها استعداد لخسارة رجالها، وبالتالي تدع اليمنيين يقتلون بعضهم بعضًا ولا مانع من منحهم فتات المال".

هكذا تتم عمليّة تجنيد الجواسيس عبر "لينكد إن"

 الثلاثاء 9 تموز 2019 - 11:51 ص

يُعدّ "لينكد إن" من أقدم مواقع التواصل الاجتماعي التي تُستخدم اليوم، إذ أُنشئ عام 2002، لكنّه ليس من الأكثر استخدامًا، بالرغم من أنّه استقطب حتى منتصف عام 2017 أكثر من 500 مليون مستخدم نشط. لكن، بين… تتمة »

هكذا تجند "إسرائيل" جواسيسها في غزة

 الإثنين 1 تموز 2019 - 1:23 م

في إطار محاولاتها المتواصلة لجمع معلومات عن أنشطة المقاومة، لا تتوقف "أجهزة المخابرات الإسرائيليّة" عن ابتكار طرق مختلفة واستغلال الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون في قطاع غزة، لإسقاطه… تتمة »

صراع أدمغة استخبارية بين حماس و"إسرائيل" لتجنيد العملاء

 الخميس 23 أيار 2019 - 2:39 م

تدور في أروقة الحرب غير المباشرة بين "إسرائيل"، والمقاومة الفلسطينيّة صراع أدمغة استخباري، إذ تستخدم "المخابرات الإسرائيلية" وسائل محدثة ومطوّرة بين حين وآخر لاختراق المجتمع الفلسطيني، منها أساليب ذ… تتمة »

هكذا توظف "إسرائيل" "حرب المعلومات" لتحقيق أهدافها

 الجمعة 19 نيسان 2019 - 10:01 ص

أوضحت ورقة بحثية "إسرائيلية"، أنّ "الجيش الإسرائيلي" يوظّف بشكل مكثف "حرب المعلومات" ضد "الأعداء"، بهدف تقليص الحاجة لاستخدام القوة العسكرية "الخشنة".
وذكرت الورقة الصادرة عن "مركز بيغن- السا… تتمة »

تحولات الجيش الجزائري ... من قبضة "بوتفليقة" إلى "قايد صالح"

 الإثنين 8 نيسان 2019 - 10:07 ص

عشية انتخابه رئيسًا للجمهورية عام 1999، قال الرئيس الجزائري وقتها "عبدالعزيز بوتفليقة"، والذي تنحى أخيرًا، إنه لن يقبل أن يكون ربع رئيس. كان هذا الخطاب موجهًا لقيادة الجيش التي كانت تتحكّم من وراء ا… تتمة »