رفض "حوثي" لمساعي الأمم المتحدة لإنعاش عمليّة السلام وسط تصاعد المعارك

تاريخ الإضافة الثلاثاء 8 كانون الأول 2020 - 4:59 م    عدد الزيارات 303

        


 

على الرغم من تصاعد حدّة الاشتباكات على على الشريط الحدودي بين اليمن والسعوديّة، وعودة الضربات الجويّة بعد فترة من الركود، إلّا أنّ الأمم المتحدة تحاول تحريك العمليّة السياسيّة وإنعاش عمليّة السلام المتعثرة في اليمن، وذلك من خلال فرض ما يسمى بالإعلان المشترك لوقف إطلاق النار. وتشهد المساعي الأمميّة اعتراضًا ورفضًا من قبل جماعة "أنصار الله الحوثي"، التي رفضت تجزئة الحل، وتمسكت برفع الحصار المفروض من التحالف السعودي الإماراتي.

وفي إطار المساعي لتحريك عمليّة السلام، أوفد المبعوث الأممي إلى اليمن "مارتن غريفيث" نائبه "مُعين شريم" إلى الرياض للقاء مسؤولين في الحكومة الشرعية والجانب السعودي، من أجل استئناف المشاورات خلال ما تبقى من العام الحالي. وقالت مصادر حكومية إن الأمم المتحدة تسعى لترتيب موعد جديد لمشاورات مباشرة بين الحكومة الشرعية وجماعة "الحوثيين" في السويد قبيل حلول إجازة عيد الميلاد، وذلك لمناقشة الإعلان المشترك، فضلًا عن استئناف المشاورات في ملف الأسرى.

وعقد وزير الخارجية في الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا "محمد الحضرمي" مباحثات مع نائب المبعوث الأممي لليمن "معين شريم"، ناقشا فيه جهود الأمم المتحدة لإحلال السلام وعدد من القضايا المتصلة بعملية السلام والشأن اليمني. وجدد "الحضرمي" التزام الشرعية بـ"التعاطي الإيجابي مع المسار الأممي الذي يقوده المبعوث "مارتن غريفيث"، وحرصها على تسهيل مهامه والتوصل إلى حل شامل ودائم"، لكنه اشترط أن يكون الحل الشامل بناء ما يسمى بـ"المرجعيات الثلاث"، وهي العقدة التي حالت دون إحراز أي تقدم طيلة السنوات الماضية.

وفي ما يخص ملف الأسرى، أكدت الحكومة الشرعية حرصها على استئناف اجتماعات لجنة الأسرى والمعتقلين وصولًا إلى إطلاق جميع المعتقلين، بناءً على ما تم الاتفاق عليه سابقًا وعلى مبدأ "الكل مقابل الكل"، من ضمنهم الصحافيون والناشطون والمختطفون والأربعة المشمولون في قرارات مجلس الأمن.

وكانت الجولة الأولى من مشاورات الأسرى قد توجت، منتصف أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بتبادل 1056 أسيرًا ومعتقلًا من الطرفين، بينهم 15 سعوديًا و4 سودانيين، ومن المقرر أن تشمل المرحلة الثانية، التي تعثر انعقادها في الأردن أواخر الشهر الماضي، تنفيذ المرحلة الثانية بتبادل 300 أسير من الطرفين.

بدوره، أكد نائب "غريفيث" التزام الأمم المتحدة بمواصلة جهودها الرامية لتحقيق التهدئة واستئناف المشاورات السياسية، والبناء على ما تحقق في سويسرا لإطلاق المزيد من الأسرى والمعتقلين.

وفي المقابل، أبدت "جماعة الحوثيين" رفضها ضمنيًا للحلول التي تطرحها الأممية عبر الإعلان المشترك لوقف إطلاق النار، والانتقال بعدها إلى ترتيبات إنسانية واقتصادية قبل الوصول إلى الحل السياسي الشامل، واشترطت حلًا شاملًا يتزامن مع رفع الحظر الجوي والبحري المفروض منذ أواخر مارس/آذار 2015. وقال كبير المفاوضين "الحوثيين"، محمد عبد السلام، إن أي مقاربة لا تأخذ في الاعتبار وقف "العدوان" ورفع الحصار معًا هي مقاربة محكومة بالفشل".

وانتقد "عبد السلم" ما أسماه بـ"التجاهل الأممي" للحصار المفروض على اليمن، واعتبره أمرًا غير مفهوم، لافتًا إلى أن الحصار هو الوجه الآخر "للعدوان"، في إشارة إلى عمليات التحالف السعودي الإماراتي باليمن.

