السلطة الفلسطينية تتجّه لوقف الاتفاقيات الأمنية مع "إدارة ترامب"

تاريخ الإضافة الثلاثاء 19 أيار 2020 - 4:12 م    عدد الزيارات 525

        


تعقد القيادة الفلسطينية اجتماعًا مهمًا في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، برئاسة الرئيس الفلسطيني "محمود عباس"، حيث من المتوقع أن يتم اتخاذ قرارات مفصلية للردّ على خطط الضم "الإسرائيلية" لأجزاء من أراضي الضفة الغربية، وفق ما كشفه مصدر رفيع المستوى.

وقال المصدر إن اجتماع القيادة الفلسطينية المنوي عقده سيتخذ قرارات مفصلية، جزء كبير منها كان قد أعلن عنه "عباس"، مثل إنهاء الاتفاقيات في حال تم الضم، ومن المتوقع أن يُتخذ قرار بإنهاء الاتفاقية الأمنية مع الإدارة الأمريكية الحالية فورًا، وكذلك التنسيق الأمني مع "الإسرائيليين". وأكد المصدر ذاته أن "عباس" سيعلن خلال الاجتماع انضمام دولة فلسطين لعدد من المنظمات الدولية، مثل منظمة الملكية الفكرية والتي لا يحتاج الانضمام إليها إلى تصويت بل إلى رسالة مقدمة من الرئيس "عباس"، ومنظمة دولية أخرى خاصة بالطيران.

توازيًّا، شدد رئيس المكتب الإعلامي في مفوضية التعبئة والتنظيم التابع لـ"حركة فتح"، منير الجاغوب، على أن اجتماع القيادة الفلسطينية يأتي في ضوء التحديات الكبيرة التي تحدق بالقضية الفلسطينية وبالمشروع الوطني الفلسطيني، وأن الاجتماع جاء لوضع النقاط على الحروف وتصحيح مسار العمل الوطني الفلسطيني. وقال "الجاغوب": "من غير المعقول أن تأخذ الأردن قرارات جريئة بوقف اتفاقية السلام، ونبقى نحن نأخذ قرارات بدراسة مشاريع الردّ، مؤكّدًا أنّ اجتماع القيادة الفلسطينيّة ستتخذ فيه خطوات تنفيذية فعلية على الأرض لمواجهة قرار الضم "الإسرائيلي" لأراضي دولة فلسطين".

بدوره، كشف نائب رئيس "حركة فتح"، محمود العالول، عن أن الاجتماع الذي سيرأسه "عباس"، سيبحث التوصيات التي خرجت عن اللجنة المنبثقة من اللجنتين التنفيذية لمنظمة "التحرير" والمركزية لـ"حركة فتح"، وآلية الرد على القرار "الإسرائيلي" بضم أجزاء من الضفة. وشدد "العالول" على أهمية الوحدة الوطنية، وخصوصًا في هذه المرحلة المصيرية من تاريخ القضية الفلسطينية، وضرورة الالتفاف الشعبي حول القيادة في كلّ القرارات التي ستتخذها من أجل حماية القضية الفلسطينية، مؤكدًا أن "الشعب الفلسطيني واجه العديد من التحديات بصبره ووحدته وتعاونه، ولن يسمح إلا بتحقيق أهدافه بالحرية والاستقلال".

من جهة ثانية، قال "العالول": "إن اجتماع اللجنة المركزية لـ"حركة فتح" ناقش التحديات التي تواجه الشعب الفلسطيني والسياسات التدميرية التي تحدث عنها "رئيس الحكومة الإسرائيليّة"، بنيامين نتنياهو، لكلّ الوضع القائم، وقرر البقاء في حالة انعقاد دائم لمتابعة كل القضايا، مشيرًا إلى أن اجتماعًا ستعقده اللجنة المركزية، لبحث كل القضايا التي يواجهها الشعب الفلسطيني.

ولفت نائب رئيس حركة "فتح" إلى أنه تم التركيز على أهمية استنفار طاقات الشعب الفلسطيني، واستنفار حركة "فتح" وكل أطرها لمواجهة التحديات الراهنة، موضحًا أنه تم التأكيد على أولوية قضية الأسرى، في ظل استهداف الاحتلال لقضيتهم. وفي ما يتعلق بالمواقف العربية والدولية تجاه مخططات الضم، أكد "العالول" أنه تم استعراض هذه المواقف والبحث في كيفية تطويرها، خصوصًا مع دول الاتحاد الأوروبي.

