اتساع رقعة المعارك في الحديدة يهدد بإطاحة "اتفاق استوكهولم"

تاريخ الإضافة الإثنين 5 تشرين الأول 2020 - 2:02 م

        


 

بات "اتفاق استوكهولم" الذي ترعاه الأمم المتحدة بين الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا و"الحوثيين" في مدينة الحديدة مهددًا بالانهيار أكثر من أي وقت مضى، مع اتساع رقعة المعارك إلى أكثر من بلدة في المحافظة الساحلية الواقعة على البحر الأحمر.

وقالت مصادر عسكرية إن البلدات الجنوبية لمدينة الحديدة شهدت تصعيدًا عسكريًا واسعًا بين القوات المشتركة المدعومة إماراتيًا وبين "الحوثيين"، وخصوصًا في مديرية الدريهمي وأطراف مديرية حيس، جنوبي الحديدة. وأشارت المصادر  إلى أن "الحوثيين" دفعوا بمئات المقاتلين، في مسعى منهم لكسر الحصار المفروض من القوات المدعومة إماراتيًا على عناصرها في مركز مديرية الدريهمي منذ أكثر من عام، وحققت اختراقًا جزئيًا.

ومنذ توقيع "اتفاق استوكهولم" منتصف ديسمبر/ كانون الأول 2018، وبدء الهدنة الأممية الهشة، أطبقت قوات "طارق صالح" و"ألوية العمالقة" المدعومة إماراتيًا الحصار على عشرات العناصر "الحوثية" في مركز مديرية الدريهمي من جميع الاتجاهات، وطيلة الفترة الماضية، كانت الجماعة تلجأ لإيصال الإمدادات لهم عبر طائرات مسيرة أو صواريخ غير متفجرة. ومع اشتداد الحصار على عناصرها، حاولت "جماعة الحوثي" خلال الفترة الماضية تنفيذ هجمات واسعة لدحر القوات المدعومة إماراتيًا، إذ تناقلت وسائل إعلام تابعة للجماعة أنباء عن سيطرتهم على مديرية الدريهمي بالكامل، رغم نفي القوات المشتركة.

ومع توسع الشائعة "الحوثية" حول سيطرتهم على كامل الدريهمي، نفى وزير الإدارة المحلية بالحكومة الشرعية "عبدالرقيب فتح" تلك المزاعم، وقال إن حملة الإشاعات المنظمة انتقلت من مأرب إلى الساحل الغربي (..)، مديرية الدريهمي معظمها محرر، ومركزها تتواجد فيه قوات "الحوثيين" تحاول إخراجهم منذ فترة. وفيما شدد على أن  المزاعم "الحوثية" هي إشاعات منظمة، حاول المسؤول اليمني التمهيد لأي انتكاسة محتملة للقوات الحكومية في خارطة السيطرة والنفوذ هناك، حيث لفت إلى أن الحرب كر وفر، وكل شيء متوقع.  وبدأت رقعة المعارك تتسع إلى مناطق أخرى بعيدًا عن الدريهمي، حيث شهدت مديرية حيس وأطراف مديرية الجراحي، قتالًا عنيفًا أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى من الجانبين، وفقًا لبيان صادر عن القوات المشتركة المدعومة إماراتيًا.

وزعم البيان أن "جماعة الحوثي" تكبدت أكثر من 70 قتيلًا وجريحًا في المعارك التي دارت بمديرية الجراحي شمالي حيس، بينهم قيادي حوثي بارز يُدعى "أبو الحسين الكبسي". وأشارت القوات المشتركة إلى أنها تصدت لكافة الهجمات "الحوثية" على مديرية حيس في منطقة الرون، ما أسفر عن مقتل العشرات من المجاميع المهاجمة.

واتهمت القوات المدعومة إماراتيًا، "جماعة الحوثي" بشن ما أسمتها بـ"الحرب الشاملة" في جميع خطوط التماس بمحافظة الحديدة، وخصوصًا الدريهمي ومديرية حيس، معتبرةً ذلك أنه "انسحاب غير معلن" من "اتفاق استوكهولم" والهدنة الأممية. وفي المقابل، اتهمت "جماعة الحوثي" القوات المدعومة إماراتيًا بالساحل الغربي، بشن هجمات متفرقة على مناطق مختلفة بمدينة الحديدة، منها 50 قذيفة مدفعية بمديرية حيس، في إشارة إلى أن المنطقة قد باتت مسرحًا رئيسًا للمعارك بجانب مديرية الدريهمي.

