تباين آراء الأحزاب التونسية حول تركيبة حكومة "المشيشي"

تاريخ الإضافة الثلاثاء 25 آب 2020 - 9:56 م

        


 

اختلفت آراء الأحزاب السياسية في تونس حول تركيبة الحكومة التي أعلن عنها الرئيس الملكف "هشام المشيسي"، ففي الوقت الذي يرى فيه البعض أنّ الشخصيّات التي تم اختيارها تتمتع بالكفاءة والاستقلاليّة، يرى آخرون أن بعضها فاقد للكفاءة وتحوم حوله انتماءات سياسية، ما يجعل الحكومة غير مستقلة.

ويرى النائب عن "حركة النهضة"، محمد القوماني، أن الحكومة المعلن عنها، عنوانها حكومة كفاءات مستقلة، والحقيقة أنها "أضعف كفاءة وأقل استقلالية، فالأسماء التي أعلن عنها حولها جدل، وبعضها مقربة من قصر قرطاج، والتردد بشأن الإعلان عن الأسماء إلى آخر لحظة دليل على الارتباك وعدم وضوح الخيارات".

وأضاف أن "المشاورات مع الأحزاب كانت شكلية، ولم تكن هناك إرادة حقيقية في الإنصات والتشاور مع الفاعلين في الساحة، ولم يتم الحديث عن البرنامج والأولويات رغم أهميتها، وبالتالي فهذه الحكومة هي حكومة الرئيس الذي اختار من يشكلها، ويبدو أن قصر قرطاج اختار الوزراء".

ولاحظ المتحدث أن "حركة النهضة"، التي لم يتم إشراكها في التشكيل، تعتبر نفسها في حل من الحكومة، مبينًا أن "التصويت على منح الثقة لم يتقرر بعد ... سيتقرر ضمن اجتماع مجلس الشورى والتشاور مع الأغلبية البرلمانية"، مؤكدًا أن "تمرير الحكومة قد يكون لأسباب موضوعية يحتمها الظرف العام، وليس لأسباب ذاتية تتعلق بالحكومة". وأشار إلى أن إعادة الانتخابات في هذا الظرف "لا طائل منها ما لم يتغير القانون الانتخابي، ولكن الحكومة ستكون فاقدة لأي سند برلماني ولعناصر الاستمرار".

بدوره، أكد رئيس "كتلة الإصلاح الوطني"، حسونة الناصفي، أنه "بالنظر إلى الأسماء التي تم اختيارها، فهناك نقاط إيجابية وشخصيات تتميز بالكفاءة، ولكن هناك أخرى تلوح حولها تحفظات"، مشيرًا إلى أن الكتلة بصدد دراسة السير الذاتية لاتخاذ موقف رسمي. وأضاف "الناصفي" أن "هناك أسماء محترمة جدًا، ولكن للأسف هناك من يطرح وجوده عدة نقاط استفهام وتساؤلات عن الضغوطات ليكون ضمن الفريق الحكومي، وضمن حكومة كفاءات مستقلة".

إلى ذلك، قال النائب عن "التيار الديمقراطي"، محمد عمار، إن "الحزب متشبث بعدم التصويت للحكومة حتى بعد الإعلان عن تركيبها"، مبينًا أن "الإشكال ليس في التركيبة والأسماء التي تم اختيارها، فالتيار اتخذ قرارًا مسبقًا بعدم منح الثقة للحكومة بغض النظر عن الأسماء". وأكد أن "المسألة مبدئية، وكان من المفروض التشاور مع الأحزاب والكتل البرلمانية حول الأسماء، بغض النظر عن شكل الحكومة، مستقلة أو حزبية"، مشيرًا إلى أن تياره ضد حكومة الأمر الواقع، مبينًا أنه تم إعلان تركيبتها خلال آخر أجل دستوري، وعلى الأحزاب القبول أو الرفض.

وبين المتحدث أن هناك أولويات طلب تياره سابقًا النظر فيها، و"لم يتم أخذها بعين الاعتبار، ولذلك فقرارنا واضح، وهو عدم منح الثقة للحكومة".

دراسة "إسرائيلية" تبحث توظيف السايبر في التأثير على الرأي العام

 الإثنين 20 نيسان 2020 - 1:27 ص

تعكف "إسرائيل" على توظيف الفضاء الإلكتروني والبرمجيات المرتبطة به ومواقع التواصل الاجتماعي التي تستند إليه، في محاولة التأثير على وعي الجماهير في الدول وأعضاء المنظمات والجماعات التي هي في حالة عداء… تتمة »

هكذا تتم عمليّة تجنيد الجواسيس عبر "لينكد إن"

 الثلاثاء 9 تموز 2019 - 11:51 ص

يُعدّ "لينكد إن" من أقدم مواقع التواصل الاجتماعي التي تُستخدم اليوم، إذ أُنشئ عام 2002، لكنّه ليس من الأكثر استخدامًا، بالرغم من أنّه استقطب حتى منتصف عام 2017 أكثر من 500 مليون مستخدم نشط. لكن، بين… تتمة »

هكذا تجند "إسرائيل" جواسيسها في غزة

 الإثنين 1 تموز 2019 - 1:23 م

في إطار محاولاتها المتواصلة لجمع معلومات عن أنشطة المقاومة، لا تتوقف "أجهزة المخابرات الإسرائيليّة" عن ابتكار طرق مختلفة واستغلال الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون في قطاع غزة، لإسقاطه… تتمة »

صراع أدمغة استخبارية بين حماس و"إسرائيل" لتجنيد العملاء

 الخميس 23 أيار 2019 - 2:39 م

تدور في أروقة الحرب غير المباشرة بين "إسرائيل"، والمقاومة الفلسطينيّة صراع أدمغة استخباري، إذ تستخدم "المخابرات الإسرائيلية" وسائل محدثة ومطوّرة بين حين وآخر لاختراق المجتمع الفلسطيني، منها أساليب ذ… تتمة »

هكذا توظف "إسرائيل" "حرب المعلومات" لتحقيق أهدافها

 الجمعة 19 نيسان 2019 - 10:01 ص

أوضحت ورقة بحثية "إسرائيلية"، أنّ "الجيش الإسرائيلي" يوظّف بشكل مكثف "حرب المعلومات" ضد "الأعداء"، بهدف تقليص الحاجة لاستخدام القوة العسكرية "الخشنة".
وذكرت الورقة الصادرة عن "مركز بيغن- السا… تتمة »