من جانبها، دعت "الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين"، في بيانٍ لها، الاجتماع القيادي الفلسطيني، الذي سينعقد إلى تجاوز سياسة المراوحة في المكان، أو الاكتفاء بالتأكيد على قرارات الاجتماعات السابقة، والانتقال مباشرة إلى العمل على تطبيقها، لإعادة تحديد العلاقة مع دولة الاحتلال، بسلسلة القرارات التي أقرها المجلسان المركزي والوطني وكلفا اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير بتنفيذها. وقالت "الجبهة": "إن ولادة حكومة الثنائي "نتنياهو – غانتس"، نقلت خطط الضم من كونها مجرد قرارات وخرائط إلى مشاريع تنفيذية، لا تحتمل التأجيل في الحسابات الاستعمارية "الإسرائيلية"، خصوصًا بعدما نالت مصادقة أكثرية برلمانية مريحة في الكنيست "الإسرائيلي". وشددت على أن ما ينتظره الشعب الفلسطيني وقواه السياسية والمجتمعية من الاجتماع هو قرارات عملية وتنفيذية ترتقي في مستواها وجديتها إلى مستوى التحديات والاستحقاقات التي تشهدها القضية الوطنية الفلسطينية في مواجهة صفقة "ترامب – نتنياهو" ومجمل تداعياتها الخطيرة على المشروع الوطني الفلسطيني.

من جهة ثانية، رحّبت "الجبهة" مرة أخرى بموقف الاتحاد الأوروبي الرافض لخطط الضم "الإسرائيلية"، كما أعاد التأكيد عليه مفوض العلاقات والشؤون الخارجية والأمنية في الاتحاد "جوزيب بوريل"، ورأت فيه إضافة نوعية للتأييد الدولي للقضية والحقوق الوطنية الفلسطينية، الأمر الذي يوفر للجنة التنفيذية والسلطة الفلسطينية رصيدًا دوليًا، يتوجب البناء عليه للانتقال نحو تنفيذ مجابهة خطط الضم ومشاريعه، تنفيذًا لقرارات المجلسين المركزي والوطني عام 2018.

دراسة "إسرائيلية" تبحث توظيف السايبر في التأثير على الرأي العام

 الإثنين 20 نيسان 2020 - 1:27 ص

تعكف "إسرائيل" على توظيف الفضاء الإلكتروني والبرمجيات المرتبطة به ومواقع التواصل الاجتماعي التي تستند إليه، في محاولة التأثير على وعي الجماهير في الدول وأعضاء المنظمات والجماعات التي هي في حالة عداء… تتمة »

هكذا تتم عمليّة تجنيد الجواسيس عبر "لينكد إن"

 الثلاثاء 9 تموز 2019 - 11:51 ص

يُعدّ "لينكد إن" من أقدم مواقع التواصل الاجتماعي التي تُستخدم اليوم، إذ أُنشئ عام 2002، لكنّه ليس من الأكثر استخدامًا، بالرغم من أنّه استقطب حتى منتصف عام 2017 أكثر من 500 مليون مستخدم نشط. لكن، بين… تتمة »

هكذا تجند "إسرائيل" جواسيسها في غزة

 الإثنين 1 تموز 2019 - 1:23 م

في إطار محاولاتها المتواصلة لجمع معلومات عن أنشطة المقاومة، لا تتوقف "أجهزة المخابرات الإسرائيليّة" عن ابتكار طرق مختلفة واستغلال الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون في قطاع غزة، لإسقاطه… تتمة »

صراع أدمغة استخبارية بين حماس و"إسرائيل" لتجنيد العملاء

 الخميس 23 أيار 2019 - 2:39 م

تدور في أروقة الحرب غير المباشرة بين "إسرائيل"، والمقاومة الفلسطينيّة صراع أدمغة استخباري، إذ تستخدم "المخابرات الإسرائيلية" وسائل محدثة ومطوّرة بين حين وآخر لاختراق المجتمع الفلسطيني، منها أساليب ذ… تتمة »

هكذا توظف "إسرائيل" "حرب المعلومات" لتحقيق أهدافها

 الجمعة 19 نيسان 2019 - 10:01 ص

أوضحت ورقة بحثية "إسرائيلية"، أنّ "الجيش الإسرائيلي" يوظّف بشكل مكثف "حرب المعلومات" ضد "الأعداء"، بهدف تقليص الحاجة لاستخدام القوة العسكرية "الخشنة".
وذكرت الورقة الصادرة عن "مركز بيغن- السا… تتمة »