إدانة فلسطينيّة لإعلان التطبيع بين البحرين و"إسرائيل": "خيانة للقضية"

تاريخ الإضافة منذ 2 أسبوع

        


 

تتالت ردود الفعل الفلسطينية الرافضة والمستنكرة لموافقة دولة البحرين على تطبيع العلاقات مع "إسرائيل"، لتكون بذلك الدولة العربية الأولى التي تسير على نهج الإمارات. وأعلنت القيادة الفلسطينية عن "رفضها واستنكارها الشديدين" للإعلان الثلاثي الأمريكي- البحريني- "الإسرائيلي" حول تطبيع العلاقات بين "إسرائيل" ومملكة البحرين، واعتبرته "خيانة للقدس والأقصى والقضية الفلسطينية"، كما أكدت أن "هذا الإعلان هو نسف للمبادرة العربية للسلام".

واعتبرت القيادة الفلسطينية، في بيان لها، أنّ هذه الخطوة "دعم لتشريع جرائم الاحتلال "الإسرائيلي" البشعة ضد أبناء الشعب الفلسطيني، في الوقت الذي تواصل فيه "إسرائيل" سيطرتها على الأراضي الفلسطينية، وضمها بالقوة العسكرية، وتعمل بشكل حثيث على تهويد مدينة القدس والسيطرة على المقدسات الإسلامية والمسيحية وارتكاب الجرائم بحق الشعب الفلسطيني". ورفضت القيادة الفلسطينية هذه الخطوة التي قامت بها مملكة البحرين، وطالبتها بـ"التراجع الفوري عنها، لما تلحقه من ضرر كبير بالحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني والعمل العربي المشترك".

وأكدت القيادة الفلسطينية أنها "لم ولن تفوض أحدًا للحديث باسمها، وأن السلام والاستقرار في المنطقة لن يتحقق إلا بإنهاء الاحتلال "الإسرائيلي" للأراضي الفلسطينية والعربية كافة، ونيل الشعب الفلسطيني استقلاله في دولته ذات السيادة على حدود الرابع من حزيران (يونيو) عام 1967، بعاصمتها القدس الشرقية، وحل قضية اللاجئين على أساس القرار الأممي 194". وشددت القيادة الفلسطينية على أنه "واهم من يعتقد أن هذه التنازلات التي تأتي على حساب حقوق الشعب الفلسطيني سوف تخدم السلام والأمن والاستقرار في المنطقة".

من جانبها، أكدت حركة حماس أنّ تطبيع البحرين "باطل، وأن ما أقدمت عليه مملكة البحرين يمثل عارًا تسقط فيه دولة جديدة من دول الأمة العربية، ويشكل انتكاسة سياسية وسقطة كبرى لحكام البحرين". ولفتت، في بيان، إلى أن الاتفاق "يعتبر تهديدًا حقيقيًا لأمن المنطقة والعالم العربي، إلى جانب كونه يلحق ضررًا بالقضية الفلسطينية".

وأشارت إلى أنّ "هذا المسلسل من الخطوات والذي بدأه حكام الإمارات، ثم حكام البحرين، يشكل جرائم سياسية، ويعكس فشلًا ذريعًا في قراءة التوجهات الصهيونية تجاه المنطقة، ويساهم في تمرير "صفقة القرن"، ويضرب أسس التضامن العربي". وبيّنت أنّ "الاتفاق ما كان ليكون لولا الموقف الهزيل لجامعة الدول العربية الأخير الذي أسقط مشروعًا فلسطينيًا لإدانة تطبيع الإمارات".

واعتبرت حماس الاتفاق "طعنة غادرة جديدة في ظهر الشعب الفلسطيني، وخيانة لفلسطين والقدس، وخطوة في الاتجاه المعاكس لمصالح البحرين والأمة العربية والإسلامية". وحذرت من التداعيات الخطيرة المترتبة على هذه الخطوة من دمج للاحتلال، والتمهيد لمزيد من السيطرة والهيمنة له على مقدرات ودول المنطقة. وشددت الحركة على أنّ "هذا الاتفاق - الجريمة يعني وقوف حكام البحرين في صف الاحتلال ضد مصالح المنطقة وضد القضية الفلسطينية، ومخالف للإرادة الشعبية الوطنية للأمة بما يتطلب أوسع حملة إدانة وتجريم لمثل هذه الخطوات على المستوى الرسمي والشعبي".

