قمة عمّان الثلاثية: تشديد على مركزية القضية الفلسطينية والتعاون الاقتصادي والتجاري

تاريخ الإضافة الثلاثاء 25 آب 2020 - 6:05 م

        


 

عقد العاهل الأردني "عبدالله الثاني" والرئيس المصري "عبدالفتاح السيسي" ورئيس الوزراء العراقي "مصطفى الكاظمي"، القمة الثلاثية الأردنية المصرية العراقية الثالثة في عمان، والتي تناولت آخر المستجدات في المنطقة والتعاون الاقتصادي. وركزت القمة، وفق بيان صادر عن الديوان الملكي، على "توسيع التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين البلدان الثلاثة، بما يحقق مصالحها المشتركة، ويخدم القضايا العربية"، كما بحثت آخر المستجدات في المنطقة، وسبل تعزيز مواصلة التنسيق والتشاور بين الأردن ومصر والعراق إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وصدر في ختام القمة الثلاثية بيان مشترك أكد "أهمية تعزيز التعاون واعتماد أفضل السبل والآليات لترجمة العلاقات الاستراتيجية على أرض الواقع، وخاصة الاقتصادية والحيوية منها كالربط الكهربائي ومشاريع الطاقة والمنطقة الاقتصادية المشتركة، والاستفادة من الإمكانات الوطنية والسعي لتكامل الموارد بين البلدان الثلاثة الشقيقة، وخاصة في ظل التبعات العالمية لجائحة "فيروس كورونا" المستجد على الأمن الصحي والغذائي والاقتصادي". وأكد البيان أهمية ألا تحول تبعات جائحة "فيروس كورونا" المُستجد دون استمرار التنسيق والتعاون في القطاعات المُستهدَفة، وضرورة إيجاد القنوات العملية الكفيلة بإدامة التعاون الثلاثي.

وشدد البيان على مركزية القضية الفلسطينية، مؤكدًا ضرورة تفعيل الجهود لتحقيق السلام العادل والشامل الذي يلبي جميع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وخصوصًا حقه في الدولة المستقلة ذات السيادة والقابلة للحياة على كامل التراب الوطني وعاصمتها القدس الشريف، وفق القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة ومبادرة السلام العربية.

وأكد القادة  أن حل الصراع على أساس قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، وبما يلبي جميع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والشامل والدائم في المنطقة. كما شددوا على ضرورة وقف "إسرائيل" ضم أي أرض فلسطينية وجميع الإجراءات التي تقوض فرص تحقيق السلام العادل، وتستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية. وأكدوا أهمية دور الوصاية الهاشمية التاريخية، في حماية هذه المقدسات وهويتها العربية والإسلامية.

وفي ما يتعلق بأزمات المنطقة، أكد القادة أهمية تكثيف الجهود للتوصل إلى حلول سياسية، وخصوصا الأزمات في سوريا وليبيا واليمن، وفقًا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة والمرجعيات المعتمدة، وبما يحفظ وحدة هذه الدول واستقلالها ومقدرات شعوبها، ويحفظ الأمن القومي العربي، ويحول دون التدخلات الخارجية التي تستهدف زعزعة الأمن القومي العربي.

وجدد القادة تأكيدهم الوقوف إلى جانب العراق في حماية سيادته وأمنه واستقراره، وجهوده لتكريس الأمن والاستقرار وتحقيق طموحات شعبه وتعزيز النصر الكبير الذي حققه العراق الشقيق بتضحيات كبيرة على الإرهاب الذي يشكل عدوًا مشتركًا.

وقال ملك الأردن إن القضية الفلسطينية "ما زالت القضية المركزية في المنطقة، ونحن باستمرار مع حل الدولتين الذي ينهي الاحتلال "الإسرائيلي" ويُـؤدّي إلى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967". وأضاف أن "اجتماعنا اليوم مهم جدًا، في ظل هذه الظروف الاستثنائية التي تشهدها المنطقة والعالم"، قائلًا إن "الأحداث المتسارعة في منطقتنا والتدخل من بعض الأطراف الخارجية، تستدعي التنسيق الوثيق والعمل المشترك. وأوضح أن موضوع الأمن الغذائي "سيكون أكبر تحدّ في عام 2021، يستدعي توحيد جهودنا والتفكير بحلول خارج الصندوق".

من جهته، أكّد الرئيس المصري "عبد الفتاح السيسي" حرص بلاده على تعزيز التعاون والتنسيق والتشاور بين الدول الثلاث لمواجهة التحديات كافة، والعمل على إيجاد حلول لها، لافتًا إلى أهمية التنسيق وتوحيد الجهود لمواجهة الأزمات، وتطوير التعاون في المجال الاقتصادي بالشكل الذي يعود بالنفع على "دولنا وشعوبنا". وفي ما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أكد "السيسي" أهمية إيجاد حل لها، بناء على حل الدولتين، مشددًا على أن الوصول إلى هذا الحل سيكون له تأثير إيجابي على المنطقة بأكملها.

