تحركات أممية لوقف إطلاق النار وعقد مشاورات مباشرة بين الأطراف اليمنيّة

تاريخ الإضافة الإثنين 23 تشرين الثاني 2020 - 4:28 م    عدد الزيارات 297

        


 

عقدت الأمم المتحدة مشاورات مباشرة بين الأطراف اليمنيّة في السويد، حيث كثّفت من تحركاتها لفرض الإعلان المشترك لوقف إطلاق النار باليمن. وجاء التحرك الأممي بالتزامن مع تصعيد عسكري واسع في مأرب شرقي البلاد، واستئناف الهجمات "الحوثية" الصاروخية على الأراضي السعودية.

وبالسياق، قال مصدر حكومي مطلع إنّ المبعوث الأممي إلى اليمن "مارتن غريفيث" يضغط لعقد مشاورات مباشرة بين الحكومة المعترف بها دوليًا وجماعة "الحوثيين" في السويد خلال ديسمبر/كانون الأول المقبل، بعد فشل الموعد السابق الذي كان محددًا منتصف نوفمبر/تشرين الثاني الجاري. وأشار المصدر إلى أن الأمم المتحدة تطمح إلى أن تكون مشاورات السويد المرتقبة فرصة للاتفاق النهائي حول بنود الإعلان المشترك لوقف إطلاق النار، وعدد من التدابير الإنسانية، فضلًا عن عقد اجتماعات متزامنة للجنة الأسرى والمعتقلين، بعد إرجاء اجتماع عمّان الذي كان مقررًا الخميس قبل الماضي.

وشدد المبعوث الأممي على "ضرورة وقف إطلاق النار باليمن، والحاجة إلى رفع الحظر، وإيصال المساعدات الإنسانية والأدوية وإعادة بناء الخدمات الطبية فورًا". وبدأت الأمم المتحدة بالتواصل مع الأطراف اليمنية من أجل تنفيذ الخطط المرسومة، حيث أجرى المبعوث الأممي اتصالًا مع وزير الخارجية في الحكومة الشرعية "محمد الحضرمي"، لمناقشة القضايا المتعلقة بالسلام. وأكد المبعوث الأممي على أهمية التوصل إلى اتفاق حول مشروع الإعلان المشترك، تمهيدًا للتوصل إلى حل سلام شامل للأزمة اليمنية.

وفي المقابل، لم تعلن الشرعية موقفًا واضحًا حول الإعلان المشترك، واكتفى وزير الخارجية بتأكيد حرص الحكومة على "بناء سلام حقيقي ودائم يقوم على المرجعيات المتفق عليها، ويضمن مستقبلًا آمنًا لأبناء الشعب، ودعم جهود المبعوث الأممي، وتعاملها الإيجابي مع جميع مبادراته، بما فيها مشروع الإعلان المشترك". كما أشار المسؤول اليمني إلى حرص الحكومة الشرعية على ضمان توفير متطلبات السلام ونزع أي مسببات لموجات جديدة من الصراعات.

ومن المقرر أن تستضيف السويد المشاورات اليمنية المباشرة حول الإعلان المشترك، بعد أن سبق لها استضافة مشاورات استوكهولم في ديسمبر/كانون الأول 2018، وكذلك مشاورات خاصة بملف الأسرى منتصف سبتمبر/أيلول الماضي. وأجرت وزيرة الخارجية السويدية "آن ليندي" اتصالا مع وزير الخارجية اليمني "محمد الحضرمي"، لمناقشة آخر تطورات عملية السلام وجهود المبعوث الأممي "مارتن غريفيث"، حيث أعرب "الحضرمي" عن شكره للاهتمام السويدي بالأوضاع اليمنية، ودعمها للمساعدة في الوصول إلى تسوية شاملة للأزمة باليمن.

وكانت الأمم المتحدة قد استكملت الترتيبات لعقد مشاورات جنيف منتصف الشهر الجاري، لكن تعثر تشكيل حكومة الشراكة بين "الشرعية" و"المجلس الانتقالي الجنوبي"، المدعوم إماراتيًا، حال دون ذلك. وتركت الأمم المتحدة "للحكومة الشرعية" فرصة إضافية لتشكيل الحكومة وتجاوز مشاكلها الداخلية، بحيث يتم تشكيل الوفد التفاوضي من كافة المكونات السياسية المشاركة بالحكومة.