بدورها، دانت "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين"، الخطوة البحرينية، واعتبرت ذلك "استسهالًا في التفريط والخيانة". وشنت الجبهة، في بيان، هجومًا على من سمّتهم "الحكّام العرب أتباع أمريكا وعبيدها"، مؤكدةً أن "التفريط بالحقوق العربية والقضية الفلسطينية لن يضمن لهم مصالحهم وحماية عروشهم كما يتوهّمون، فالتاريخ قال كلمته مع كل من خان شعبه وأمته".

وشدّدت الجبهة على أنّ "استسهال التفريط والخيانة من قِبل بعض الحكّام العرب، وآخرهم حكّام البحرين، والمساومة على المصالح العليا للأمة العربية وقضيتها المركزية، قضية فلسطين، يستدعي، ودون تأجيل، من قوى حركة التحرّر العربية، بما فيها الحركة الوطنية الفلسطينية، القيام بدورها في التصدي لهذا التسابق على الخيانة المتلاحقة من بعض حكّام العرب، حماية لمصالح شعوبنا، وردعًا لمن يفكّر بالسير على هذا الطريق".

من جهتها، اعتبرت حركة "الجهاد الاسلامي" أن الاتفاق "حلقة جديدة من مسلسل الخيانة لفلسطين والأمة، وانقلاب فاضح على كل الثوابت العربية والقومية والإسلاميّة الخاصة بفلسطين". وقالت "الجهاد"، في بيان، إنّ "هذا الاتفاق الخياني كمثله من الاتفاقيات السابقة، لن ينال من حقوق الشعب الفلسطيني وعدالة قضيته".

ولفتت إلى أن "تهافت هذه الأنظمة على إقامة العلاقات مع العدو، سيزيد الارتهان للمحور الصهيوأمريكي المعادي للأمة، فالعلاقة بالكيان الصهيوني كانت وستبقى عنوانًا للفشل واللاشرعية والارتهان للأعداء".

وكشف هذا الاتفاق "زيف نظام البحرين، وعدم شرعية حكامه وارتباطاتهم التاريخية بالأعداء، وإن مأزق هذا النظام العميل سيزداد أمام الشعب البحريني والأمة العربية"، وفق قول الحركة. وشددت الحركة على أنّ التصدي لهذه المؤامرات "إنما يكون بوحدة الموقف الفلسطيني وبالمواجهة في كل الميادين، وبإصرار شعبنا على نهج المقاومة وفضح كل المتآمرين".

دراسة "إسرائيلية" تبحث توظيف السايبر في التأثير على الرأي العام

 الإثنين 20 نيسان 2020 - 1:27 ص

تعكف "إسرائيل" على توظيف الفضاء الإلكتروني والبرمجيات المرتبطة به ومواقع التواصل الاجتماعي التي تستند إليه، في محاولة التأثير على وعي الجماهير في الدول وأعضاء المنظمات والجماعات التي هي في حالة عداء… تتمة »

هكذا تتم عمليّة تجنيد الجواسيس عبر "لينكد إن"

 الثلاثاء 9 تموز 2019 - 11:51 ص

يُعدّ "لينكد إن" من أقدم مواقع التواصل الاجتماعي التي تُستخدم اليوم، إذ أُنشئ عام 2002، لكنّه ليس من الأكثر استخدامًا، بالرغم من أنّه استقطب حتى منتصف عام 2017 أكثر من 500 مليون مستخدم نشط. لكن، بين… تتمة »

هكذا تجند "إسرائيل" جواسيسها في غزة

 الإثنين 1 تموز 2019 - 1:23 م

في إطار محاولاتها المتواصلة لجمع معلومات عن أنشطة المقاومة، لا تتوقف "أجهزة المخابرات الإسرائيليّة" عن ابتكار طرق مختلفة واستغلال الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون في قطاع غزة، لإسقاطه… تتمة »

صراع أدمغة استخبارية بين حماس و"إسرائيل" لتجنيد العملاء

 الخميس 23 أيار 2019 - 2:39 م

تدور في أروقة الحرب غير المباشرة بين "إسرائيل"، والمقاومة الفلسطينيّة صراع أدمغة استخباري، إذ تستخدم "المخابرات الإسرائيلية" وسائل محدثة ومطوّرة بين حين وآخر لاختراق المجتمع الفلسطيني، منها أساليب ذ… تتمة »

هكذا توظف "إسرائيل" "حرب المعلومات" لتحقيق أهدافها

 الجمعة 19 نيسان 2019 - 10:01 ص

أوضحت ورقة بحثية "إسرائيلية"، أنّ "الجيش الإسرائيلي" يوظّف بشكل مكثف "حرب المعلومات" ضد "الأعداء"، بهدف تقليص الحاجة لاستخدام القوة العسكرية "الخشنة".
وذكرت الورقة الصادرة عن "مركز بيغن- السا… تتمة »