وتحدثت قناة "المسيرة" الناطقة بلسان "الحوثيين" عن مقتل مواطن من سكان حي الربصة بمديرية الحوك، وإصابة 3 مدنيين بجروح جراء قصف منسوب للقوات المدعومة إماراتيًا بالدريهمي، و7 آخرين من أسرة واحدة بقصف مماثل استهدف من "حي 7 يوليو".

في سياق آخر، أكد رئيس "المجلس الانتقالي الجنوبي" المدعوم إماراتيًا، عيدروس الزُبيدي، صحة المعلومات التي أوردتها مصادر حكومية حول بوادر انفراجة بـ"اتفاق الرياض" الذي ترعاه السعودية بينهم وبين الحكومة الشرعية. وكشف "الزُبيدي"، خلال لقاء افتراضي من الرياض مع قيادات المجلس المتواجدة بعدن، عن توافق حول جزء كبير من خطة خاصة بهم لإعادة التموضع العسكري، دون الإفصاح عن ماهيتها، وفقًا لبيان رسمي نشره الموقع الإلكتروني للمجلس.

وأعلن "الزُبيدي"، تمسكهم بـ"تطبيق مبدأ المناصفة" في إشارة للحقائب المقررة لهم بحكومة الشراكة المرتقبة، والتي تتألف من 24 وزارة ستُوزع بالتساوي بين المحافظات الشمالية والجنوبية. وحول ما إذا كان هناك خلافات داخل "المجلس الانتقالي" نفسه فيما يخص المناصب التي سيتقلدونها، وعد "الزُبيدي" أنصاره بأنه "لن يكون هناك أي خلافات أو تباينات بين مكونات الجنوب في هذا الشأن"، دون الإفصاح عن مزيد من التفاصيل.

دراسة "إسرائيلية" تبحث توظيف السايبر في التأثير على الرأي العام

 الإثنين 20 نيسان 2020 - 1:27 ص

تعكف "إسرائيل" على توظيف الفضاء الإلكتروني والبرمجيات المرتبطة به ومواقع التواصل الاجتماعي التي تستند إليه، في محاولة التأثير على وعي الجماهير في الدول وأعضاء المنظمات والجماعات التي هي في حالة عداء… تتمة »

هكذا تتم عمليّة تجنيد الجواسيس عبر "لينكد إن"

 الثلاثاء 9 تموز 2019 - 11:51 ص

يُعدّ "لينكد إن" من أقدم مواقع التواصل الاجتماعي التي تُستخدم اليوم، إذ أُنشئ عام 2002، لكنّه ليس من الأكثر استخدامًا، بالرغم من أنّه استقطب حتى منتصف عام 2017 أكثر من 500 مليون مستخدم نشط. لكن، بين… تتمة »

هكذا تجند "إسرائيل" جواسيسها في غزة

 الإثنين 1 تموز 2019 - 1:23 م

في إطار محاولاتها المتواصلة لجمع معلومات عن أنشطة المقاومة، لا تتوقف "أجهزة المخابرات الإسرائيليّة" عن ابتكار طرق مختلفة واستغلال الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون في قطاع غزة، لإسقاطه… تتمة »

صراع أدمغة استخبارية بين حماس و"إسرائيل" لتجنيد العملاء

 الخميس 23 أيار 2019 - 2:39 م

تدور في أروقة الحرب غير المباشرة بين "إسرائيل"، والمقاومة الفلسطينيّة صراع أدمغة استخباري، إذ تستخدم "المخابرات الإسرائيلية" وسائل محدثة ومطوّرة بين حين وآخر لاختراق المجتمع الفلسطيني، منها أساليب ذ… تتمة »

هكذا توظف "إسرائيل" "حرب المعلومات" لتحقيق أهدافها

 الجمعة 19 نيسان 2019 - 10:01 ص

أوضحت ورقة بحثية "إسرائيلية"، أنّ "الجيش الإسرائيلي" يوظّف بشكل مكثف "حرب المعلومات" ضد "الأعداء"، بهدف تقليص الحاجة لاستخدام القوة العسكرية "الخشنة".
وذكرت الورقة الصادرة عن "مركز بيغن- السا… تتمة »