وقال المصدر المطلع على المحادثات الجارية: "لم يتم تحديد تاريخ معين حتى الآن، إذ هناك عدد من المتغيرات التي قد تنسف كافة الترتيبات، خصوصًا ما يرتبط بالخطوات الأمريكية لتصنيف "الحوثيين" جماعة إرهابية. أما ما يتعلق باستضافة المشاورات فالخيارات تشمل السويد بدرجة رئيسية، أو جنيف".

وتدفع الأمم المتحدة بقوة نحو المفاوضات المباشرة، وترى أن الجولات المكوكية التي أجراها المبعوث الأممي منذ مارس/آذار الماضي، لنقل وجهات نظر كل طرف بشكل غير مباشر، قد أخذت وقتها، ولم تخرج بأي نتائج جوهرية. وتأتي التحركات الجديدة بالتزامن مع تصعيد عسكري واسع، حيث استهدفت "جماعة الحوثيين" منشأة اقتصادية سعودية بصاروخ باليستي، بعد أسابيع من اعتمادها الكلي على الطائرات المسيرة من دون طيار.

وقال المتحدث العسكري للجماعة "يحيى سريع" إن القوة الصاروخية التابعة لهم استهدفت محطة توزيع أرامكو في مدينة جدة بصاروخ مجنح من نوع "قدس 2"، والذي دخل الخدمة مؤخرًا بعد تجارب ناجحة في العمق السعودي لم يعلن عنها بعد.

إلى ذلك، شن الطيران السعودي الإماراتي غارات جوية وقصف مدفعي وصاروخي على مديريتي كتاف وشدا الحدوديتين في محافظة صعدة، الموقع المحتمل لإطلاق الصواريخ "الحوثية" صوب الأراضي السعودية.

دراسة "إسرائيلية" تبحث توظيف السايبر في التأثير على الرأي العام

 الإثنين 20 نيسان 2020 - 1:27 ص

تعكف "إسرائيل" على توظيف الفضاء الإلكتروني والبرمجيات المرتبطة به ومواقع التواصل الاجتماعي التي تستند إليه، في محاولة التأثير على وعي الجماهير في الدول وأعضاء المنظمات والجماعات التي هي في حالة عداء… تتمة »

هكذا تتم عمليّة تجنيد الجواسيس عبر "لينكد إن"

 الثلاثاء 9 تموز 2019 - 11:51 ص

يُعدّ "لينكد إن" من أقدم مواقع التواصل الاجتماعي التي تُستخدم اليوم، إذ أُنشئ عام 2002، لكنّه ليس من الأكثر استخدامًا، بالرغم من أنّه استقطب حتى منتصف عام 2017 أكثر من 500 مليون مستخدم نشط. لكن، بين… تتمة »

هكذا تجند "إسرائيل" جواسيسها في غزة

 الإثنين 1 تموز 2019 - 1:23 م

في إطار محاولاتها المتواصلة لجمع معلومات عن أنشطة المقاومة، لا تتوقف "أجهزة المخابرات الإسرائيليّة" عن ابتكار طرق مختلفة واستغلال الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون في قطاع غزة، لإسقاطه… تتمة »

صراع أدمغة استخبارية بين حماس و"إسرائيل" لتجنيد العملاء

 الخميس 23 أيار 2019 - 2:39 م

تدور في أروقة الحرب غير المباشرة بين "إسرائيل"، والمقاومة الفلسطينيّة صراع أدمغة استخباري، إذ تستخدم "المخابرات الإسرائيلية" وسائل محدثة ومطوّرة بين حين وآخر لاختراق المجتمع الفلسطيني، منها أساليب ذ… تتمة »

هكذا توظف "إسرائيل" "حرب المعلومات" لتحقيق أهدافها

 الجمعة 19 نيسان 2019 - 10:01 ص

أوضحت ورقة بحثية "إسرائيلية"، أنّ "الجيش الإسرائيلي" يوظّف بشكل مكثف "حرب المعلومات" ضد "الأعداء"، بهدف تقليص الحاجة لاستخدام القوة العسكرية "الخشنة".
وذكرت الورقة الصادرة عن "مركز بيغن- السا… تتمة »