وتتزامن التحركات الأممية لإحياء السلام مع استمرار التصعيد العسكري برًا وجوًا، حيث استأنفت "جماعة الحوثيين" إطلاق طائرات مسيرة من دون طيار باتجاه الأراضي السعودية، بالتزامن مع عودة الغارات الجوية للتحالف السعودي بمحافظة مأرب غداة يوم من انحسار لافت.

وأعلن المتحدث الرسمي للتحالف السعودي "تركي المالكي" اعتراض وتدمير طائرة من دون طيار (مفخخة) أطلقتها "جماعة الحوثي" الانقلابية بطريقة ممنهجة ومتعمده لاستهداف الأعيان المدنية والمدنيين جنوبي السعودية، من دون الكشف عن الموقع المستهدف.

من جهتها، كشفت قناة "المسيرة "، الناطقة بلسان "الحوثيين"، عن شن التحالف السعودي الإماراتي 12 غارة جوية استهدفت مديريات رغوان وصرواح ومدغل في مأرب، وقالت إنها خلفت أضرارًا مادية فقط في مزارع المواطنين، من دون الحديث عن خسائر بشرية.

وفي الضفة المقابلة جنوبًا، تدور المعارك بين القوات الحكومية و"المجلس الانتقالي الجنوبي" المدعوم إماراتيًا. وقالت مصادر عسكرية إن قياديًا بارزًا في الجيش الوطني قُتل جراء المعارك مع القوات الانفصالية بمحافظة أبين. وأشارت المصادر إلى أن العقيد "محمد الخضر القيناشي"، وهو ركن تسليح في أحد ألوية القوات الحكومية، قُتل بقصف مدفعي للقوات المدعومة إماراتيًا بجبهة الطرية، ومعه عدد من مرافقيه.

وفي السياق، بعث الرئيس اليمني "عبد ربه منصور هادي" برقية عزاء في سقوط 6 جنود من قوات "المجلس الانتقالي الجنوبي"، جراء هجوم انتحاري، يعتقد أنه لـ"تنظيم القاعدة"، في مدينة لودر بمحافظة أبين، في تطورٍ لافت قد يؤدي إلى ذوبان الجليد بين طرفي اتفاق الرياض المتعثر.

دراسة "إسرائيلية" تبحث توظيف السايبر في التأثير على الرأي العام

 الإثنين 20 نيسان 2020 - 1:27 ص

تعكف "إسرائيل" على توظيف الفضاء الإلكتروني والبرمجيات المرتبطة به ومواقع التواصل الاجتماعي التي تستند إليه، في محاولة التأثير على وعي الجماهير في الدول وأعضاء المنظمات والجماعات التي هي في حالة عداء… تتمة »

هكذا تتم عمليّة تجنيد الجواسيس عبر "لينكد إن"

 الثلاثاء 9 تموز 2019 - 11:51 ص

يُعدّ "لينكد إن" من أقدم مواقع التواصل الاجتماعي التي تُستخدم اليوم، إذ أُنشئ عام 2002، لكنّه ليس من الأكثر استخدامًا، بالرغم من أنّه استقطب حتى منتصف عام 2017 أكثر من 500 مليون مستخدم نشط. لكن، بين… تتمة »

هكذا تجند "إسرائيل" جواسيسها في غزة

 الإثنين 1 تموز 2019 - 1:23 م

في إطار محاولاتها المتواصلة لجمع معلومات عن أنشطة المقاومة، لا تتوقف "أجهزة المخابرات الإسرائيليّة" عن ابتكار طرق مختلفة واستغلال الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون في قطاع غزة، لإسقاطه… تتمة »

صراع أدمغة استخبارية بين حماس و"إسرائيل" لتجنيد العملاء

 الخميس 23 أيار 2019 - 2:39 م

تدور في أروقة الحرب غير المباشرة بين "إسرائيل"، والمقاومة الفلسطينيّة صراع أدمغة استخباري، إذ تستخدم "المخابرات الإسرائيلية" وسائل محدثة ومطوّرة بين حين وآخر لاختراق المجتمع الفلسطيني، منها أساليب ذ… تتمة »

هكذا توظف "إسرائيل" "حرب المعلومات" لتحقيق أهدافها

 الجمعة 19 نيسان 2019 - 10:01 ص

أوضحت ورقة بحثية "إسرائيلية"، أنّ "الجيش الإسرائيلي" يوظّف بشكل مكثف "حرب المعلومات" ضد "الأعداء"، بهدف تقليص الحاجة لاستخدام القوة العسكرية "الخشنة".
وذكرت الورقة الصادرة عن "مركز بيغن- السا… تتمة »