من جهته، أكد رئيس الوزراء العراقي "مصطفى الكاظمي"، تمسّك بلاده بآليّة المُشاوَرات السياسيّة بين الدول الثلاث التي انطلقت على مُستوى القمة في القاهرة عام 2019، لبحث سُبُل التعاون والتنسيق والتكامل في ما بينها.

وقال "الكاظمي"، إنّ "منطقتنا ليست بحاجة إلى حُروب وصراعات جديدة، بل بحاجة لأن نقف جميعًا مع بعضنا، ونعمل من أجل تحقيق ما تصبو إليه شُعُوبنا من أمن واستقرار وتنمية وحياة أفضل، وأن نعمل لصنع السلام". وأضاف: "نُجدّد التأكيد على موقف العراق الثابت بدعم القضيّة الفلسطينيّة، وحقّ الشعب الفلسطينيّ في إقامة دولته وعاصمتها القدس الشريف".

وبيّن "الكاظمي" أنّ رؤية العراق "تركز على تبني المشتركات والنأي عن الصراعات وتحقيق التكامل والتعاون الاقتصاديّ بين الدول الثلاث من خلال تطوير المناطق الصناعيّة (الاقتصاديّة) المُشترَكة، وضرورة إيجاد شراكات استراتيجيّة مُتعدّدة الأوجه بهدف تعزيز حُضور الاقتصاد العراقيّ بشكل مُشترَك مع اقتصاديّات الدول العربيّة، وبما يعود على بلداننا بمزيد من الاستقرار والرفاهية". وأضاف: "إننا نتطلّع لفتح آفاق جديدة للتعاون في المجالات الاقتصاديّة، والتجاريّة، والاستثماريّة، في مجالات الطاقة والكهرباء والبنى التحتية وإعادة الإعمار والنقل والصحة".

وعقد ملك الأردن، لقاءين منفصلين مع الرئيس المصري "عبدالفتاح السيسي"، ورئيس الوزراء العراقي "مصطفى الكاظمي"، قبيل انعقاد القمة الثلاثية.

دراسة "إسرائيلية" تبحث توظيف السايبر في التأثير على الرأي العام

 الإثنين 20 نيسان 2020 - 1:27 ص

تعكف "إسرائيل" على توظيف الفضاء الإلكتروني والبرمجيات المرتبطة به ومواقع التواصل الاجتماعي التي تستند إليه، في محاولة التأثير على وعي الجماهير في الدول وأعضاء المنظمات والجماعات التي هي في حالة عداء… تتمة »

هكذا تتم عمليّة تجنيد الجواسيس عبر "لينكد إن"

 الثلاثاء 9 تموز 2019 - 11:51 ص

يُعدّ "لينكد إن" من أقدم مواقع التواصل الاجتماعي التي تُستخدم اليوم، إذ أُنشئ عام 2002، لكنّه ليس من الأكثر استخدامًا، بالرغم من أنّه استقطب حتى منتصف عام 2017 أكثر من 500 مليون مستخدم نشط. لكن، بين… تتمة »

هكذا تجند "إسرائيل" جواسيسها في غزة

 الإثنين 1 تموز 2019 - 1:23 م

في إطار محاولاتها المتواصلة لجمع معلومات عن أنشطة المقاومة، لا تتوقف "أجهزة المخابرات الإسرائيليّة" عن ابتكار طرق مختلفة واستغلال الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون في قطاع غزة، لإسقاطه… تتمة »

صراع أدمغة استخبارية بين حماس و"إسرائيل" لتجنيد العملاء

 الخميس 23 أيار 2019 - 2:39 م

تدور في أروقة الحرب غير المباشرة بين "إسرائيل"، والمقاومة الفلسطينيّة صراع أدمغة استخباري، إذ تستخدم "المخابرات الإسرائيلية" وسائل محدثة ومطوّرة بين حين وآخر لاختراق المجتمع الفلسطيني، منها أساليب ذ… تتمة »

هكذا توظف "إسرائيل" "حرب المعلومات" لتحقيق أهدافها

 الجمعة 19 نيسان 2019 - 10:01 ص

أوضحت ورقة بحثية "إسرائيلية"، أنّ "الجيش الإسرائيلي" يوظّف بشكل مكثف "حرب المعلومات" ضد "الأعداء"، بهدف تقليص الحاجة لاستخدام القوة العسكرية "الخشنة".
وذكرت الورقة الصادرة عن "مركز بيغن- السا… تتمة »